باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

كُرَّاسَةٌ بَلُّوزِيَّةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كُرَّاسَةٌ بَلُّوزِيَّةْ
كلامات شِعرُو-فلسفيَّة

إبراهيم جعفر

1

دع سورين كيركيجارد بعيداً، يا إبراهيم جعفر السُّودانيُّ، إذ يبدُو أنَّهُ لا فائدةَ هُنَاكَ، حاليَّاً، على الأقَلِّ، من التَّوَغُّلِ العميقِ في أمداءِ التَّحوُّلاتِ الدِّيالكتِيكِيَّةِ الوجوديَّة التي وَقَعَتْ عِنْدَ نَفْسِ/رُوحِ ذاكَ الكائنِ الوِجُودِيِّ-الإلهِيِّ العريقِ، بِمُجَرَّدِ الضَّرُورَةِ الحياتيَّةِ لوجُودِهِ ذَاتِهِ! لا، بجُمْلَةٍ أُخْرَىْ، وثبَةُ إيمانٍ فُجَائِيَّةٍ وَشِيْكَةٍ قد تُوالِيْكَ من لَدُنِّهِ…

أبريل، 2015م

***

2

مَثْنَوِيَّة:

ثورةُ الجَّسَدِ تُخُومُهَا كائنةٌ في فنائِيَّةِ الجَّسَدْ، وثَورَةُ الرُّوحِ تُخُومُهَا كائنةٌ في جوهرِ الرُّوحِ، في الخِلُودِ، غير أنَّ الرُّوحَ سَاذَجَةٌ، غِرَّةٌ وهَشَّةٌ وغَشِيْمَةٌ- بل وأُغْرَىْ أن أقُولَ إِنَّهَا، كَذَلِكَ، عليلةٌ كَمَا نَسِيم- عِنْدَ مَفَارِقِ الصَّيْرُورَةِ: الزَّمانُ والمكان، والجَّسَدُ دَوَامُهُ الصَّيرُورة، هَشٌّ وغِرٌّ عِنْدَ مَفَارِقِ الخلُودِ والأَبَدِيَّة، غَيرَ أنَّ الجَّسَدَ، ليسَ فقط في صُورَةِ الفَنَاءِ وإنَّمَا حَتَّى بِتَمَامِ جِمَاعِ سَيْرِهِ “الهَيْهَاتِيِّ” نحوَ كمالِهِ السَّرْمَدِيٍّ، ليس أبَدَاً ساذَجَاً وغَشِيْمَاً مثلَ الرُّوحْ.

ليلُ الثُّلاثاء، 21 أبريل، 2015م

***

3

الرَّومانسيَّة والوجُوديَّة ما هُمَا إلا حنينٌ لا معقُولٌ للطَّلاقَة…

ثمانينات القرن العشرين الماضي
***
4

أبحثُ عن مُعانَاةٍ جَدِيْرةً بِمَعَاشِيْ.

تسعينات القرن العشرين الماضي

***

5

فؤاد الإنسان هو نبيُّهُ الشَّخصِيُّ، كما هو، كذلك، رسولُهُ ومبعوثُهُ بين الأنس،والكائنات، من يحبُّونَهُ مِنهم ومن لا يُحبُّونَهُ… كذلكَ اقتضت شرائع الأصول الأزليَّة…

فبراير، 2015م

***

6

أنا، في نَظَرِ نفسِي، مخلوقٌ حقيرَ وساقِطَ الشَّأْنِ، ضعيفَاً، وذا شرٍّ هو سُمٌّ في النَّفْسِ والرُّوحِ وغيرَ جديرٍ بأن أُمنَحَ نِعْمَةُ الحياة. نِعمَةُ الحياةِ، كما وبَرَكتُهَا، مَعْنِيٌّ بهما من يُحِسُّ/تُحسُّ الابتهاجَ بذاتِ تِلكَ النِّعْمَةِ، وذاتِ تلكَ البَرَكَةْ. غيرَ أنَّهُ يبدُو أنَّ حُرْقَةً وسوداويَّةً مَرْكَوزَتَيْنَ، داخليَّاً، في أصلِ كينُونَتِي (أي in the essence of my being) لا تَتْرُكَانِيَ، أبَدَاً، لِسِوَايْ (يُكالُ لي السُّهَادُ، كما القاتلُ راسكولنيكوف*، بِثِقْلِ كأسينِ من الرَّمادْ) ومِنْ ثَمَّ لا أفلَحُ في الانفِتَاحِ عَليَّ، أنا ذاتِيَ، بأيَّةِ بَهْجَةٍ سَاذَجَةٍ، بمعنى كونِهَا بسيطةً وتَامَّةً وكامِلَةً، حتَّى إن غالبَاً ما تَكُن لحظيَّةً في الآن والتَّكثُّفِ، خَلِّيْكَ مِنْ وَهْبِهَا، على نحوٍ راسخٍ ومُستَدِيْمٍ، للآخرينَ من النَّاسِ أو قُلْ خاصَّةً لِمَنْ قد يودُّونَ مَحبَّتِي، أو صُحْبَتِيْ، من الآخرينَ من النَّاسْ.

00.08 من صباح الثُّلاثاء، 28 أبريل، 2015م
* راسكولنيكوف Raskolnikov: هو الشخصيَّة الرئيسة في رواية فيُودوردوستويفسكي المُسمَّاة “الجَّريمَة والعقاب”.
***

7

أنا: على حافَّةِ البُكاءِ، دوماَ، ولا بُكاء- لا تنزيلَ دموعٍ من لُدَنِّ أُلُوهَةٍ عزيزةٍ رحيمَةْ!

19 مايُّو، 2015م

***

8

أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّكِ، ماذا يَهُمُّ وهذا الزَّمانُ انْشِرَاخٌ يُقصِّفُ رُوحِيْ بهذا التَّعَبْ؟

مساء الخميس، 3 سبتمبر، 2015م

***

9

إنَّ الفِعْلَ، وأعني بذلكَ مُطلَقَ الفِعْلِ في هذا الوجُودِ العينيِّ الزَّمكَانِيِّ، يقتَضِي، كي يكُنْ فِعلاً مُنْشَئَاً، ومُنْشِئَاً، في ذاتِ الوقتِ، مَوجَةً تامَّةَ الفيضِ، كَيْ يَكُنْ فعلاً مُكتَفِيَاً/مُكتَمِلاً بِذَاتِهِ كفعلٍ فقط لا غير، أن يَكُنْ مُفْعَمَاً بالشِّعُورِ إلى حدِّ الصَّمْتِ الأَكْثَرَ، الأشدَّ، الأعْمَقَ، غَورَاً في البَدَنِ والنَّفْسِ والرُّوحِ باعتِبَارِ أنَّ عَيْنَ ذاكَ الصَّمْتِ العَمِيمَ الفَاكِهَةِ هو ذاتُهُ عينُ غايَةِ حدِّ امتِلاءِ الفِعْلِ، في هذا الوجُودِ العَيْنِيِّ الزَّمْكَانيِّ، بِذَاتِهِ.

الساعة 22.23 من ليل 3 مارس، 2016م

***

10

يَقُولُ المُغَنِّيُ فِيَّ:
الأبَدُ؟ ما الأَبَدْ؟ أنا لا أُريدُ، أَبَداً، أَبَدَا؛ أُريدُ، فَحَسْبَ، فَنَائِيَ؛ أُريدُ تَلاشِيَّ المُطْلَقَ في لَحْظَةِ تَوَحُّدِي بِكِ، وفِيْكِ، يا يَاقُوتَتِيْ.

6.12 من صباح السَّبت، 5 مارس، 2016م

***

11

تَبْلُغُ ثَمَرَةُ الكائِنِ الإنسَانِيِّ الحَيِّ أَقَاصِيَ نُضْجِها، التي هي كَذَلِكَ أَوائلَ رَحيْلِهَا من دُنيا الزَّمانِ والمَكَانِ العِيَانِيَّةِ-البَيَانِيَّة هذِيْ، في بِضْعَةٍ مِنْ عُقُودِ أو مُفْرَدِ السِّنِيْنِ، فَتَسْقُطُ، آنَ ذَلِكَ، مِنْ عِنْدَ شَجَرَةِ الحَيَاةِ، تَدْرِيْجَاً أو عَلَىْ حِيْنَ غَرَّةٍ، كُتْلَةَ أعْضَاءٍ بيُولَوجِيَّةٍ هامِدَةْ. كَذَلِكَ يُقْضَىْ، في الغَايَةِ والمُنْتَهَىْ القريبَيْنَ، أَمْرُ حَقِّ يَقِيْنِ العَيْشِ العَيْنِيِّ الإِنْسَانِيْ.

صباح 7 يوليُو، 2016م

***

12

الموتُ الحَيُّ يَحْضُرُ فِي هَمْسِ الأَنْفَاسِ بالحُبِّ اللاَّهِجِ، فَجْأَةً، بِصَرَافَةِ العِبَارَاتِ العاطِفِيَّةِ السَّاذَجَةِ القصيرةِ وحُمَّى لَهْوَجَةِ ما قَبْلَ ما قد يُشْبِهُ خَيَالَ النَّومِ عِنْدَ العَاشِقِ الوحيدْ… المَوتُ الحَيُّ يَحْضُرُ حَيْثُ الوَطَنُ يُطْمَسُ فِي خَطِّ أُفُقِ الذِكْرَى البعيدةِ الغائمةِ واختلاطاتِ حِكَايَاتٍ نُصْفِ-حُلُمِيَّةٍ تنأَى، الآنَ، عن التَّذَكُّرْ… المَوْتُ الحَيُّ يَحْضُرُ حَيْثُ تَكُنْ لِيَ استِعَادَةُ أَغَانِيَ العَصْفِ العَتِيْقَةِ المُدَمِّرَةِ بالحَنِيْنِ في صَوْتِيَ الأَجَشِّ البَاكِيَ الذي لا يُجِيْدُ الغِنَاءَ إلا في حالِ وُحْدَتِي المُطلقَة عِنْدَ اعْتِوَارَاتِ ارتِبَاكَاتِ البَيْتِ، عِنْدَ الشَّوَارِعِ الغَريْبَةِ وبُطُونِ البَاصَاتِ الشَّعبِيَّةِ الذَّاهِبَةِ والآتِيَةٍ من وَسَطِ لَنْدَنَ دُونَ، بالطَّبْعِ، الاجْتِرَاءِ على سَمَاعِهَا الحَيْ!
صباح 18 يوليو، 2016م

***

13

اغفري لي، يا ياقُوتَتِي ومولاتي، جرأة أحلامي وأوهامي بشأنِكَ فأنا لستُ من يُعْتَدُّ بهِ من أفرادِ النَّاسِ إزاءكِ يا جميلَتِيْ. ثُمَّ اعلَمِيْ أنَّ الرُّوحَ، مهما يَكُنْ عُسْرُ الدُّنيا والدَّهرِ، لَكِ في بَقِيَّةِ سنينِيَ القليلةِ في هذه الفانيةْ التي هي حياتُنَا الأرضِيَّةُ السُّفْلَىْ. أمَّا الحياةُ العُليا فشَذَىْ مَهَلِ فَوحِ سكينتِهَا المُطمئِنَّة فقد نلقَاهَا معَاً في بِضْعَةٍ من أيَّامِنَا الهُنَا هَذِهِ، إنْ يُنْعَمُ علينَا بأن نَكُنْ معاً، فَحَسْبْ.

صباح الأحد، 8 يناير، 2017م

***

14

حَبِيْبَةُ رُوحِ المِيعَادِ العَدَنِيِّ قد جئتِنِيْ، أَنْتِ، بالصَّوتِ/الضُّوءِ/الظِّلِّ اليَّافِعِ، وحَمَلْتِنِيْ إلى عُهُودٍ مِنِّيْ لم أكُنْ (أمْ لم أَعُدْ أكُنْ؟) أحسبُ أَنِّيْ قد عشتَهَا. صُورَتُكِ أَضْحَتْ الحِيْنَ إِنِّيَ الذي ليس هو بَينِيْ وبينَ الأُلُوْهَةِ وإِنَّمَا هُوَ، وحَقُّ الأَيْمَانِ، فِيَّ الذي أَنَا هُوَ في الأُلُوهَةِ، فيا حَلَّاجِيَ المَنْصُورَ الذي فِيَّ ليسَ لكَ أن تَتَعْتَعَ باحتِدَامِ اعتِمَالِ النَّفْسِ بالشَّكْوَىْ فنَمِيْمُ رِيْحِ القُرْبِ الآنَ شَمِيْمٌ عميمَ الشَّذَىْ والانبِلاجْ.

19-20 يناير، 2017م

***

15

أَصْمُتُ بِكِ مُفْعَمَاً بِفِتْنَتِكِ يا حبيبَتِيْ…

مارس، 2017م

***
16

بِيَ الآنَ الحنينُ الغريبُ الغامضُ يُفِيضُ إليكِ يا أيَّتُهَا البِنتُ الياقُوتِيَّةُ السَّمراءَ الرُّوحِ الوفيرةَ في قمحِ الجَّمالِ المُعتَّقِ والـ… أيضَاً حديثَ الرُّوحِ والرَّائحةِ في ذاتِ الحينِ العينِيِّ الحاضرْ.

مساء 12 مارس، 2018م

***

17

أَفْعَمْتِنِي، بَلْ أَلْجَمْتِنِيْ، يا أَنْتِ، (وكُنْتُ “قايِلْ عاصفات المَحبَّة شَفُوقَهْ*”) وَحَزَّمْتِنِي ولَزَّمْتِنِيْ و”بَهْدَلْتِنِيْ” بارتِجَافِ الدَّنَفِ حَدَّ الانفِغَامِ بالصَّمْتِ بِكِ ولا كَلامَ يُوفِينِي بحَقِّ يَقِيْنِكِ الذي هُوَ فِيَّ مُنذُ أَنْتِ ومُنْذُ أنَا ومُنْذُ لَحْظَةِ الخَلْقِ والرُّوحِ “أَلَسْتُ”…

مساء 22 مارس، 2018م

• من أُغنية “درب المَحَبَّة، كلمات: محمد علي أبو قطاطي، لحن وغناء: أحمد الجابري.

***

18

أُحِبُّكِ وليس لِي أَيُّ ثِقَةٍ في الرُّوحِ تُؤَهِّلُ سَذَاجَتِي الغريبةَ الجذرِ المُتربِ العريقِ كي تقُولُ لَكِ، بملءِ البَسَاطَةِ: “إنِّي أشْتَهِيْكْ!”.

نهار السَّبت، 24. 3. 2018م

***

19

سِكِّينُ حريقٍ تنوشُ في زَمَّةِ الصَّدرِ مِنِّي رُغمَ أنَّ هُنالِكَ في هذا العالمِ من بِقُوَّةٍ يغمرُونَنِي بجارحِ وارِفِ عذُوبَةِ المحبَّة! ما هذا يا من هي صديقتي التي تَعْلَمَنِيْ؟ الكونُ غريبٌ وأنا قد تجاوزتُ، عند حَدِّهِ وفيهِ، العقلَ منذُ زمانينَ، أو هكذا أزعَمْ. الأُلُوهَةُ/الغيبُ تُنادِينِي بإِغواءِ مُطلقِ راحةِ الخاطِرِ الهَيِّنَةِ عِندَ حافَّةِ موسيقى الخلُودِ الجَّارِيَةَ عينُ مائِها في القلبِ والرُّوحِ والمسام. قد أًكُنْ لستُ سوى طفلٍ-رُوحٍ، طفلٍ-“أبيكُو”، مُشرَّدَاً عندَ هذا البُنيانِ الفانِي من الزَّمكَان، وإلا فماذا أكون؟ ماذا أكون؟

الساعة 9.10 من صباح الأحد، 13 مايُّو، 2018م

***

20

تُوافيني شهواتٌ جنسيَّةٌ بليغَةَ الإفصاح وينتعظُ عضوي الذَّكَرِيُّ ولا مُتَنَفَّسٌ يُرتَقَبُ عندَهُ رتقُ الشَّهواتِ الخالصةِ من بعدِ فتقِها الفاضحِ؛ الشَّهواتُ الخالصَةُ، هذياناتُ/اعتواراتُ نَفَسِ الطَّبيعةِ السَّاذَجَة الصِّرف التي هي كائنَةً وقائمةً بِكُلِّ إِرَمِ ذاتِ عِمَادِهَا في مدى ما وراء تقاويمِ الفضيلةِ والإثمِ معاً: تَواشُجُ ريحِ نيتشة المُدَمِّرَة العاصفة وريحِ الأُلوهَةِ البارئةِ المًصَوِّرَة؛ تواشُجُ الإلهين التَّوأمين شيفا وفشنُو معاً.

يونيو، 2018م

***

21

قَدْ لا يسلَمُ الطَّيْرُ من أذى نصيرَتِهِ الرِّيَاحْ.

نوفمبر، 2018م

***

22

اعترافٌ فُجائِيٌّ غَامِرَ البَسَاطَةْ:

أنا مُمْتَنٌّ لَكِ، يا أُسَّ وقُرَّةَ كونِيَ الآنِيِّ والآتِي، لو تعلمين، بذاتِ عينِ كَوْنِيَ مُستَمِرَّ الوُجُودِ في هذه الدُّنيا. فلولاكِ لكُنتُ، مُنذُ زَمانَينِ، قد فارقتُهَا، في الحقِّ والفِعلِ العَيْنِيِّ، عِندَ مُنْعَطَفِ النَّسيَانِ والعُزلَةِ الذَّاتِيَّةِ الأَبِي- العلاء-المَعَرِّيَّة*، نفسُو-رُوحيَّاً، كما بدنيَّاً وفيزيائيَّاً “عَدِيْلْ كِدَه”…

3 سبتمبر، 2020م

* نسبةً إلى أبي العلاء المَعَرِّي، “رَهين المِحبَسَين”…

***

23

أزجُرُ نفسِي الآنَ، بِشِدَّةِ نَفَسِ واعظِ الهلاكِ والجَّحيمْ، عن إفراطها في اتِّباعِ سبيلِ طبيعتِها المُوغلَةَ حَدَّ الموتِ في الحنين فلا تُطِعْنِي في ذلكَ أبدَاً ولا تَقْتَرِبْ، بل هي تزدَادُ في كَيْدِهَا ورُغْمِهَا لي فَتَعْمَهُ الرُّوحُ- جَذْوَةُ الإنْسَانِ والمَلاكِ فِيهَا- هاذِيَةً وحادِيَةَ السَّعْيِ صُعُدَاً على مِعراجِ غَيِّ حنِينِهَا.

صباح الجُّمعة، 18 يوليو، 2021م

***

24

هذيان…

أُسَمِّيَ نفسِيَ السَّهوَ الحَيَّ عَنِّي وعن سِواي وأقعِي، خَلِيَّاً من فصاحةِ القولِ-الفعل المُرتَّب، عِندَ زاويةِ بُرهان ذِهُولِيَ العاطِفِيِّ-الغريزِيِّ العتيقْ…

لستُ أنا سوى تِلكَ السِّيُولةِ الغنائيِّةِ، هذا القلب الغِنائيِّ الذي هو لي وليس لي فلا تعجبُوا، إذاً، يا أيُّها النَّاسُ المُطمئِنُّونَ لهذا العالم الأليف الوجهِ واليَدِ واللِّسان لديكم- الذي ليس هو كشعب “بُوانِ” المُتَنّبِّي لديكم، من عَينِ إنسانِيَ الغريبِ، حقَّاً، وفِعلاً، لي، أنا الزَّمكَانِيُّ هذا، ولعمُومِ “الآخرين”، معاً، فيما بينَ النَّاسْ!

مساء الخميس، 17 فبراير، 2022م.

***

25

“أنا ما بَقْدَرْ أًكتِبْ عَنَّك
من غير أسباب غير كونكْ
كُلَّ اْلفِيْكَا ومِنَّكْ
كُلَّ الْلَّيْكَا وعَنَّكْ
قاعد في جُوَّايَا وسَاكِبْ
كُلْ قطراتَ الْرُّوحْ مِنْ دَنَّكْ”

تخيَّلَها، بَلْ تَمَنَّاهَا، هي، بِكُلِّ جلالِها القَاطِعَ الحُسْن، لوهلتينَ في الآنِ الذي هُو هُنَا، قائلةً لهُ ذلك الكلام وبَكَى الجُّواءُ والجَّوَىْ مِنْهُ عِندَ بَغتَةِ أُخْذَةٍ واحدةٍ لا تلوي على أيِّ شيءٍ قَدْ يَكُنْ مُتاحَ، أو غيرَ مُتاحِ، المَنالِ منها فهي عِندَهُ، بِعَبارةِ شعرٍ تَامَّةً في واحِدِيَّتِهَا، “كاملةَ البُنيان*” وكُلُّ “مُنَاهُ مِنْها تُهَمْ*”!

* اقتباسان من إضافات الشَّاعر الجُّمهُوري السًّوداني عوض الكريم موسى لقصيدة الشيخ قريب الله أبو صالح “ريح القُرب”، بتَصَرُّفْ.

مساء 27 نوفمبر، 2022م

***

26

يُفْعِمُ الغرامُ فِيَّ البَدَنَ والرُّوحَ بِهَشَاشَةِ لُطْفٍ خَفِيْفَةَ الحريقِ وعَمِيْقَتَهُ حتَّى يَكادَانَ، ولمَّا يَفْعَلانَ (وهُنَا يُقْدَحُ فِيَّ زِنَادُ أسى حَرِيْقٍ كَثِيْفَ الدُّخَانِ!)، يَدْخُلانَ بَغْتَةً فِرْدَوسَ مَعَادِيَّةً، هُنالِكَ عِندَ الأُلُوهَةِ فِيمَا وَرَاءَ قَيْدِ ما قد أُسمِّيْهِ الفَنَاءَ الحَيَّ، قيدِ ذاكَ الإنسان الَّذي نَدْعُوهُ- زَعْمَاً- “حَيَّاً” في هذِهِ النَّاصِيَةِ من الفَنَاءِ فالأُلُوهةُ، بَدْءَاً وختْمَاً (ولا ختْمَ هُنا!)، هي الحياةُ والحَياةُ فِيْهَا هي التي إليها، عِنْدَ المُفْتَرَقِ-البَرْزَخِ، أَنْتُمْ تَؤُوبُونَ، إن كُنْتُمْ تَعْلَمُونْ!

صباح الأربعاء، 7 ديسمبر 2022م

27

مَانْتَرَا خَاتِمَةْ:

بها وَحْدُهَا، الأُلُوهَةُ، الأُغْنِيَةُ، الدَّوْزَنَةُ في النَّفْسِ والنَّفَسِ-الصَّوتِ تَسْتَقِيمُ، عِنْدَ غَايةِ الكَدْحِ، سَيْرُورَةُ المقَامْ الخِتَامْ.

صباح السَّبت 14 مايُّو 2023م

*********

إبراهيم جعفر

khalifa618@yahoo.co.uk

الكاتب

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبوقردة يدخل التاريخ من أوسع أبوابه والحرب في دارفور لم تنته .. بقلم: حاج علي

حاج علي
منبر الرأي

قتلوني ليه ليه ليه!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
أحمد الملكمنبر الرأي

الى متى ستستمر هذه الحرب العبثية التي يدفع تكلفتها المدنيون؟

أحمد الملك
منبر الرأي

أسئلة الاعلام الحائرة .. بقلم: د. وجدي كامل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss