لا حتى لا تكون ممارسة السياسة ضرارا : حول الفيديو المسرب لدكتور منصور خالد .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
26 أبريل, 2020
محمد عبد الحميد, منبر الرأي
87 زيارة
الفيديو المسرب للمرحوم الدكتور منصور خالد ينم عن فقر اخلاقي واحتقار للسياسة ومضامينها الإنسانية. فتصوير انسان في أضعف لحظات حياته وهو على فراش المرض أو قل الموت عمل به خسة ونذالة. فالمنصور رحمه الله إنسان كان يحب أن يبين للناس بكل فخامة وأناقة فكرا ومظهرا. وسيرة حياته تدل على ذلك. إن تصويره بتلك الهئية – وغالبا بدون علمه – تشبه الي حد بعيد ذلك اللقاء الذي أجراه الإعلامي الحقير مع استاذنا الراحل الطيب صالح مستغلا كبر سنه ومرضه العضال وداء الغربة الذي كان ينهش اوصاله… الواضح أن الشخص الذي تحادث مع د. منصور لا يعرف للرجل قدرا ولا للصادق المهدي قدرا. وقد كان يحاول أن ينتزع من د.منصور اي حديث يدين به الصادق المهدي… لكن المنصور خيب رجاءه. فماذا كان يريد للدكتور منصور أن يقول في الصادق أكثر مما قال فيه وهو بكامل صحته وعافيته وقد سارت بمقولاته الركبان ونشرها الراحل في الصحف والكتب. والحمد لله فقد كان المنصور مركزا عندما لم يجاري ذلك الرجل في الحديث عن رؤية الصادق. فكل من يعرف الصادق ويقرأ ويتابعه لابد وأن يخلص لحقيقة واحدة وهي إن الصادق يملك رؤىً كثيرةً وقد صدق المنصور في قوله إن الصادق يملك رؤية لحكم العالم مع انه قال ذلك من وجهة نظر تهكمية إلا أن ذلك حقيقة.
يبقي فقط شيئا مهما وهو هل نتفق مع تلك الرؤى ام نختلف؟! وهنا تظهر أقدار الرجال.
wadrajab222@gmail.com