باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لخالد سلك ووجدي صالح .. الكلمة شرف، ووعد الحر دين عليه .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2021 10:51 صباحًا
شارك

عشيّة المحاولة الانقلابية المشؤومة، يوم 21 سبتمبر الجاري، تابع الشعب السوداني الوزير خالد سلك والقيادي بإزالة التمكين وجدي صالح يعّلقان على تداعيات الحدث الساخن عبر القناة القومية. بلا شك أنّ الكثيرين ممن استمعوا إليهما قد شعروا بطمأنينة على مستقبل البلاد من حيث أنّ هنالك قيادات شبابية دمائها حارة ومستعدة للذود عن ثورة ديسمبر المجيدة بكل ما أوتوا من قوة، تجلى القياديين الشابين بثقة كرجال دولة، بيد أننا نشك أنّ الحماسة الثورية، وصدقيّة الأشواق للتحول الديمقراطي وحدها كافية للعبور بالبلاد إلى مرافئ التبادل السلمي للسطلة.
فقد تمحّور حيث القياديين الشابين خلال تلك اللقاء الساخن كأول تناول رسمي للحدث الأسخن حول التحول الديمقراطي والتبادل السلمي للسطلة عبر انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية، ولم يخرجا في حديثيهما عن هذا الإطار إلاّ لماما من قبل وجدي صالح ليقحم ضرورة تفكيك التمكين الانقاذي المستشري في مفاصل الدولة وهو صادق فيما ذهب.
عبرا بكل وضوح أنّ مهمة الحكومة الانتقالية تتمركز في هذا الأمر، وأسقطا ضرورات كانت من صميم مهام هذه المرحلة، على رأسها الكشف عن هوية مرتكبي مجزرة فض الاعتصام، وتقديمهم للعدالة، وتحسين معاش الناس، وتحقيق السلام، وتسليم مطلوبي المحكمة الجنائية الدولية، أضيفت إليها لاحقا حسم الانفلات الأمني في المدن والأرياف، هذه الملفات كانت حاضرة بكثافة في أجندات الحكومة الانتقالية خلال الفترة السابقة. لكن من الواضح أنها سقطت جميعاً من حساباتها بالتقادم، وعمداً وليس سهواً عن عجز مبين.
نعم لا يوجد من “يحكّ رأسه” في مسألة ضرورة العبور بالبلاد إلى مرحلة التحول الديمقراطي إن لم يكن من الفلول المندحرين، حتى الذين وجدوا أنفسهم خارج قسمة كعكة السلطة الانتقالية، لا نظن هناك من يراوده التآمر على الحكومة الانتقالية، أو الشماتة فيها بغبن سياسي أخرق.
لكن هذا الإجماع الشعبي ليس مبرراً لأن تتخلى الحكومة الانتقالية عن استحقاقات ملحّة، أكدوا عليها مراراً وتكراراً، وإن كانوا عاجزين عنها، أو أنهم شعروا أنّ التفويض الشامل والمفتوح التي منحهم الشعب لإدارة دفة البلاد بموجب الشرعية الثورية ليس كافياً، وفقدوا الثقة في شرعيتهم؛ فما عليهم إلاّ التحلي بالشجاعة السياسية والإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة كيفما اتفق.
بالعكس من ذلك فإن سلوكهم وجلّ تحركاتهم تشير إلى أنهم يبيتون النيّة على تمديد الفترة الانتقالية، رغم عجزها المبين عن فعل شيء ذا بال، يفش غليل المواطن الصابر، الأمر الذي يغري المتآمرين، ويحفّز المغامرين للعبث بمصير الفترة الانتقالية كنوع من تشتيت الانتباه، وصرف الأنظار عن كبائر تستحق كشف الغطاء عنها، ومعاقبة مرتكبيها، مستغلين هذا العجز والنكوص عن أشواق ووعود ينتظرها الشعب بفارغ الصبر مع بزوغ كل فجر انتقالي.
فليعلم قيادات الفترة الانتقالية، إنّ الممارسة الديمقراطية ما هي إلاّ وسيلة للاستقرار السياسي المفضي إلى تغيير أوضاع المواطن إلى الأفضل، وهي بالطبع ليست غاية في ذاتها، وما هذه الفترة الانتقالية إلاّ تمهيد وأنموذج للتحول المنشود، فإن جاءت عاجزة عن فعل شيء من الضرورات الملحّة، قد يكفر بها عوام الناس، رغم إصرار النخب السياسية عليها، بل اصبح العسكر يزايدون بها، رغم كراهية الشارع للكيزان، ومقتهم للشموليين و”الجيّاشة” كراهية العمى.
نرجو من قيادات الفترة الانتقالية، مراجعة أنفسهم وأجندتهم، والتقاط الساقط منها، فالكلمة شرف، ووعد الحر دين عليه.
القصاص من مرتكبي مجزرة فض الاعتصام، وتحسين معاش الناس، وتسليم المطلوبين للجنائية الدولية، وضبط الأوضاع الأمنية، وتنفيذ استحقاقات سلام جوبا، ملفات لا تنتظر نتائج الانتخابات العامة، والتي يراه المواطن سراباً بقيعة يحسبه الظمآن للحرية ماء.
أقلام متّحدة ــ العدد ــ 31
30 سبتمبر 2021م

ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
فِي عَوَارِ اسْتِخْدامِاتِنَا لِلمُصْطَلَحَاتِ السِّيَاسِيَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي
العقل العاطفي …..الكارثه والجلوس على الهاويه .. بقلم: مجدي إسحق
تعليمات الكيزان وصلت: أنشروا الفوضى.. حاضر أفندم !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
كما يقول السودانيون : العرب بالجرب !!! .. بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سكك حديد السودان وشراكة منتجة مع مبادرة مراكز راقية وشركة دال .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

فلنستبدلهم! بالرغيف والجازولين والحكام الصالحين! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: البقاء للأضعف .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
بيانات

تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية حركة العدل والمساواة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss