باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالرحيم ابايزيد عرض كل المقالات

كيف يتخلى العالم عن الشعوب بريطانيا في حرب السودان نموذجا !!

اخر تحديث: 25 يونيو, 2026 4:45 مساءً
شارك

الصمت القاتل كان له توصيفا بليغا في قاموس ثورة ديسمبر السودانية حيث ابتدع الشباب المتظاهرين في خضم معاركهم ضد سلطة حكم حركة الاسلاميين(المؤتمر الوطني) شعارا يوصف معاتبا من كانوا قد ابعدوا أنفسهم عن الحراك المتصاعد ذلك الشعار كان له أثره الفعال وهو ( الطلقة ما بتكتل بيكتل سكات الزول ) وهانذا استعير ذلك الشعار لوصف بعض من مواقف السلطة الديمقراطية المنتخبة في المملكة المتحدة بعد أن شاهدتُ لعدة مرات وقائع جلسة تقصي الحقائق التي انعقدت في مبنى البرلمان البريطاني من قبل لجنة التنمية الدولية حول رد فعل الحكومة البريطانية في التعامل مع التحذيرات التي وردت إليها من جهات معتمدة لديها حذرتها من وقوع مجازر إنسانية في معسكر زمزم وفي الفاشر وحصار الفاشر والان في الابيض .
هذا وفي إجراءاتها للتقصي فلقد استمعت لثلاث من الخبراء في مجال منع الجرائم الفظيعة كجرائم الحرب والابادة هولاء الثلاثة خبراء هم ماثيو سميث مؤسس ورئيس منظمة حماية الحقوق والمختصة في التحقيق في الانتهاكات وتقديم الحلول للموسسات وتدريب المدافعين عن الحقوق ولقد اشتهرت بدورها في كشف مجازر ميانمار ولقد تحدث ماثيو سميث عن ضرورة أن تستجيب الدول النداءات والتحذيرات عن الظائع التي قد تحدث والتعامل معها بجدية .
ثم أدلى ناثنيل رايموند المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية في جامعة يل للصحة العامة والذي قدم شهادته بصفة شخصية مؤكدا أنه حذر وزير الخارجية لامي عندما كان زائرا لمعسكرادري في تشاد بعد مجزرة الجنينة ونبه إلي أن هناك مجزرة قادمة في معسكر زمزم الا ان لا شي قد حدث من قبل الحكومة البريطانية ولا أي جهة في العالم. وايضا المعلومات التي تتبعها عبر حركة جهازين تلفون وتتبع حركتهم من غرب السودان ثم ميناء بسوس في الصومال ثم في إحدى مكاتب شركات عبدالرحيم دقلو في دولة الامارات في خلال أربعة ساعات وكل هذه المعلومات وصلت الحكومة البريطانية ولم يحدث شئ وتم حصار الفاشر ثم الهجوم عليها وحدث النزوح والقتل والتشريد من قبل قوات الجنجويد ( الدعم السريع ) ولقد استجوبت رئيسة لجنة التقصي واعادة عليه شهادته التي قال فيها إن المملكة المتحدة فضلت الحفاظ على. علاقاتها مع دولة الامارات مقابل أن تكف عن التدخل لمنع كارثة إنسانية كان يمكن أن لا تحدث . وعندما سئل ناثان عن ماهو الحل فقال إن هذا الأمر يحتاج الي ضغط من الشعب البريطاني ومن المنظمات فقال ان الحملة في حرب دارفور2003 كانت سريعة وقوية لان الشعب البريطاني كان عالما بها ومارس ضغط على الحكومة البريطانية لتقف موقفها
ثم . المديرة التنفيذية لمنظمة التدخل لأجل الحماية الدكتورة كيت فيرجسون والتي تحدثت عن كل ما تقدمه للحكومة البريطانية من استشارات في طرق التدخل وما أفادت به من معلومات ومضت في أن تشرح بأن ليس هناك مسؤولية محددة تجاه هذه القضايا أو من يتخذ القرار وهل ما يتم اتخاذه من قرارات هو افضلها . واضافت أن فترة التغيير في الحكومات من محافظين الي عمال كان لها تأثير واستدلت بأن الوزير السابق للخارجية اندرو ميتشيل كان قد وضع نقاط قدمتها له للتنفيذ وفعلا أخذ بها إلا أن الانتخابات كانت على الابواب وصارت تلك الإجراءات خارج إطار التنفيذ .إضافة لافادتها حول وحدة السودان في وزارة الخارجية التي قالت عنهم أنهم دوما رافضين وأنها عملت معهم لفترة طويلة . وهذا ايضا ما لاحظناه نحن طوال الفترة الماضية أن الوحدة تستمع الي جهات محددة وتتعامل بطريقة غير متفاعلة مع الاحداث ويمكن مراجعة صور اللقاءات حتى تلك التي تتم مع الوزراء ستلاحظوا وجوه محددة وإعداد بسيطة لا تعكس الجالية السودانية المتواجدة في بريطانيا ولا المنظمات المدنية والقوى السياسية .
بعد أخذ الافادلت من الخبراء وشكرهم ، جاء دور وزيرة افريقيا البارونة تشامبان والتي يقع السودان ضمن إدارتها وحضر معها مسؤول العون الإنساني ومسؤوولة التقييم والتعليم في الوزارة .
هذا وقد أجابت الوزيرة وطاقمها على معظم الاسئلة وكانت مديرة الجلسة قد منحت فرصة للشهود السابقين بالأسئلة والتعليق ومن خلال حديث الأمريكي ماثينيل اتضح أن ليس هناك بروتوكول متبع في الوزارة يتعامل مع القضايا وبالذات في حالة حدوث تحذير بخصوص اندلاع حروب أو معارك وحصار وابادات كما حدث في الفاشر وما يحدث الان في الابيض وذلك منعا لوقوع الكارثة .
ولقد إجابة الوزيرة على سؤال في نهاية الجلسة التي امتتدت أكثر من ساعتين حول دور الامارات في دعم الجنجويد وهل للشعب البريطاني الحق في أن يعرف ذلكو فقالت : كما ذكرت عدة مرات إننا نود أن ننهي هذا الصراع والذي متداخلة فيه عدة جهات مهم الحفاظ على العلاقة معها أن نتعامل بدبلوماسية حتى يكون لنا تأثير عليها . هولاء الفاعلين لهم تأثيرهم على الجيش السوداني وعلى قوات الدعم السريع ونحتاجهم أن يستخدموا تأثيرهم لإيقاف الحرب لذلك لا يمكن أن نخسرهم لكن هناك الصحفيين ولديهم تقارير فلينشروها .
كنت قد نشرت على هذا الموقع عدة مقالات مرتبطة بالدور السلبي للمملكة المتحدة في حرب السودان وان قراراتها ليست فاعلة وكأنها تصطدم بحواجز بل اتهمتها بالعمل على استمرارها وها هي الصورة تتضح من داخل أروقة وزارة الخارجية عبر الوحدة المعنية بالسودان وهذا يحتاج من جميع السودانيين في المملكة المتحدة والحريصين على ايقاف الحرب في السودان الضغط بالكتابة لنواب البرلمان الذين يمثلونكم في البرلمان كما يحتاج لمزيدا من التضامن لتوضيح ما يدور والدور المطلوب من العالم ومن المملكةالمتحدة فالحرب تطحننا نحن وتشردنا وتستنفذ مواردنا وتقضي على كل ثرواتنا ومستقبل أجيال قادمة فإن كانت المملكة المتحدة جادة في ذلك المشاركة في الحل فلتبعد عن الاستقطاب السياسي وعن البحث عن الصلح الذي يجعل لها موضي قدم دون الوقوف في طرق منع ذلك من أن يحدث مرة أخرى ودون طرح المحاسبة القانونية لقادة الحرب وجميع من لهم دور واتهموا بجراىم ضد الإنسانية والتمسك بالحكومة المدنية وإخراج العسكر والمليشيات من الحياة السياسية والعمل على مهنية ووحدة الموسسة العسكرية السودانية.ولتقف هذه الحروب الي الابد.
عبدالرحيم ابايزيد

abdelrahim.abayazid@gmail.com

الكاتب

عبدالرحيم ابايزيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب السودانية واهانة ورفض العقل.. طاهر عمر 
الأخبار
مجلس الوزراء يجيز اتفاقيات ويتلقى تنويراً من د. حمدوك وتوصيات اللجنة الامنية
الأخبار
“أطباء السودان”: سقوط 25 شخصاً في اقتتال قبلي بولاية النيل الأبيض
منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
حول السلوك الطبقي في ثورة اللواء الأبيض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لحماية الأطفال من المخاطر المحدقة بهم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الفرح والبهجة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الجاكومي… حينما يتحدث الجاهل عن الشرف والطهارة

علاء خيراوي
منبر الرأي

رسالة المواطن أنور محمود .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss