باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

لا جدوى من استئناف مفاوضات أديس أبابا.. ولكن! . بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 25 فبراير, 2014 8:11 مساءً
شارك

بحصافة

أحسبُ أن كثيراً من السودانيين داخل السودان وخارجه، يذهبون إلى أن ما سأذهب إليه في هذه العُجالة، أنه لا جدوى من استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية – قطاع الشمال- في أديس أبابا، بعد هذه المهلة التي أعطيت للوفدين لمراجعة قياداتها حول بعض القضايا الخلافية التي أُثيرت في الجولة الأولى من هذه المفاوضات، وعجلت بانفضاضها. وبالتأكيد أن جدوى استئنافها سيكون مرهوناً بتوافق الوفدين على أجندات المفاوضات المقبلة. وعلى الوفد المفاوض للحركة الشعبية – قطاع الشمال- أن يعلم علم اليقين، أنّ الوفد الحكومي لن يحصل على تفويضٍ كاملٍ لمناقشة مستجدات المفاوضات، خارج إطار الصراع في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وذلك بُغية إنهاء الصَّراع المسلح في المنطقتين، تأكيداً على التزام متطلبات خارطة طريق الاتحاد الإفريقي. وقد أكدت ورقة الاتحاد الإفريقي التي قُدمت إلى الوفدين على ضرورة استصحاب المفاوضات المقبلة للقرارات المتعلقة بخارطة الطريق الصادرة من مجلس السلم والأمن الإفريقي في 24 أبريل 2013، وقرار مجلس الأمن (2046) الصادر في 2 مايو 2012 والذي أقر حصر الصراع في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. ودعا إلى تلازم الحاجة العاجلة لإنهاء الصراع في المنطقتين، وتمكين المساعدات الإنسانية لتصل إلى المحتاجين، منوهاً إلى أن الحوار حول قضايا السودان كافة، ليس مكانه مفاوضات أديس أبابا. ومن الضروري أن يستشعر المتفاوضون أهمية وقف العدائيات بدون شروط، لخلق أجواء ملائمة للتفاوض، وإحداث مقاربة بين الطرفين في كثير من القضايا المطروحة على طاولة التفاوض. وفي رأيي الخاص، أنّ وفد الحركة الشعبية – قطاع الشمال- لا بُدَّ له أن يعلم علم اليقين أنّ الوفد الحكومي لن يفاوضه في قضايا غير تلكم المتعلقة بالمنطقتين، النيل الأزرق وجنوب كردفان التي أكدت على ضرورة التفاوض حولها اتفاقية نيفاشا. كما أنه عليه أن يعلم إذا رغب في مناقشة قضايا السودان كلها، باعتبارها فصيلاً سياسياً مسلحاً، لا ينبغي أن يُقصى من الحوار الوطني الذي دعا إليه الأخ الرئيس عمر البشير في خطابه الرئاسي يوم الاثنين 27 يناير الماضي، والذي أحدث حراكاً وطنياً بين مؤيد لقبول الدعوة ورافض لها، ولكن الحركة الشعبية – قطاع الشمال- إن ارادت صدقاً طرح قضايا السودان كافة على طاولة المفاوضات، فهي أخطأت الطريق بذهابها إلى أديس أبابا، عليها أن تعد العُدة، وتستعد للقدوم إلى الخرطوم. وأحسب أن تذكرة العودة، بلا أدنى ريب، في حاجة إلى عفو رئاسي شامل غير مشروط لكافة الحركات المسلحة، وعندئذٍ ينبغي أن تفكر الحركة جدياً في المشاركة الفاعلة في الحوار الوطني المأمول منه معالجة قضايا الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية. أخلصُ إلى أنّ ثامبو أمبيكي رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى، أوضح أن الحكومة السودانية، أبلغته استعدادها لوقف الحرب فوراً، ودفع عملية الحوار مع الحركة الشعبية – قطاع الشمال- وتحقيق السلام، مضيفاً أن اتفاقاً تم مع الخرطوم على أن تُمنح الحركة فرصة للعمل السياسي، باعتبار أن المشاركة في السلام ليس من باب الاتفاقية الثنائية، ولكن دعوة للجميع. وفي الوقت ذاته، أبدى الوفد الحكومي مرونةً ملحوظةً في ما يتعلق باستئناف المفاوضات في أديس أبابا، إذ أعلن البروفسور إبراهيم غندور مساعد رئيس الجمهورية ورئيس الوفد الحكومي المفاوض في العاصمة الإثيوبية عزمه مغادرة البلاد إلى أديس أبابا غداً (الخميس)، لتسليم رد الحكومة مكتوباً بدون تحفظٍ لبدء التفاوض المزمع مع الحركة الشعبية – قطاع الشمال. فالوفد الحكومي مازال يرى أن منبر أديس أبابا ينبغي أن يُحصر في التفاوض حول المنطقتين، النيل الأزرق وجنوب كردفان. وأحسبُ أن وفد الحركة، إن كان يهدف إلى السلام كإستراتيجية والتفاوض كتكتيك، من الضروري أن يركز جهده على اتباع خارطة الطريق التي رسمها الاتحاد الإفريقي، وليست الحكومة السودانية. وجميلٌ أن يبذل الأخ الدكتور منصور خالد القيادي السابق بالحركة الشعبية جهداً إضافياً، لإحداث مقاربة بين موقفي طرفي التفاوض. وعلمت “التغيير” من مصادرها، أنّ الدكتور منصور خالد يعتزم الذهاب إلى أديس أبابا، لدفع جهود مفاوضات السلام، داعماً لحراك السلام، وذلك من خبرات ثرة في إحداث مقاربات بين مواقف الطرفين من أجل تحقيق السلام الدائم في جزءٍ عزيزٍ من أجزاء الوطن. وأكبر الظن عندي، أن وفد الحكومة سيجنح إلى السلم، إذا جنح وفد الحركة الشعبية – قطاع الشمال- إليها. ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: “وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ”. وقول الشاعر العربي زهير بن أبي سلمى: وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ فَتُغْلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِلُّ لأهْلِهَا قُرىً بِالعِرَاقِ مِنْ قَفِيز وَدِرْهَمِ

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حركة وطنية سودانية أم حركات وطنية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

منهج اللغة العربية بمرحلة الأساس نقدا وتقويما (٢) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأطماع التوسعية في السودان .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرواح الشهداء … تروس النيل والهوا والشارع .. بقلم: عبدالماجد موسى/لندن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss