باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للعودة لمنصة التأسيس ووضع الأيدي مع أيدٍ خانت .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 29 مايو, 2021 12:24 صباحًا
شارك

بعد ثلاثين عاماً من السلطة المطلقة والمال المنهوب والاعتقال والتعذيب والقتل بعد أن قالت الإنقاذ ، عن حق ، انا ربُّكم الأعلا عندما صودرت الحقوق لثلاثين عاماً وكُمّمَت الأفواه ودُقَّت أعناق من تكلّموا ومات من لم يتكلّموا بغبنِهِم.
عندما أُخذت القروض باسمنا نحن سكان الوطن الحاليين وباسم اجيالٍ لاحقه سوف تأتي من بعدنا وحُوّلَت هذه القروض “بي صمّة خشمها” لجيوبِ قاهرينا وابنائهم وذويهم فامتلكوا ما امتلكوا بالداخل والخارج ونحن نتدحرج من فقرٍ الى فقر ومن جوعٍ الى جوع.
ثلاثين عاماً وزبانية الأمن اقربُ الينا من حبل الوريد فهُم في أحلامنا وهم بين أسِرَّتِنا بيننا وبين ابنائنا وازواجنا.
كنّا قد عشنا كابوسهم بتفاصيلهِ وعلمنا معنى ان تؤخذ الى بيوت الاشباح واقبية التعذيب وان لا تتكلم وانت تُعَذّب وان لا تعترض على طريقة إغتصابك وان لا تشارك في كيفية ذلك الإغتصاب ولا في اختيار الآلات التي ستُغتَصب بها.
ثمّ ذات صباح أخَذْنا أبناءَنا او أخَذَنا ابناؤنا.
اصطحبنا اهلنا وامهاتنا واطفالنا واستجمعنا قوانا وقلنا ( لا ). لم نعُد نسمعُ سوى اصوات التاتشرات وزخّات الرصاص ودُخان الحريق ومضت اعدادنا الى تناقصٍ ملحوظ .. وصمدنا مات الكثيرون وجُرح الكثيرون وصمدنا. تسوروا منازلَنا وضربونا أمام امهاتنا ، نسابتنا ، اولادنا وزوجاتنا.. وصمدنا وبإرادتنا اخذنا كل الطغاة الى حيثُ أمَرَ التاريخ. طفقنا نسقي غرسنا الذي استولدناهُ من ارضنا بدمائنا ونرعاهُ بنبضنا ووقف العالم منحنياً وقبعته في يده لثورةٍ صنعناها
فأدهشتهُ.
وبعد كل تلك المعاناه الإنقاذيه والثوره الأسطوريه التي خلعت اسوأ وافسد نظام حكم على مر التاريخ البشري وضعنا الأمانة في ايدي ائتمنّاها فخانت الأمانه ولعبت بتضحياتنا لصالح احزابها المعطوبه وذواتها الفانيه وقدمت مصالحها على مصالح الوطن.
سيدي محجوب محمد صالح والدي محجوب مجمد صالح استاذي ومولاي وتاج رأسي وكُلّ مَن معك من الاساتذه الأجلاء وانتم تسعون بأرجلكم إلى هؤلاء الذين آذوا الشعب وسرقوا ثورته ومثّلوا بشهدائه.
انتم تسعون لتضعوا ايديكم في ايدي ملطخه بدماءِ ابنائكم من عسكر وايدي باركت تلك الايدي فتلطخت معها ولا يجب ان يكون لها مكان في حكم سودان ما بعد الثوره.
الامر ليس امر تسويات ولا امر طبطبات ولا امر ترضيات. ليس لمن خانوا مرّةً فرصةٌ أخرى وليس لمن كذبوا عهد. هذا الشعب لن يقبل مسعاكم الذي دعوتم له الان. لا لوضع الايدي في ايدي دعاة الهبوط الناعم ولا للتضامن مع العملاء الذين تديرهم الدول الاخرى.
ليس هنالك ما يمكن ان يكون مقبولا سوى إقتلاعهم ومحاكمتهم باعتبارِ أنّهُم خانوا أمانة التكليف ومضوا إلى هبوطهم الناعم وعمالتهم لدولٍ معروفه في طريقٍ لا يقود اللا لمزيدٍ من تشظي هذا الوطن المكلوم بايديهم القذره وانفسهم المريضه وأنانيتهم التي سجنت ارواحهم وكل شرفاء الوطن ومناضليه قد تمّ إبعادهم في مؤامرةٍ صارت معروفةً.
البحثُ يجب ان يتجه الى حكومةٍ بديله لا علاقةَ لها بكلّ ما أخذ مكانَهُ بعد نجاح الثوره الجزئي فصارت المحاصصات والترضيات وتنفيذ الإملاءات القادمه من خارج الحدود رغم أنف الثوار وصارت تصرفاتهم في الوطن كأنها في مُلكٍ توارثوه أباً عن جد.
نحن نقول لكلٍّ اصحاب المبادرات ان هذا الشعب يعرف ما يحدث ويعرف ماذا يريد.
ونحن نقول ان الثورة تعرفُ طريقها ولن يثنيها عن بلوغِ غاياتها اللا الموت والكل مستعدٌ لهذا الموت بلا ادنى تراجع.
ولكل جماهير شعبنا نؤكد ان هذه الحكومه بكل تكوينها تسيرُ على خُطاً متفقٌ عليها ليس من بينها أبداً مصلحة الوطن ولن تُحقّق ما قمتم به وما تواثقتم عليه وليس أمامنا غير طريقٍ واحد وهو طريق الثوره فلنمضِ فيه وأرواحنا على أكُفّنا.

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يكمل عقد المتأهلين لمرحلة مجموعات دوري الأبطال
منشورات غير مصنفة
لا يحدث الا في السودان!! .. بقلم: ياسر قاسم
منصور الصُويّم
رحيلك محزن يا (باقي) .. بقلم: منصور الصُويّم
منبر الرأي
الأستاذ وبنوه”: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِين .. بقلم: عبدالله عثمان
منبر الرأي
التحالف الأمروصهيونى! التحالف المريض البغيض الذى يجمع إيران والشيطان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صاحبنا شول… وحقنة كمال .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
بيانات

بيان من الحركة الاتحادية بخصوص انتفاضة نيالا وسقوط شهداء الثاني عشر من رمضان

طارق الجزولي
الأخبار

شقيق «حميدتي» في دارفور… وتحذير من تكريس الحروب والنزاعات القبلية

طارق الجزولي
الأخبار

تنحي المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss