باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

لا عجب..!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 14 مارس, 2021 9:59 صباحًا
شارك

تأمُلات

. لم أتعجب حين وصلني على هاتفي النقال مقالاً لكاتب من الثورجية الجدد الذين ظنوا أن تطبيلهم وإشاداتهم بأشد القتلة فتكاً ودموية قد انمحت من ذواكرنا.

. المقال المقصود جاء كمحاولة جادة من أحد (كتبة) المخلوع ورفاقه القتلة مثل أحمد هارون وغيره، لإستمالة أهل وشباب حزب الوسط العريق الكبير (الاتحادى الديمقراطي).

. أكثر صاحبنا من الإطراء على شباب الحزب ودورهم المشهود في ثورة ديسمبر العظيمة، ناسياً أن هؤلاء الشباب الذين يشيد بهم الآن وغيرهم من الأبطال و (رجال الحارة) عندما كانوا يُضربون ويُقتلون في شوارع مدننا ظل هو ومن يشبهونه ضيوفاً دائمين على القنوات الفضائية يُسفِهون المد الثوري، ويشيدون بخطابات ولقاءات سيدهم وكبيرهم الذي علمهم السحر (الساقط) البشير.

. لم أتعجب مما خطه قلم هذا الكاتب لأنه تعود على تضليل وخداع الناس ووجد ضالته دائماً في بعض العاطفيين والسطحيين سواءً في مجال كرة القدم، أو في السياسة التي تحول للكتابة حولها بعد أن أدرك براعته في معرفة من أين تؤكل الكتف.

. لم استغرب كما أسلفت، لكنني أحسست بإستياء بالغ واحباط لا نظير له حين علمت أن بعض شباب الحزب قد احتفوا بالمقال المعني في بعض قروباتهم.

. وحسرتي هنا ليس من أجل حزب الأباء والأجداد، فقد عانى هذا الحزب الكبير على الدوام من بعض (المصلحنجية) الذين تحلقوا حول رئيسه وزينوا له أخطاء التصالح مع حكومة المقاطيع والمشاركة فيها.

. لكن حسرتي الحقيقية على هذه الثورة العظيمة التي نردد كل يوم أنها مستمرة وماضية نحو غاياتها النبيلة، وفي نفس الوقت لم نر شيئاً ملموساً قد تحقق منها سوى الجانب المؤلم.

. والجانب المؤلم أعني به أرواح شهدائنا الأبرار التي أُزهقت، فيما لا يزال الكثير من رفاقهم على ود ووفاق مع من ساهموا بشكل أو بآخر في قتلهم.

. شباب كان لهم القدح المعلى والصوت العالي في أعظم ثورات السودانيين يحتفون بكاتب ناصر القتلة حتى آخر لحظة لمجرد أنه حظي بشعبية ومكانة في مجال الإعلام!!

. يا للعار..!!

. وكيف لنا بالله عليكم أن نقول عنها ” ثورة وعي” ونحن ما زلنا على ذات الحال الذي ساد طوال سنوات حُكم المجرمين من ناحية التسطيح والتجهيل والتخدير والعزف على وتر العاطفة.

. هذا يكتب ما كتب، فيحتفي به المناضلون.

. وهيثم مصطفى يطل عبر قناته ليحدثنا بسطحية ليست غريبة عليه حول الخبز والصفوف فيحتفي به بعضنا أيضاً ناسين أنه في وقت مضى ما كان يشغل باله بمعاناة مواطن أو يتوقف عند ندرة سلعة.

. وتعلوا أصوات البراميل الفارغة لدرجة تصريح عشة الجبل حول رغبتها في الترشح للمجلس التشريعي بتوصية من شخصية مهمة حسبما يشاع.

. كل هذه مؤشرات على أننا ما زلنا نغوص في وحل نظام الطغاة.

. و ما لم نغير ما بأنفسنا سيظل حالنا كما هو، ولن تتحقق أهم شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.

kamalalhidai@hotmail.com
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا لإراقة الدماء (الجزء الرابع ): في الامتحان يكرم المرء أو يهان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
التحرش وروح العداء بين الدولة والمواطن .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
الأخبار
المؤتمر الشعبي: تصريحات البرهان وكباشي غير مسؤولة
مقتل حميدتى والا يخجل الكيزان ؟ ونصيحه لحميدتى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار
الرئيس الكيني وليام روتو يتعهد بترتيب لقاء بين البرهان وحميدتي في مسعى لإنهاء الحرب

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

وخايفين من شنو طيب!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

لا خير فينا إن تركناه طليقاً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

وزير الداخلية معانا ولا مع الخيانة!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

لن تحكموا..!!

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss