باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

لا لسه ماقربت يا أيها الأمنجية الجبناء وأبكوا كما تبكى النساء ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2016 6:50 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى 

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
خلاص قربت فين الفلوس يا الطيب مصطفى ؟ هذا أخطر مقال تثبيطى وتحبيطى بشهادة تعليق كل القراء
لا لسه ما قربت لماذا ؟ نتيجة لكتابة أمثال هؤلاء الأمنجية الجبناء بمقالاتهم الجوفاء العرجاء الذين خانوا الزملاء الأوفياء ، وكل الأصدقاء الأعزاء وتنكروا لماضيهم فى أيام البلاء والإبتلاء مع الصامدين الصابرين من المناضلين الشرفاء ، وباعوا أقلامهم بأبخس الأثمان وأرخص الأسعار فى ذل وإستخزاء وإستجداء وإنكسار المستسلمين من الضعفاء، ولمن ؟ للخال الرئاسى الذى ملك الصحف والعمارات المخمليه الفسيفساء تتطاول حسناء ذات طرازهندسى عبقرى البناء ، والذى أثرى بمال السحت الذى إمتصه من دم الفقراء البسطاء ، واليتامى المحرومين من الغذاء والعشاء وثمن الدواء والذى جاء بالأمس يبكى كما تبكى النساء بلا خجل أو حياء عندما ركب ترلة مخرجات الحوار بكل خبث وذكاء ، ودهاء ، وصار لحلفاء الأمس من أعتى الخصماء وعندما لم يحظ بجزيل العطاء بل وجد الجفاء والعين الحمراء عاد للنواح ، والصياح والثكلى ، ولطم الخدود ، وشق الجيوب كما تفعل عاهرات النساء عاريات فى عز الشتاء هاك أصدق مثال لما قلنا عندما كتب تعبيرا عن تلك المجازفة الحمقاء فكتب خائفا خائبا عن شماتة الأعداء.
كتب الطيب مصطفى فى مقاله لماذا بالله عليكم ؟
قال بالحرف الواحد : نعم فقد والله شمت بنا من رفضوا الحوار الوطنى بعد أن حذرونا بقولهم إن هذه الحكومة لا أمان لها ، وليست جديرة بالثقة فى أفعالها وأقوالها ، ولطمتنا ربما للمرة الألف وأكدت لنا ما نعلم من أنها لاتحترم

elmugamarosman@gmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
عالم تحكمه النساء … بقلم: د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
منبر الرأي
الجنجويد (1-3)
منبر الرأي
الحزن الكبير: الإنقاذ فى طبعتها الثالثة !!؟؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني
منبر الرأي
أي عار هذا يا جبريل إبراهيم ..؟ .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
كدر الإنقاذ في فرناغة الاقتصاد .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مستنقع الخُرافة والجهلْ والأفكار المُلوّثة: في نقد معرفة المُسلَّمات والتلقين: حقيقة حلم كمال عمر .. بقلم: عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم نحنُ علمانِيّون .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقطت والا ما سقطت، ستسقط! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مداخلة على مداخلة الإفتتاح: الأرض ذات المانجو والنخيل .. بقلم: المحبوب عبد السلام

المحبوب عبدالسلام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss