باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الحاج وراق

كيف حولوا مجلس شراكة إلى مجلس استفراد؟! .. بقلم: الحاج وراق

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2020 9:47 صباحًا
شارك

 

 

مسارب الضي

• اصدر الفريق اول / عبد الفتاح البرهان بوصفه رئيسا لمجلس السيادة مرسوما بتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية ، أول ديسمبر الجاري .
• وكانت الفكرة وراء مجلس الشركاء ان ( تتشارك ) قيادات الاطراف الرئيسية فى منبر موحد ، بما يحل ازمة غياب القيادة السياسية للانتقال التى عجز المجلس المركزي للحرية والتغيير عن حلها ، وبما يوفر للاطراف الرئيسية آلية للتفاوض المنظم والتنسيق وحل النزاعات . وهى فكرة عبقرية ، من اهم الافكار التي طرحت منذ بداية الفترة الانتقالية , لكن المرسوم الصادر اجهض جوهر فكرة (الشراكة) وتوجه نحو تقنين استفراد المكون العسكرى ، كما اعطى اشارات اضافية لا تقل خطورة .
• بدلا عن الدور السياسي والتنسيقي ، اعطى المرسوم مجلس الشركاء سلطات واسعة وفضفاضة بما يجعله عمليا فوق السلطتين التشريعية والتنفيذية ، حيث نص على ( توجيه الفترة الانتقالية بما يخدم المصالح العليا للسودان ) و ( حشد الدعم اللازم لانجاح الفتره الانتقاليه وتنفيذ مهامها الواردة في الوثيقة الدستورية واتفاق سلام جوبا لسنة 2020) اي انه يختص بتنفيذ كل مهام الفترة الانتقالية (!) . والاخطر ، يضيف المرسوم : ( اي سلطات أخري لازمة لتنفيذ اختصاصاته وممارسة سلطاته ) , وهو نص يجعل مجلس الشركاء هو الذى يحدد لوحده سلطاته .!! والانكى ان أيا من المهام التي ينص عليها المرسوم لا تورد مطلقا كلمة ديمقراطية أو انتقال ديمقراطي , مما لا يمكن مهما حسنت النوايا رده لمجرد السهو ، حيث ان جوهر الانتقال الذي مهر بالدم والدموع لثلاثة عقود انما انتقال ديمقراطى !!.
• ونص المرسوم بان يكون الفريق البرهان رئيسا لمجلس الشركاء ، بلا رئاسة دورية ، وبدون رئيس مناوب ، بما يعني ان البرهان سيظل رئيسا للمجلس حتى بعد نهاية فترته كرئيس لمجلس السيادة. والمغزى الرمزي والعملى من ذلك مزدوج : من ناحية استفراد قيادة عسكرية برئاسة الفترة الانتقالية ، ومن الناحية الاخرى ترسيخ سلطة البرهان كشخص ربما كمقدمة ليتصرف لاحقا كرئيس جمهورية فعلي ، على الضد من الوثيقة الدستورية التى تضع السلطات التنفيذية الرئيسية لدى رئيس ومجلس الوزراء .
وحاول مشروع لائحة مجلس شركاء الفترة الانتقالية ، المقدم من بعض اطراف الحرية والتغيير ، التغطية على هذا المغزى بالنص : ( يكون رئيس مجلس السيادة رئيسا لمجلس الشركاء ويكون رئيس الوزراء رئيسا مناوبا ، ويتولى الرئيس مهام رئاسة الاجتماعات والدعوة لها حسب اللائحة المنظمة.) وهي تغطية فاشلة تشف ولا تخفى ، حيث الرئيس هو الذي يرأس ويدعو للاجتماعات ، بينما الرئيس المناوب بلا سلطة !!. هذا فضلا عن ان حجية اللائحة اقل وبما لا يقاس من حجية المرسوم التأسيسى .
• ورحل المرسوم أزمة الحرية والتغيير الى مجلس الشركاء ، فمثل المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير ، مجلس الشركاء الجديد جسم مترهل مكون من 29 شخصا ، مثقل بعدد من ممثلي لافتات بلا قواعد اجتماعية حقيقية ، مما يجعلهم في التحليل النهائي قوة تصويت اضافية للمكون العسكري ، اضافة الى تحويلهم المجلس الى (كورجة) واسعة شكليا ومحدودة التمثيل الاجتماعى عمليا ، كورجة لا تسمح بمناقشات جادة ومعمقة للقضايا الرئيسية !!.
• ودون اي حرج او حساسية ، شمل تشكيل المجلس الفريق أول / محمد حمدان دقلو- قائد قوات الدعم السريع ، واخيه الفريق / عبد الرحيم حمدان دقلو، وربما تكون هذه السابقه الاولى في تاريخ السودان الحديث ان يشمل جسم دستوري شخصا واخيه ، لكن الأهم ان تمثيل الدعم السريع بشخصيتين يعطى اشارة بتقنين وجود جيشين في البلاد ، رغم ما نصت عليه مهام الفترة الانتقالية بالوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا بالدمج وتكوين جيش قومي مهني واحد !!.
• ومن الاشارات الخطيرة الاخرى تجاوز تمثيل المنظمات النسوية ولجان المقاومة – ورغم تعقيد تمثيلهما فان ادوارهما الرائدة والحيوية كانت تستدعى ابتداع آلية متوافق عليها لتمثيلهما.
• الارجح ان الفريق البرهان اصدر مرسومه حين كانت تتراءى له اشباح عبود ونميرى وعمر البشير ، وهؤلاء ينطبق عليهم ما يمكن وصفه بقانون التطور الهابط ، فكل استبداد عسكرى كان اسوأ من سابقه ، وانتهوا بمجموعهم بالبلاد الى حالتها البئيسة الراهنة . وكان البشير اكثرهم اجراما وتخريبا وتجريفا للبلاد ، مع انه استند على حركة سياسية منظمة لها الاف الكوادر وعلى عوائد نفط ضخمة كانت كافية لاعمار البلاد ، ولذا لو تأمل البرهان مليا لاستنتج بان احتمال فرض استبداد عسكرى جديد ناجح يعادل ما دون الصفر ، ربما ينجح فنيا لكنه سيفشل فى حل اى قضية رئيسية وسينتهى حتما اما بالهزيمة الماحقة او بالحرب الاهلية والانهيار الكامل ، اذن فلم لا يطرح البرهان على نفسه نموذجا قريبا من سوار الدهب , وهو رغم كل شئ يؤرخ له كافضل من الثلاثة انقلابيين ؟!.

نقلا عن الديمقراطي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشيخ حسن الترابي … الفرعون الإله في العشرية الأولى ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
جرد حساب “حمدوك” (1/2) !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
رفع الدعم عن كاهل المواطن .. بقلم: حامد جربو
منشورات غير مصنفة
النفخة الزائفة .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

الحاج وراق

هل تقرأون؟! .. بقلم: الحاج ورّاق

طارق الجزولي
الحاج وراق

الدولة كمزرعة خاصة .. بقلم: الحاج ورّاق

طارق الجزولي
الحاج وراق

أفكار وإقتراحات حول قضايا اسقاط النظام .. بقلم: الحاج وراق

طارق الجزولي
الحاج وراق

يجب ألا يبقى هذا الوزير ليوم واحد .. بقلم: الحاج وراق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss