باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا أرى غضاضةً ولا مضاضةً في الاعتراف بحزب المؤتمر الشعبي كقوة ثورة حية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 19 أبريل, 2022 9:11 صباحًا
شارك

* لا أتردد في قول أن مسئولية التيار الإسلامي عن ما حدث من تدهور في حياة السودانيين لا مجال لانكاره، ولا يمكن لأي كيان شارك في جريرة انقلاب 30 يونيو 1989 التنصل من شيئ من المسئولية عما جرى، مهما صغرت المسئولية.. فالتمكين لم يبدأ بعد المفاصلة بين حزب البشير وحزب الترابي، ولم تبدأ بيوت الأشباح بعد المفاصلة.. ولم يكن التمهيد لفصل الجنوب خارج أجندتي الحزبين.. ورغم كل ذلك ليس من حقنا أن نلصق بالمؤتمر الشعبي ما حدث، بعد المفاصلة من جنايات وخطايا أتت متتالية، خطيئةً في إثر أختها، وموبقات تمهد لظهور موبقات أبشع منها، بحيث صار المال الحرام مالاً حلالاً وصار الدم السوداني أرخص من دم بعوضة..
* ولا غرو في أن يهتف الشارع السوداني الحي هتافاً عنيفاً ضد الإسلاميين والمتأسلمين معاً:- “أي كوز ندوسو دوس!”
* وفي ذاكرتي شابة فارعة الطول وقفت منتصبة القامة تهتف، في حوار عفوي مع جمهرة من الشابات.. كان الجو مسموماً، بعد سقوط البشير بأسابيع..
* بدأت الشابة الحوار بجملة لم تكتمل قائلةً: “أي كوز…..”.. فردت جمهرة شابات بصوتٍ واحد:” مالو؟!”، فتمت الشابة الجملة الناقصة، وهي تدوس الأرض بقدميها بانفعال شديد:- “ندوسو دوس.. جيبو هنا!”..
* تتملكني الحيرة كلما شاهدتُ صورة المعلم الشهيد أحمد خير، في مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى مسافة ليست بعيدة منها موضوع يعضِّد الجملة الغبينة الرائجة في المجتمع السوداني، حتة الآن:- “أي كوز ندوسو دوس!”..
* لا يمكن تجرِيدالمعلم الشهيد أحمد خير، (الكوزنة) من رغم الهتاف الذي يهين روحه في عليائها.. ولا يمكن تجريده من الشهادة بإذن الله، بدليل اتخاذ صورته كأيقونةٍ من أيقونات الثورة المباركة.. تأكيداً على انتمائه للثورة، بالروح والدم، بلا جدال..
مالكم كيف تحكمون، يا ناس؟!

* آن أوان التفربق ببن كوز وكوز..وبين الإسلامي والمتأسلم.. فمن الكيزان الذين أعرفهم، وهُم كُثر، من ترفع عن الدنايا ومارس فضيلة الابتعاد عن خطايا المؤتمر الوطني.. وعكف يقول الحقيقة على الملأ، دون تردد!

* والشاهد قول د.حسن مكي، في مقال له:- ” وطفق كثير من الاسلاميين منذ سقوط النظام يكيدون للثورة باساليب مستهجنة لا تليق بمن يحسب انه إسلامي…”
مالكم كيف تحكمون؟!..

* إن تسمية قادة حزب المؤتمر الشعبي ما حدث يوم 25 أكتوبر بالإنقلاب، والوقوف إلى جانب شابات وشباب الحزب المشاركين في فعاليات الثورة منذ البداية، يضع الحزب في قائمة الحزب المنافح عن الثورة..
* وإن تأكيد الحزب، مراراً، بأن ما حدث يوم 25 أكتوبر إنقلاب، أمرٌ يضيف إلى مناقبه الثورية إضافة ينبغي أن تشفع له..
* وشباب حزب المؤتمر الشعبي شركاء حقيقيين في ثورة ديسمبر المجيدة.. ونكران هذه الحقيقة يعني مغالطة التاريخ بالتمسك برزايا الحزب وإغفال مناقبه..
* وها هو كمال عمر، أحد قادة الحزب، يعلن أن .. الحزب يعمل على مقاومة الانقلاب؛ واستنكر الدعوات لوحدة الحركة الإسلامية، مركزاً على وحدة كل السودانيين؛ معلنا توبة الحزب من تجربته السابقة مع المؤتمر الوطني.. كما أكد أنهم يعملون ضد الانقلاب..
* وعلينا، أيها الناس، إلقاء نظرة على البيان الذي أصدرته الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي ينفي أي لا علاقة للحزب بالدعوة إلى(توحيد الإسلاميين).. وأن الحزب ضد أي أطروحات واشواق لتوحيد الإسلاميين.
* أمعنوا النظر كرًّتين في ما يجري في الساحة السياسية اليوم من تكتل 7 المضادة للثورة في كتلة واحدة، واستقوائها بقوى خارجية مضادة لنهضة السودان، وسوف تدركون جدوى إضافة أي كيان فيه ما في حزب المؤتمر الشعبي من تاريخ ضد المؤتمر الوطني، وما يمور فيه من روح ثورية ملتهبة..
* لا تبخسوا المؤتمر الشعبي ثوريته!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال كرار: السياسة والقفزة في الظلام
الملف الثقافي
الهجرات العربية إلى السودان قبل الاسلام …. بقلم: د أحمد الياس حسين
منبر الرأي
صوت الانفصال يعلو .. والوحدة تتراجع والأخطار تدق أبواب السودان بعنف .. بقلم: صباح موسى
لؤي الفكي وكهنة المعبد الثوري
منبر الرأي
سباق لقاح كورونا: من يحيي ومن يموت؟ .. بقلم: د. أحمد هاشم

مقالات ذات صلة

أحفاد الإمام المهدي والكاريزما المروّضة. ردّ على مقال د. الوليد آدم مادبو

د. احمد التيجاني سيد احمد

مشروع مُقتَرَح لِسُودَان بُكْرَة : وصاية دولية آنية ، تقود إلى فيدرالية تكاملية مستقبلية .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم

بورفيسور مهدي أمين التوم
منشورات غير مصنفة

عن حوار الرئيس الفلسطيني أبومازن … بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

مصطفى عثمان اسماعيل والتيجانى السيسى يتحدثان فى ندوة فى مركز الاهرام للدراسات عن تطورات التسوية السياسية والاستقرار فى دارفور:

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss