باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“لازم يقولوا كلام زي ده”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 خط الاستواء
 تخوجلَ حسين خوجلي  دون خجل أو وجل، إذ “تداخلت في عصره الأشياء”، فرأي فينا أقواماً من الرعاع..!
 قال الحُسين ان “السودانيين ديل ما عندهم اي حاجة”..! وللحقيقة، إن كانت “الحاجة” هي تلك التي يبتغيها سيادته عند مفكرينا، فهو قطعاً  لن يجدها..لذا من “الأبرك” له، أن يتخذ من ذاته الشريفة، محوراً لأُم درمان، و للإعلام، ولثقافة التسالي والفيشار، والاستظراف والكلمات الرنانة..!
 فالحُسين ليس أول الكيزان اساءةً للسودان، لكن ما يثير الدهشة، أنه يغض الطرف، فلا يعترف بأداء المفكر العالمي امين حسن عمر، ولا يشير، ولو من طرفٍ خفي، الى اسهامات الطفل المعجزة،ولا يبني فوق الفيضوضات العلمية لوزير صحة  النظام، الذي أصبح مقدماً لبرنامج تلفزيوني..!
ما يؤسف له، أن الحُسين يهزأ بفكره التنظيمي ويضرب عرض الحائط  بنهضة الجزيرة ،تحت شعار: “بلداً ما فيها أيلا ، يااا حليلا”..!! و يبدو أن “الحُسين عليه سلامُ الله” لم يقترب من الجهود المثمرة لمشاعر الدولّب، التي قررت مكافحة الفقر في السودان، كما لم يتوقف عند تأكيدات الزائرة  الكندية تراجي مصطفي،التي شددت على أن المؤتمر الوطني يمتلك فصيلة نادرة من العلماء/ الدكاترة..!
ثم أن الزائرة الكندية، استشهدت على ذلك بآية من القرآن..”هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”..!
 اللّهم لا اعتراض.. اللّهم أنت بنا رحيم..!
 إنّ ما تبثه قناة الحُسين، صبحاً ومساء، لم يكن أبداً من تاليف أبطال معركة النهروان، ولا هو من تأليف السيدة الفضلى “حبوبتك”..!
 إنّه بعض إبداعات اهلنا الغبش وابناء الغبش، من عند كرومة وسرور..خليل فرح ووردي..مصطفى سيداحمد، وصديق أحمد..الطيب صالح وعلى المك..عبدالله الطيب وأحمد الطيب صاحب أصوات وحناجر..أبوالقاسم حاج حمد ومنصور خالد..الشريف حسين وعثمان حسين..المحجوب وزروق.. وعبد الخالق والاستاذ محمود..محمد الحسن سالم حميد وعالم عباس..صلاح أحمد ابراهيم وود المكي..النور عثمان أبّكر ومعاوية نور..والحاردلو الصغير و الكبير..إلخ ،إلخ..وهكذا..!
 “هكذا ظن، أنه صار من الكبار..ومرت الأعوام، العام تلو العام..بعد العام، فصار من بطانة الحكام، وصار أقرب المقربين للنظام”..!
 هكذا يرى الحُسين، أن القصر الجمهوري بِتاع الانجليز، وصندوق المعاشات بِتاع الري المصري، والنادي الكاثوليلي بتبع لدولة الخلافة..وكل المشاريع هكذا، ملفوفة تحت عمامته المغزولة بسبع حواشات من القطن المحوّر..!
هكذا داب الأخوان..عندما يضطرهم الواقع الى المراجعات يجنحوا الى العموميات، لان التحديد الدقيق مُلزِم وهم يفتقدون المرجعية النقدية..! “لازم يقولوا كلام زي ده”..! فالعموميات تتضمن جلداً للذات داخل خطاب عام يشمل الجميع على قاعدة: “إنتو و نِحن”..!
 في الآونة الأخيرة ابتعد الطيب زين العابدين وعبدالوهاب الافندي،عن هذا النوع من الكلامات الاخوانية، بينما يُصر الخال الرئاسي على تشنجه ، باعتبار أنه مسنود من “آل البيت”،ولذلك فهو أكثر جرأة في التهديد ــ إن عجبكم ــ باعادة تجربة الانقاذ مرة تانية..!
هذه هي الحكاية..هذه هي ذهنية الكوز بعد انفجار المشروع مثل انبوب صرف صحي..! هل يستطيع انسان الشرفة أن يساءِل نفسه، كيف يغدو ويجيئ باحثاً عن أجوبة لاسئلته الحائرة عند “الآخر” الذي لا يعترف به، بينما هو ــ الحُسين ــ يمتلك أداة الخطاب، من مؤسسة صحفية الى قناة تلفزيونية الى اذاعة..؟ كيف يتصرف كـ “دارس الفلسفة” على نحو أن تاريخ السودان، قد بدأ مع دخوله “الفرع”، وأن الاسلام قد شاع مع مجاهدات الترابي..؟
أخيراً وليس آخراً، نهدي الحُسين، تماشياً مع طريقته البرامجية في آخر المساء..نهديه هذه الاقوال في حق أهل السودان..قال شاعر الشعب محجوب شريف، طيّب الله ثراه:” شعباً شديد الباس، ما بمسكو أبْ كبّاس ،ما بِقْفِلو الترباس”..!
و قال سيد أحمد الحاردلو ،عليه شآبيب الرحمة: “يا ويل من ظلم هذا البلد يا ناس”..!
 وللحديث بقية… 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاثر البريطاني في حياة شخصية مصطفى سعيد بطل قصة موسم الهجرة إلى الشمال
بيانات
ندوة صحية بلندن يتحدث فيها نخبة من الاطباء السودانيين
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين
منبر الرأي
جنوب السودان وديسمبر 2026: بين صناديق الاقتراع وأكياس الذرة
منشورات غير مصنفة
شحات وعينو قوية ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كأس العالم.. دروس لا نتعلمها

كمال الهدي
منبر الرأي

الشعبوية: مِلحُ الديمقراطية أم سُمُّها؟ .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الأماكن (رحلة حنين مع رائعة الفنان السعودي محمد عبده) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

مَنْ يغذى تطلعات تقرير المصير فى دارفور؟ .. بقلم: حسين اركو مناوى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss