باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لقاء حمدوك والكلام في الهواء .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لعل من نافلة القول أن نذكر أن من يريد الاستماع للسيد رئيس الوزراء عليه أن يحضر نفسه جيدا ، بأخذ الاحتياطات السيكلوجية من أن تتوقع أي شيء عدا أن تخرج بشيء ملموس الفائدة ، هذا مع البندول والشاي والقهوة ” بدون سكر ” وإذا كنت من ذوي الأمراض المزمنة عليك أن تتصل بالاسعاف قبل كل شيء .

فالرجل كعادته التي عرفناها ، هادئ ، بارد ، يتكلم كلام الواثق مما يقول وهذا الظهور لم يعد يعني للناس شيئا ، فكل شيء يبدو غير حقيقي ، وكأنك تشاهد لوحة مملة ، قد طالعتها مرارا وتكرارا .
لكن حتى لا نظلم الرجل فدعنا نتساءل ونبحث هناك جديد في لقائه هذا ، وهل هو الكلام عن خواء الخوينة العامة والديون المتراكمة على ظهر الوطن ودعم الدولة للسلع الاستراتيجية ، أليس الكلام عن هذه الأمور هو الجديد لكن الكل يعلم هذا وأكثر منه ، لكن هل طرحه هو للحل و يمكن اعتباره نوعا ما جديدا وهو كلامه عن معالجة العلاقات مع المؤسسات الخارجية ثم كلام كثير عن دعم الاسر الفقيرة وغيره مما سمعناه مرارا وتكرارا .
حاولت في الفقرة الماضية أن أجد جديدا في كلام السيد رئيس الوزراء ولكني فشلت فيما يبدو ، المهم أن يعلم القارئ ان نيتي سليمة ، وأنني لا اتجنى على الرجل فقد حاولت أن أجد ما أدافع به عنه ولكن كيف ” نشكر الراكوبة في المطر ”
لعلي ارجع لمقولة سابقة وهي أن السيد رئيس الوزراء هو أكبر عقبة أمام الاصلاح ككل والاصلاح الاقتصادي على وجه الخصوص ، والسبب بيسط وهو أنه لا يملك خطة واضحة لحل المشاكل والازمات ، وأنه وإن كانت لديه خطة فلا يملك الارادة للتنفيذ أو القدرة على فرض حلوله وتنزيلها على ارض الواقع .
والنتيجة أننا عالقون في مطب كبير ، فالرجل لا يملك حتى قرار الاستقالة ، ولا يستطيع مكاشفة الناس بأسباب الفشل والضعف ، فهو يحوم حول المشكلات ويصفها ، ويلف ويدور هنا وهناك ، دون ان يجد المخرج .
فالكل يعلم تمام العلم بكل ما قاله سيادته ، وما يحاوله من قرارات لا تعالج شيئا ، الكل هنا تماما مع سيادة في المعرفة ، ولكن الأكثرية ترى أن الحل واضح والطريق بين وهو الحزم والحسم لكل مظاهر ومسببات الازمات وأولها هو ضرب اوكار الفساد واسترجاع اموال البلد المنهوبة ، واصلاح الخدمة العامة واقصاء كل من ثبت عرقلته للاصلاح .
إذا كان البيت متداعيا من الداخل فأي اصلاح في خارجه يبدو نوعا من العبث واللعب على الذقون ، ومالنا نذهب بعيدا فمجلس الوزراء هو أبرز مثال للعطب الذي يشل حركة التغيير .
لماذا يعجز رئيس الوزراء عن إدراك أن الاصلاح يبدأ من الداخل وليس من الخارج عبر علاقاتنا مع المؤسسات العالمية ، فالمؤسسات العالمية تنظر إلى واقعك وما بداخلك ، ولا تعطى لدولة خربة وتتآكل من الداخل .
وعلى سبيل المثال :
1- لم يتحقق أي شيء في ملف السلام ، ولا أعرف ما هو الذي يعطل السلام ، فلابد من تحيد سقف زمني للوصول للسلام ، أما جعلها جولات مفتوحة ، فقد لا نصل إليه أبدا ، ودعونا من رعاية كسيحة لجوبا للمفاوضات ، فجوبا نفسها تحتاج لمن يرعاها ، الرعاية يجب أن تكون من دول كبري ومؤسسات دولية ، وليتحمل الطرف المتعنت مسؤوليته في حال فشل المفاوضات . هذا الملف تتحمل الحكومة عدم الحسم فيه واطالة الأمد حوله .
2- في اصلاح الخدمة المدنية ، لانجد أي تحرك يفضي إلى اصلاح حقيقي في تفكيك التمكين الكيزاني في مؤسسات الدولة ، فلايزال العمل يسير بنفس الوتيرة السابقة في العهد المباد ، وأبرز مثالين هما ما وقع أخيرا من اضراب لبعض البنوك والتي يسيطر عليها الكيزان بامتياز ، وهيمنة الكيزان الواضحة على وزرات بعينها كالخارجية التي كل ما حدث فيها هو تنقلات نفس الكيزان من مكان لآخر ، بالرغم من أنهم أكبر معيق للانفتاح على الخارج .
3- الاقتصاد يهيمن عليه تياران من متلازمة العهد البائد ، تيار الكيزان الفاسد وتيار فاسد مصلحي ، متحالف مع الكيزان أو يعمل لصالح جهات معلومة ، تريدون مثالا ، قطاع الماشية وتصديرها والبواخر التي تعود كل يوم مرفوضة من دول الخليج ، وقطاع الذهب وهيمنة رؤوس كبيرة عليه ، وقطاع التصدير ووزارة التجارة واللعب بالمكشوف عبر الشركات الوهمية لضمان عدم توريد حصيلة الصادر لخزينة الدولة . وهيمنة شركة بعينها على توزيع الدقيق في الخرطوم وهي شركة حكومية لكنها تدار بطريقة تحتاج للعمل الاصلاحي الفوري ، وغير ذلك كثير في قطاع توريد الدواء واللعب في مواصفات كثير من السلع التي يفيض بها السوق .
4- في مجال عيش المواطن هناك عدم جدية وتراخ مقصود في الرقابة على الاسواق ، الكل يبيع كما يحلو له ، لا قانون إلا قانون الغابة ، الكل لا يعلم هل هناك جهات مسؤولة عن الاسواق وما هي ؟ هل هي المحليات أم جهات أخرى ؟ لا أحد يمكنه الجزم بمن هو المسؤول عن هذه الفوضى .
5- أما عن التفلتات الأمنية ، فتبدأ من التعامل الفظ مع مسيرات الثورة وتمتد للتفلتات القبلية في الشرق والغرب ، غياب تام للحسم في الوقت المناسب ، وترك الأمور لتصل لدرجة السوء قبل أن تتحرك الحكومة ، أين أجهزة الحكومة الأمنية ، لماذا لم يستشعر أحد للخطر القادم من الشرق أو الغرب ، لماذا هذا التراخي الذي قد يكون ثمنه أرواح الناس ,
هذه التقاط الخمس هي أبسط ما كان يمكن أن يكون برنامج عمل اسعافي وعاجل يضع البلد على مساره الصحيح .
لذلك لا نتوقع أي انفراج للوضع الحالي ، وهو وضع سيتأزم في الأشهر بل الأسابيع القادمة .
ومادام السيد رئيس الوزراء لم يلوح حتى بنيته في الاستقالة فالأزمة ستطول .
وفي النهاية سينتصر هذا الشعب لكن كل ما يفعله هؤلاء القابضون على السلطة هو اطالة معاناته ، قبل أن يلفظهم التاريخ ويرمي بهم في مستنقعه .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالحجارة ينتهي أمر الانقلاب .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلوا واشربوا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

جيوش ومليشيات وبمبان … ولم نر لا أمن ولا أمان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاٌر عليك با سودان حكومة ومعارضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss