باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لاجتثاث نسب الغول .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 3 فبراير, 2022 10:25 صباحًا
شارك

كلام الناس
يتناول هذا الكتاب مشكلة الهوية الثقافية وحقوق الإنسان في السودان وهو عبارة عن مجموعة دراسات وكتابات ومشاركات للدكتور عبدالله أحمد بشير”فبراير1943م – 20018م” الشهير بعبدالله بولا جمعتها وأعدتها للنشر نجاة محمد علي.
يحتوي الكتاب على رأي الدكتور بولا فيما اعتبره نسب الغول في إشارة لتجربة نظام الانقاذ الإسلاموية التي اعتبرها امتداد لتراكمات ثقافية ومجتمعية سالبة وأنها لم تهبط على السودان من السماء.
في البدءجاءت ورقة شجرة الغول في مشكل الهوية الثقافية وحقوق الإنسان في السودان التي قدمها عام 1966م الدكتور بولا في مؤتمر أقامه فرع المنظمة السودانية لحقوق الإنسان بمدينة لاهاي في هولندا ونشرت بالعدد الأول من مجلة إحترام المجلة السودانية الالكترونية لثقافة حقوق الإنسان والتعدد الثقافي في نوفمبر 2006م بموقع سودان للجميع.
قال بولا أن سؤال الهوية الثقافية الوطنية بدأ بروزه في أجندة هموم المثقفين في السودان منذ الثلاثينات في أعقاب هزيمة ثورة 1924م فيما بدأ طرحها وسط المثقفين من أبناء جنوب السودان حول هوية إقليم الحنوب الثقافية قبل استقلال السودان.
أشار بولا إلى ما اعتبره من دواعي الإنصاف للقيادي السوداني التاريخي محمد أحمد محجوب أن نحمد له انفتاح أفقه لما أبداه من إنتباه واعتبارلوجود مكونات العقلية السودانية التي هي خلاصة حضارات متعددة متشابهة ومتنافرة.
استعرض الدكتور بولا جهود المدارس الثقافية المقدرة التي اهتمت بالتعدد الثر في الثقافة السودانية مثل مدرسة الغابة والصحراء كما أشار إلى استمرار ممارسات فردية ومجتمعية للعنصرية الإثنية، وانتقد بصورة مباشرة السياسيات التعليمية التي سعت في مختلف الحقب لفرض الثقافة العربية على غير الناطقين بها من أهل السودان وتوقف بصفة خاصة عند تجربة نظام حكم الانقاذ التي فشلت في الحفاظ على وحدة السودان وسلامه.
أعطى بولا مساحة مقدرة من الكتاب لمساهمة الأستاذ محمود محمد طه في حركة تجديد الفكر الإسلامي التي لم تقف عند حدود التنظير إنما امتدت إلى مجالات العمل الحركي والتربوي المنظم كما خصص مساحة أخرى لدور الحزب الشيوعي السوداني في التجديد الثقافي في السودان.
تعرض في خواتيم الكتاب لمسألة مشروعية الاختلاف التي قال انها تبدو بديهية فيما عدا عند بقايا متكلسة من عقلية العهود الظلامية وقال انه من الأفضل الاعتراف بأن الأصولية اللغوية خسرت المعركة لكنه نبه إلى انه لايكفي انتزاع مشروعية التجديد وحدها لأنها مهمة شاقة تتطلب إدارة مبدعة لتتجاوز سياسة التقليد العقيمة.
خلص الدكتور عبدالله بولا إلى أنه هناك امكانية لتجاوز مخلفات العنصرية وممارساتها المجتمعية والفردية السالبة وأكد حقيقة فشل الحل العسكري الذي عزز قيام حركات مسلحة قبلية ومناطقية مازالت تؤثر سلباً على مجمل الحراك المجتمعي نحو استدرد الديمقراطية وبناء السلام وبسط العدالة.
يختتم بولا مؤكداً أننا تعلمنا الدرس من الثمار المريرة لسياسة الغطرسة والنعرات العرقية والدينية من حروب ومجاعات وفساد وان لنا الان ضرورة الانتقال للتفكير والعمل بصورة أخرى تجمع مكونات النسيج السوداني مع كامل الادراك بأن الحل الوحيد الفعال هو استرداد الديمقراطية وقيام دولة القانون والمواطنة والديمقراطية.
جاءت خاتمة الكتاب عبر دعوة كان قد أعلنها الدكتور بولا عقب رحيل القائد جون قرنق لترك النواح وكتابة أغنية فرح لعل الجسر يلتئم ويعود النهر إلى الجريان في السودان من جديد، وأكد بولا أهمية الكف عن تقديس وتضخيم الرائدات والرواد.
أكتفي بهذا العرض المبتسر لهذا الكتاب القيم الذي يحتاج لمزيد ن الدراسة والتحليل وتدبر دروسة المتجددة ونحن نسعى لاسترداد الديمقراطية وتحقيق السلام وبسط العدل وسيادة حكم القانون وتأمين الحياة الحرة الكريمة لكل المواطنين في كل ربوع السودان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
حَاكِميَّة الوَثيقَةِ الدُسْتُورِيَّة
منبر الرأي
رفع الدعم والمسؤولية الأخلاقية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منبر الرأي
اليمن والسودان: حالة مقارنة في فشل الدولة واصطناع الهوية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قدلة يا مولاي حافي حالق .. في شوارع الخرطوم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

استراحة يوم الجمعة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

لا يا الجميعابى فماعاد فسادكم واستبدادكم يمحى او يهون! (2/3) .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الكجوجية خشم بيوت .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss