باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كِبْرِياءُ عاشِقٍ في صَدْرِ مَعْشوق .. بقلم: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amiraobakhiet@gmail.com

    ربما أحببتكَ جداً
    ربما أحببتكَ أكثرْ
    ربما أعلنتُ هجرتي إليكْ
    أيقظتُ نوارسي لتسكنَ شاطئيكْ
    لكن شيءٌ ما، بيني و بينك
    هاجرَ معي: حَزَمَ حقائبَه، معطفَه
    أسرجَ خيلَه
    لن يوقفه الإغواءُ
    لا عيناك، لا انهزامي بحدِّ همسِكْ
    عطرُك أنجبَتَه أُمنيةٌ
    عطري بقايا عطرِكَ
    الصَّمْتُ لي و لكَ
    لـمَّا يلوِّحُ وجهُكَ وجهي
    مع الظلالِ التائهةْ
    قلبانِ مصطَّفان على خَطِّ الأرقْ
    وقتَ ينتصبُ الحنينُ
    الاشتهاءُ ذاتُ الرهقْ
    شيءٌ يحجبني عنك- ذاتُ الـ شيءِ
    يقيني مِنْ انهماري على الجدولِ
    مِنْ انغماسي في مائكْ
    خرائطُك تُسْقِطُ الزوايا
    ماءُ روحي إحدى زواياك
    عيناك بوصلتي
    وها أنت تغمضُ عينيكْ
    بينكَ و بيني كبرياءٌ
    بيني و بينكَ “أنت”
    فافتح عينيكَ باتساع الضُوءِ في عينيّْ
    سأفتحُ قلبي لهدير الرغبةِ
    لانهزامي تحت وطأةِ عشقِك
    صلواتي المتواترةُ
    حلقات ذِكْرٍ تدورُ حولك
    و أنتَ مجذوبٌ في الدائرةِ- فانٍ في ذاتكْ
    تخفي قلبكَ في السطوةِ
    محتدمٌ بصدركَ القلقْ
    أخرجْ
    كُفَّ الـ شيءَ عنِّي
    ثَمَّ وِجْهةٌ سيشرقُ بها وجهي
    ثمَّ وَجْهٌ يشتاقُ وجهك
    لن أغفر لَكْ
    انتحارَ أمنيتي
    رغبتكْ
    عُمْرٌ مضى بانتظارك
    فلا تقدِّس الانهزامْ
    لا تؤرِّخ للموتِ
    و تعال نحترقْ.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسرح البرهان وجمهوره
منبر الرأي
قراءة في عالمِ أمير حمد ناصر القصصيّ .. بقلم: موسى الزعيم
منبر الرأي
الجيش السوداني: حين تحولت البندقية من حارس للدولة الي وصي عليها
منبر الرأي
دولة 56… وماذا يريد المواطن السوداني اليوم؟
أحمد عثمان حمري والمحطات النمر: كان للمحطة سماء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [306]

عمر الحويج
منبر الرأي

تـابـلـــويـد .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

السينما زمن الطربوش .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

ضرب القطط السمان مو كدي خلي البشير اليجي: كي فوق فكك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss