باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

لدفع عزائم الحوار السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 8 يوليو, 2014 9:58 صباحًا
شارك

كلام الناس

noradin@msn.com

*لسنا أقل تفاؤلاً من البروفسور ابراهيم غندور الذي نحمد له العودة الى الكتابة في الصحف ،وهو يطل علينا من “السوداني”بمقاله في الصفحة الخامسة امس بعنوان”عزائم الحوار الوطني وموجبات السلام”، كما أننا نحسن الظن بالإنسان السوداني، وفوق ذلك وقبل ذلك نحسن الظن في الله الذي دعانا في محكم تنزيله إلى أن ندفع بالتي هي أحسن مع الذي بيننا وبينه عداوة، وأن نقول للناس حسناً.
*كنا وما زلنا نأمل أن تكون دعوة رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني للحوار العام،  بمشاركة “الجميع”، خطوة إيجابية متقدمة نحو “بناء مشتركات توافق عام” على كل ما يهم الإنسان السوداني، إبتداء من الشؤون الإقتصادية والمعيشية، وليس إنتهاء بكفالة جميع حقوقه في صنع مستقبل السودان السياسي تحت مظلة هويته السودانية الجامعة.
*صحيح الأحزاب السياسية أبدت حرصاً على الحوار وتقبلت بقبول حسن الدعوة له،عدا بعض المتحفظين، الذين نقدر أسباب تحفظهم الرامية إلى تهيئة أجواء الحوار وتنقيته من المنغصات السياسية والأمنية، لكن للأسف تراكمت أخطاء سياسية،إذا أحسنا النية نرجعها إلى تقديرات لم تراع النتائج، حتى أثرت سلباً على مسار الحوار، وأصبحت تهدد إمكانية إنعقاده.
*نقولها دون إدعاء وصاية، نرفضها من الاخرين، أن على حزب المؤتمر الوطني دراسة هذه المعالجات السياسية الخاطئة بجدية وعزم صادق لإزالة اثار  التعامل الخاطئ مع الاخر، ليس إبتداء بالأمام الصادق المهدي ولا إنتهاء بمرام أو أبرار لايهم الإسم، وإنما يهمنا دراسة حجم الأضرار التي لحقت بالسودان وبالحوار جراء هذه الأخطاء وغيرها،  والعمل على تجنبها في المستقبل.
*نعود الى مقال البروفسور غندور الذي نحمد له أيضاً قيادته الحكيمة لوفد الحكومة للحوار مع الحركة الشعبية الشمالية حول النيل الأزرق وجنوب كردفان، ونرى أنه كان من الممكن الوصول إلى إتفاق يجنب السودان استمرار النزاعات المسلحة،  لولا التخندق الحزبي الذي يمكن أن يفسر أنه ضد الحوار السوداني الجامع.
*نتفق مع البروف غندور أنه ليس من مصلحة السودان، كما لم يكن في الماضي أيضاً، بحث أمور الشراكات السياسية في منابر التفاوض الثنائية، وإنما لابد أن تؤسس ا لشراكات السياسية تحت مظلة الإتفاق القومي المنشود، الذي من أجله ندفع بمساعي الحوار، ونرى ضرورة دفع إستحقاقاته حتى يسترد عافيته التي أصابها الوهن نتيجة تداعيات الأخطاء السالبة التي عززت مخاوف المتحفظين على إنعقاده.
*كنا ومازلنا من المبشرين بالحوار السوداني السوداني، وحقن الدماء السودانية، والتنادي للجلوس حول مائدة جامعة، بعيداً عن الاصطفاف السياسي المسبق، لذلك يزداد حرصنا على إستصحاب الاخرين ودفع إستحقاقات مشاركتهم في الحوار لأنهم يمثلون “نصف الرأي” الذي نحتاجه لإثراء و إنجاح الحوار والوصول لإتفاق حول أجندة قومية، للتنافس حول سبل تنفيذها عبر الإنتخابات والتداول السلمي للسلطة ديمقراطياً.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
فرانس برس: القوات الحكومية السودانية خسرت عددا “هائلا” من الجنود في كمين للجبهة الثورية بدارفور
د/حمدوك برغم الفات كن البطل الحي ما مات
حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منبر الرأي
تعليقات فى السياسة الداخلية (2) .. بقلم: سليمان حامد الحاج
في القولد التقيت بالصديق !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفعال البشير وعصبته بين الارادة والرضا .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأي بدون معلومات مثل هتافات في مظاهرة لا تحدث اثراً إلا في حناجر المتظاهرين .. طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

تحديات سياسية وعوائق قانونية وإدارية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أعذبُ الشِّعرِ أكذبه: كيف؟ ولماذا؟ .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss