باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

لقاءُ الأجيالِ في تدشين مركز أبحاث المايستوما .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2014 6:46 مساءً
شارك

ما أن تطأ قدماي أرض مستشفى سوبا الجامعي، إلا وتدافعت في دواخلي، ولجلجت في صدري، وعصفت بذهني ذكرى وتذكر أستاذيَّ الجليلين العظيمين، اللذين لهما عليّ أيادٍ أُعدُّ منها ولا أعددها، هما البروفسور العلامة عبد الله الطيب، والبروفسور النطاسي البارع عمر محمد بليل ـ تنزلت عليهما شآبيب رحمات الله، وواسع مغفراته ـ، ويجدد هذا التذكر الذي يقرب نزوحهما عنّا إلى دار الخلود. فبالأمسِ القريب، شاركتُ في حفل تدشين مركز أبحاث المايستوما في مستشفى سوبا الجامعي، الذي قُدرت كُلفتُه المالية بحوالى 800 مليون جنيه، بدعمٍ سخيِّ من البروفسور مأمون محمد علي حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم، ومنظمات المجتمع المدني، كمنظمة صدقات الخيرية، ومنظمة فارما لاند، وأسرة الزين صغيرون. 
والمايستوما مرضٌ غير معروف كثيراً لدى الوسائط الصحافية والإعلامية، وهو من الأمراض المجهولة، ينتشر في أواسط السودان، وبعض مناطق شمال كردفان وشمال دارفور، وفي عدد من دول العالم. ويُصيبُ هذا المرض أطراف الإنسان بالتهابات في الجلد، ثم يسوء حال المريض ليصل علاجه إلى مرحلة البتر. وكم كان جميلاً من مسؤولي هذا المركز، وعلى رأسهم الأخ الصديق البروفسور أحمد حسن فحل، مدير مركز أبحاث المايستوما أن يطلقوا على المركز اسم البروفسور أحمد محمد حسن، أستاذ الأجيال، عرفاناً وتقديراً لجهوده الأكاديمية والبحثية في هذا المرض، وغيره من أمراض المناطق الحارة، إضافةً إلى إسهامه الفاعل في خارطة الطب بالسودان، لا سيما عطاءه الثر في كلية الطب بجامعة الخرطوم. 
وأحسبُ أن الأخ البروفسور مأمون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم، أصاب كبد الحقيقة في كلمته بالحفل، عندما قال إنّ هذا الحفل يُمثل لقاء الأجيال، إذ أن البروفسور أحمد محمد حسن يمثل جيلاً بأكمله، وضع الأسس العلمية للأبحاث في هذا المرض وغيره، وأن هنالك جيلاً آخر واصل المسيرة البحثية، وجيل ثالث مرتقب منه مواصلة هذا المسار العلمي البحثي في مقبل الأيام.
وفي رأيي الخاص، أن مرض المايستوما الذي يمثل هدفاً مباشراً للمركز في إجراء البحوث العلمية للوصول إلى مُخرجات تُساعد على الوقاية منه، ومن ثم العلاج، إضافةً إلى خلق توعيةٍ بهذا المرض في المناطق المتأثرة، وبسط ثقافة توعوية به عبر الوسائط الصحافية والإعلامية لكافة السودانيين. وهذا دورٌ ينبغي أن تضطلع به الوسائط الصحافية والإعلامية بجُهدٍ مقدرٍ، وبتضافرٍ مذكورٍ مع جهات الاختصاص في سبيل التوعية به، والإرشاد بمخاطره. 
ومما لا ريب فيه أن المركز يستصحب في جُملة أهدافه، إقامة دورات تدريبية للباحثين في مرض المايستوما، وتدريب الكوادر الصحية والطبية في مجال معالجته بالسودان. 
واستوقفني في حديث الأخ البروفسور الشيخ محجوب وزير التعليم العالي الأسبق، والأستاذ بكلية الطب في جامعة الخرطوم، من أن هذا المركز يأتي ضمن سلسلة مراكز بحثية تزمع الجامعة بالتعاون مع منظومات محلية وخارجية على إنشائها بغرض التدريب والبحث العلمي في كثيرٍ من الأمراض، خاصة أمراض المناطق الحارة، ليصبح مستشفى سوبا الجامعي مستشفىً مرجعياً بحثياً بأكمله. وللتذكير كانت هذه إحدى أحلام أستاذي الراحل البروفسور عمر محمد بليل، الذي تسنم إدارة مستشفى سوبا الجامعي عند افتتاحه في سبعينات القرن الماضي، تحت مظلة جامعة الخرطوم، في عهد أستاذي البروفسور الراحل عبد الله الطيب مدير الجامعة آنذاك. وكان يفخرُ في مجالسه الخاصة والعامة بإنشاء مستشفى سوبا الجامعي، وكان يقول لنا راجزاً: 
سوبا التي صنعتها    وجعلتُ بليل مديرها 
أخلصُ إلى أن الجُهد الذي بذله الأخ الصديق البروفسور أحمد حسن فحل مدير مركز أبحاث المايستوما ورُسلاؤه، لتنظيم حفل تدشين هذا المركز، خرج بثوبٍ قشيبٍ، وحشد عدداً مميزاً من أساطين الطب في السودان، تأكيداً بأن هذا اللقاء هو بحقٍّ وحقيقةٍ، لقاء الأجيال في مركز أبحاث المايستوما. والمأمولُ أن يُسهم هذا المركز بأبحاثه العلمية، في الوقاية من هذا المرض وعلاجه، في إطار سياسات توطين العلاج بالسودان. 
وأكبر الظن عندي، أن مركز أبحاث المايستوما بمستشفى سوبا الجامعي، هو ثمرة تعاون مُخلص بين جهات عديدة، أسهمت في تشييده ليكون مركزاً طليعياً في مواجهة هذا المرض اللعين.
ولنستذكر في هذا الصدد، قولَ الله تعالى: “.. وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.
وقول الشاعر العربي جرول بن أوس المعروف بالحُطيئة:
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ    لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
ما كانَ  ذَنبِيَ أَن فَلَّت مَعاوِلَكُم     مِن آلِ لأيٍ صَفاةٌ  أَصلُها  راسِ
قَد ناضَلوكَ فَسَلّوا مِن  كِنانَتِهِم     مَجداً   تَليداً  وَنَبلاً غَيرَ  أَنكاسِ

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهندي والتوزير وأمل البيلي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

وثيقة الأخوة الإنسانية لتعزيز السلام والتعايش .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الانتفاضة وانحياز الجيش .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

ما بين خطاب حمدوك والبرهان تتطاول الحيرة .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss