باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لحن المساء .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

المار بشارع النيل بامدرمان سيشاهد لافتة كبيرة مكتوب عليها (دار اتحاد الفانين)، والتي تقع بحي الملازمين ذلك الحي الزاهر الذي يحتضن تاريخ وحاضر هذه البقعة.

وتعتبر تلك الدار في حقيقة الامر المتنفس الوحيد لأهل الغناء والموسيقيين والبيت الذي يجدون فيه الراحة حتى ان بعضهم يتواجد فيه اكثر من تواجده ببيته، خاصة جاد كريم متعهد الحفلات ذلك الرجل الشهير على مستوى كل امدرمان. وقد اشتهر باسم (فارغات) فبجانب عمله ذلك فقد تخصص في معرفة اخبارالناس حتي ان بعض زوجات المشاهير عقدن معه تحالفاً حتى يخبرهن بتحركات الجماعة ومن قابلوا، ومن منهن التي عينها (طايرة) ووضعت زوجها في بالها وايضاً العدادات وغيرها وغيرها.
ولذلك فيعمل له صغار الفنانين الف حساب نسبة لانه ذو علاقات اجتماعية واسعة وهو الذي يوزع على هؤلاء الفنانين عقود الحفلات ويدفع له بعض المغمورين من مدعي الغناء بعض الاتاوات حتى يساعدهم ببعض العدادات او ان يحشرهم في بعض السهرات او القعدات التي تقام هنا وهناك وكذلك المناسبات الاجتماعية كالسمايات والختان والرحلات..
في مساء احد ايام الاسبوع في ومدينة امدرمان، تلك المدينة المكتنزة بالسكان متعدّدي السحنات والنيل والاشجارالتي تحفها من الجانب الغربي والسيارات، ومع كل ذلك فقد كانت في غاية الهدوء الا من أصوات آلالات الموسيقى التي كان يتردد صداها على النيل، توقفت فجأة عربة فارهة بالقرب من البوابة الرئيسة لدار اتحاد الفنانين العريق والمواجه لشارع النيل، وترجل منها رجل كبير في السن كان يلبس بنطالا كاكي اللون وقميصاً ابيضاً ويلف رأسه بعمامة ذلك الرجل النحيف والذي ظهرت على جبهته السمراء خطوط سبعين عاماً او تزيد، وسنينه المديدة تلك اختزنت اسرار ان حطت على جبل لهدته ولذلك السبب فقد إئتمنته تلك الاسرة المشهورة وحافظ هو على العهد. ولم تكن له أسرة يعرفها او اهل غير تلك الاسره التي عمل عندها منذ ان كان شاباً يافعاً، فقد عمل اولا مع عميد الاسرة الدكتور سامي ابو النجا والذي خصص له غرفة خاصة عند مدخل بيته العتيق المصمم على الطراز الايطالي..
ولامانته أحبته هذه الاسرة حباً متوارثاً وقد احبهم هو لانهم أصبحوا أهله حيث لا اهل له ولا أقارب..
ترجل عم احمد- وهكذا يناديه الكل حتى الدكتور عبدالوهاب الأنصاري- عند دخول عم احمد سأل عن الفنان الذهبي وعندما دلوه عليه دس في يده ظرفا منمقا وذهب دون ان يقول كلمة غير السلام لم يندهش ابو الدهب، كما يناديه الكثير من الناس ومعجبوه وأصدقاؤه فقد اعتاد على مظاريف الغرام والمناديل المطرزة لكنه لاحظ ان هذا الظرف بالذات غير كل الظروف التي تصله ولكن رغم ذلك وضعه في جيبه وانشغل ببروفاته فهو مرتبط بحفل زواج لأسرة عريقة بامدرمان، وهو يعلم تماماً مزاج اهل امدرمان عند التطريب فهم الذين اكتشفوه ووقفوا معه منذ بداية عهده بالغناء حين كان يقلد فناني الحقيبة حتى سمعه الشاعر الواسع الصيت واحد أباء الاغنية الرومانسية، الاستاذ مصطفى الخياط ويجمعهما أنهما أبناء حي واحد وجيرة، وأعجب به وبدأ يكتب له عدداً من الاغنيات العاطفية ويضع لبعضها الألحان بنفسه وقدمه لمجموعته التي كانت تلتقي في بيته كل نهار جمعة وفيها العديد من الشعراء والنقاد والمهتمين بالفن والأدب وبعض من علية اهل امدرمان، وبعد ان وثق فيه واشتد عوده قدمه للإذاعة اما هذه الحفلة بالذات فهي تهمه جدا..

تعبت ياقلبي وانهكك العذاب
ضمرت وانا حائر بلا جواب
يا وجع قلبي من تلك الهضاب
يا ويح روحي من سود السحاب
قصصت دربك وطرقت كل باب
وعادت خطاي تتبعها السراب

بعد ان انتهى من البروفات، تذكر ابو الدهب ذلك المظروف القابع في جيبه وحينما قام بفتحه وجد فيه قصيدة ولكنه تفاجأ ان هذه القصيدة بدون عنوان ولا حتى عليها توقيع والمدهش انه لحنها بنفسه في ذات الليله لتكون اول وآخر عمل يقوم بتلحينه وطلب من صديقه الشاعرالغنائي المعروف صلاح الرشيد ان يتبنى هذه الاغنية حتى يتمكن من تسجيلها للإذاعة، والتي كانت لا تقبل أبداً اي اغنية مجهولة الشاعر، وصلاح اشتهر بشعره الرومانسي، والى هذا اليوم لم يعرف احد من هو صاحب هذه الاغنية الحقيقي وقصتها، حتى الذين كتبوا عنها يشيرون الي ان شاعرها هو الاستاذ صلاح الرشيد ولم يشك احد في ذلك.
اثارت الاغنية ضجة على كل المستويات وفازت بالجائزة الاولى عند تقديمها على خشبة المسرح القومي الذي يقيم حفلاً شهرياً ويتبارى فيه كبار الفنان بالجديد من أعمالهم..
ابدع ابو الدهب في تلك الليلة التي دعاه لها من احد وجهاء مجتمع الخرطوم والذي اتصل به شخصياً..وكان في كامل أناقته ونشاطه على غير عادته كيف لا وهذه الحفلة تميزت بانها محضورة بعدد كبير من صفوة مجتمع العاصمة وستكتب عنها الصحف..
كانت (س) اجمل الجميلات في الليلة المحضورة وأكثرهن شياكة وقد اختارت لنفسها مكاناً خاصاً تتابع منه فنانها المفضل رغم ان كل أفراد عائلتها كانت تتحلق حول طاولة واحدة الا هي فقد كانت تنتظر حدثاً مهماً لا يعرف سره الاّ هي وعم احمد السائق وظل قلبها يتحرق شوقاً لسماع اغنية (يا وحي روحي) وطال الانتظار حتى انفضت الحفلة وعادت لبيتها وهي مكسورة الجناح تندب حظها العاثر..

عثمان يوسف خليل
مايو 2017

o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجدار .. رمزية لما نرغب وممنوعية اللمس والاقتراب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حريق سوق كورتي عام 1982: خفايا وأسرار … بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أبعاد العلاقات السودانية-الاثيوبية بين الأمنيات وأحداث بركة نورين .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تكريم حسين خوجلى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss