باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

لاجئه دارفورية) قصة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2015 12:20 مساءً
شارك

     مريم فتحي شابه من بنات زالنجي عاشت وتربت هناك ضمن اسرة كبيرة وممتدة تتداخل مع قبائل تشاد في الجانب الآخر،ظروف الحرب جعلتها تنزح الى الخرطوم او تترك مدينتها زالنجي ،وفي الخرطوم اكملت تعليها الجامعي بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا قسم الهندسة المدنية ولكن ظروف السودان الشمالي احلك لعدم وجود العمل الا من رحم الله ولاهل التحزب، التحقت على الفور بالعمل الحر والشاق فعملت(كبائعة للشاي) من اجل تربية اخوانها الذين لايزالون في مرحلة التعليم والتربية وهم سته من الذكور والاناث وفي اثناء عملها بائعة شاي صادفت شاب من مواليد الخرطوم وعزم على زواجها ولكن اصرت مريم على تأخير الزواج الى حين ان تنتهي من مسؤلياتها الجسام وفي هذه الاثناء وبعد عامين من الخطوبة كان قد تخرج منهم ثلاثة وتبقى ثلاث على ان يتحملوا الثلاثة الاوائل المسؤليات الجديدة،نعم تم الزواج في ابسط ما يكون والذي ارجعنا الى ذكريات الزواج(بالفاتحة ماحرام)واصبحت مريم زوجه، وكان من جملة اهدافها في الحياة ان تحاول الخروج من السودان باي طريقه ونهائي دون رجعه اليه مرة اخرى، فسافرت الى قاهرة المعز وعملت هناك كخادمه في احدى منازل المصريين الى حين ان تجد عملاً آخر او لحين تتيسر لها التاشيرة الى السويد وبالفعل ارسل لهم احد معارفهم تأشيرة زيارة تجارية للدنمارك حاله كونها(مهندسه مدنية)هي وزوجها الذي تخرج ايضا من كلية الهندسة المدنية،وعند الوصول هناك، تقدمت على الفور باللجؤ السياسي لوضعها وحالة دارفور الحالية وتم القبول الطلب بعد دراسة مـتأنية.   وبعد ان استقر بها الحال بالدنمارك قامت باستقدم اوباستدعاء اخوانها وعددهم(ثلاثة)وبعد دخول الثلاثة(تم استدعاء الثلاثة المتبقين ومعهم الوالدين)وتم انهاء تواجدهم التام والنهائي بدارفور والسودان لظروفها الحياتية التي تم استضافتهم بها كلاجئه دارفورية، هكذا كان الخروج المر والمذل، وهكذا  كان النضال والكفاح ثمرة تلك المجاهدات الكبيرة بدءاً من السودان وانتهاءاَ بالدنمارك، والله الموفق …  

 writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أم درمانُ تأتي في قطار الثامنة! (حاشية على متن كراسات كمال الجزولي الشعرية). بقلم/ عالم عباس محمد نور
منشورات غير مصنفة
مستشفى أمدرمان : ضرب الاطباء وإضرابهم ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
شعراء الكتيبة: مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر السوداني المعاصر .. بقلم: د.احمد عكاشة احمد فضل الله
هل الأحزاب مؤهلة لقيادة عمل سياسي؟
منبر الرأي
سلام على حواء: في يوم عيد وفي كل يوم .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجبهة الثورية في هذه المرحلة تحتاج لقيادة الاستاذ مالك ودبلماسية الاستاذ ياسر أكثر منها لقيادة د.جبريل. بقلم: الامين جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبل مرة .. أهي إبادة جماعية أُخرى؟ .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان يقترب من الخريطة الثالثة

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

السايكوباتية وترامب وعمر البشير (2) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss