باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا يمكن للإقتصاد أن يتعافى أو يتحسن بالإعلام والقيل والقال وفرقعة الإشاعات !! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

*1- المصيبة ليست فقط في إعتلال و تدهور و ترنح و إنهيار إقتصادنا الوطني و تدني قيمة الجنيه السوداني و وصولها إلى الحضيض ؛؛ بل المصيبة الكبرى و الطامة الأكبر و النازلة الأعظم تكمن في طريقة التعاطي و التعامل الحكومي و الرسمي و المهني مع هذه الحالة المرضية المزمنة و القاتلة و المميتة*
*2-لا يمكن لحكومة تحترم نفسها و شعبها أن تتعامل مع كبريات قضايا الوطن بإعتلاء صهوة الإشاعة دوما !! بل البحث المستدام و الركض الدؤوب خلف سيل الإشاعات بعد إختلاقها و إطلاقها و تصديقها و تحري – الشمارات – و توظيفها و استخدامها كمسكنات و مهدئات و الركون إلى نتائجها العابرة و المؤقتة و لا شئ غيرها ..*
*3- الإقتصاد الوطني يعاني في المقام الأول من غياب الإرادة السياسية الجادة و الصادقة لإيجاد حلول سياسية شاملة و شافية للمشكلات السياسية و الوطنية التي يعاني منها الوطن المكلوم ؛؛ و هي مشكلات واضحة و ظاهرة و بائنة ولا تحتاج إلى مبضع جراح ماهر بقدر ما تحتاج إلى جدية و صدقية الإرادة لمن يتحكم و يهيمن على زمام الأمر و لا يجدي نفعا الإلتفاف حولها و التذاكي على الآخرين بشأنها و دفن الرؤوس جهارا نهارا في رمالها المتحركة ..*
*4- الإقتصاد الوطني في كل دول العالم و في كل أمم الكون و عند كل الشعوب و الجماعات يقوم فقط على زيادة الإنتاج و التصنيع ولا يقوم مطلقا على تأليف و حياكة و حبك الإشاعات و تتبع تأثيرها و تخديرها للناس ؛ أو إصدار البيانات الفلسفية المبهمة عبر أجهزة الإعلام الحكومية و الرسمية !!*
*5- الحكومة تتحدث عن إنفراج تام و أكيد في الشأن الإقتصادي و عن علاج فاعل و ناجح و ناجع فور إعلان رفع الحظر الإقتصادي عن السودان !! و هو رفع مؤقت و لفترة محدودة و مرهون و مشروط و متابع بالتقدم و التطور الإيجابي في المسار السياسي و الإنساني و ذلك ما لم تأبه له أو تتحسب له هذه الحكومة و كأنما تلك الشروط لا تعنيها ولا تلامسها في شيء أو كأنما مدة الستة أشهر القادمة عبارة عن أزمان مديدة و دهور طويلة قلما يحين أو يقترب ميقاتها و موعدها !!*
*6- رفع الحظر الإقتصادي عن السودان لا يعني أن الجهة التي رفعت الحظر ستغرق بنوك السودان و جيوب تجار العملة الجشعين بالدولارات و العملات الصعبة المتنوعة ؛، أو تتفضل علينا تلك الدول بالخيرات و الهبات و المساعدات المجانية لدرجة يصبح فيها الدولار سلعة بائرة و خائرة و ملقاة على قارعة الطريق – و على قفا من يشيل – و ليمتطي حينها جنيهنا الهصور الهمام صهوة الدولار الواقع على الأرض في زهو و تبختر و استعلاء فيصعد إلى أعلى الدرجات و يسمو و يعلو إلى مراقي الآفاق رفعة و سموقا و علوا بينما يكون الدولار الجريح المهزوم و المغلوب على أمره منهكا و خائرا و متعبا و مترنحا و ساقطا على أرض جنيه السودان من هول و شدة توالي اللكمات و الركلات !!*
*بربكم هل نحن نعي و ندرك و نفقه و نفهم و نستوعب ما نتداوله و نلوكه من إشاعات و – شمارات – مصطنعة و محبوكة و مفتعلة ؟؟؟!!!*
*7- ليس سرا ولا مخفيا الخلل الكبير الذي يعاني منه ميزان الصادرات و الواردات في السودان ؛؛ فبينما بلغت الواردات مبلغ ال 9 مليارات من الدولارات في العام الواحد ؛ في حين لا تتعدى قيمة كل الصادرات مجتمعة مبلغ ال 4 مليارات من الدولارات !!*
*هنالك فارق 5 مليارات من الدولارات عجز في ميزان المدفوعات بين الصادرات المتواضعة و المتدنية و الواردات الضخمة و المتصاعدة ؛؛*
*الصادرات هي القيمة الحقيقية التي نملكها كوطن و كدولة و كشعب بينما الواردات هي القيمة التي نستهلكها مع العجز و الفارق الكبير بينها و بين حقنا الطبيعي و الشرعي و الحلال !!!*
*قيمة 5 مليارات تعتبر عجز سنوي لا ندري كيف يتسنى لنا سداده في ظل قلة الإنتاج البائن الآن !!!*
*لا يسعنا إلا نقول الله كريم …*
*8- خلاصة القول أن الحديث الإعلامي الفج و الفطير عن قدرة جنيهنا الهمام على مصارعة و ملاواة و مقارعة و هزيمة الدولار المسكين و طرحه أرضا و تشميت شعوب الأرض فيه بعد تعريته و فضحه و تجريده من كل لباس ساتر ؛؛ مع الضرب المبرح و المؤلم تحت الحزام و على الجلد العاري هو حديث غريب و عجيب و مضحك و مبكي و محزن في آن واحد و نسأل الله أن يمن علينا جميعا بنعمة العقل السليم و القويم ؛؛ العقل المدرك الذي يستطيع تمييز ما ينفع الناس من الزبد الإعلامي الكثيف الذي نسمعه و نقرأه مجبرين ؛؛؛ ذلك الغث الذي لا يسمن و لا يغني من مسغبة أو جوع ؛؛*
*علينا ألا نخضع أنفسنا مرارا و تكرارا و ندمن ذلك على الدوام ؛؛ حين نظن خديعة الآخرين فقط ،،،*

*نعود لنقول الله كريم و نعم بالله …*

hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف كانت التشكيلة الاجتماعية لسلطة دارفور في الفترة :١٤٤٥ – ١٨٧٤
وطنية الجيش السوداني والدعم السريع في فقه الدكتور محمد جلال هاشم .. بقلم: كور متيوك
منبر الرأي
واصندوقاه … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
عن الماركسية والدين: الملحد حيال الرب مثل طفل لا يكف عن التأكيد لكل من حوله أنه لا يخاف من ود أم بعلو (ماركس 1842)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الحوار المر … بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

حديث التواضُع وحديث السيوف و لحس الكُوع .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

مَـعَ الطيّـب صالِـح عَنْ حُسَـيْن شَــريْف: حِـــوارِيــة مُتَـخيّــلـة* .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss