باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 15 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

للإصلاح الاقتصادي الأوجب .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2014 9:15 صباحًا
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com
*أهداني صديقي الأستاذ محجوب عروة كتابه الذي صدر عن مركزالخرطوم للإعلام الإقتصادي، بعنوان”وهم الفقر -الإعلام الإقتصادي وأثره  على الإقتصاد السوداني” الذي يتضمن بعض كتاباته وأبحاثه الإقتصادية حول الإقتصاد السوداني في فترات مختلفة من تاريخه المهني.
*لم أتوقف عند المفاهيم والإحصائيات الإقتصادية، ولا عند ما أورده عن تطور الموازنة في السودان، وإنما أترك ذلك للدارسين والمعنيين بأمر الإقتصاد السوداني، لكن لابد من التوقف عند حديثه عن التجربة الإقتصادية الإسلامية التي بدأ تطبيقها بعد حكم الإنقاذ، ولا أحتاج كي أذكركم  بأن محجوب عروة هو أحد أبناء الحركة الإسلامية التي كانت وراء حكم الإنقاذ.
*في ص 149 يقول محجوب عروة : في مقابل دولة التنمية والرفاه عبر التطبيق الإشتراكي والنظام السلطوي الاحادي، تم تطبيق ما أطلق عليه دولة التوجه الحضاري الإسلامي، وتم إعتماد سياسة التحرير الٌإقتصادي منذ عام 1991م عبر نظام سلطوي تحكمي، ليخلص عروة إلى القول بأن كلا المنهجين الإقتصاديين الإشتراكي والإسلامي أنتجا ظواهر متشابهة مثل الإنفاق الحكومي الهائل وسيطرة البيروقراطية وعقلية الجباية عبر الضرائب والرسوم الباهظة لمقابلة الصرف الحكومي، التي عانى منها المواطن والمستثمر المحلي والأجنبي.
*عند حديثه عن التضخم وتدني الإنتاج وإرتفاع تكلفته يقول عروة إن العوامل التي أسهمت بصورة مباشرة في إرتفاع التضخم وتدني الإنتاج وإرتفاع تكلفته .. إنفصال الجنوب وخروج موارد النفط وظهور وتنامي الإختلالات في جسم الإقتصاد السوداني.
*أورد عروة في الكتاب نص المذكرة التي قدمها للمؤتمر الإتصادي الذي عقد عام 2013م  التي يقول فيها : للأسف بسبب سوء السياسات والإهمال والفساد إنهارت المؤسسات الإقتصادية الكبرى التي كانت العمود الفقري للإقتصاد السوداني مثل مشروع الجزيرة والمناقل والسكك الحديدية والنقل الجوي والبحري والنهري وغيرها من المشاريع، والأخطر من ذلك خروج نسبة عالية من الأراضي الصالحة للزراعة من عجلة الإنتاج .. بسبب الحروب والنزاعات في بعض الولايات المنتجة.
*يقول عروة :  عندما من الله علينا بإستخراج البترول وتصديره – لأول مرة –  أصابتنا لعنة الموارد و وإنتقلت إلينا عدوى المرض الهولندي، فلم نوجه  عائداته الهائلة  لدعم القطاعات الحية من زراعة بشقيها أوصناعة ..  تعود علينا بالفائدة وتعوضنا عندما تقل عائدات البترول،  كما حدث بعد إنصال الجنوب.
*يمضي الأستاذ عروة في تشريح الوضع الإقتصادي وهو يؤكد أن السودان ليس بلداً فقيراً كما ظللنا نردد ونشيع حتى أصبحنا ننتظر القروض والمنح، ونستورد سلعا كان يفترض أن ننتجها، حتى تحول السودان بسبب فشل السياسات من  سلة غذاء العام إلى سلة مبادرات العالم لحل مشكلاتنا التي عجزنا عن حلها بأنفسنا.
*يقول محجوب عروة في خواتيم الكتاب : إن الصرف الهائل على الحروب الأهلية والصرف السياسي والسيادي البذخي على الحكومات المركزية والولائية دون إنضباط، زاد عجز الموازنة ودفع بوزارة المالية للمزيد من الإستدانة من النظام المصرفي، مما أضعف دور البنوك في توجيه مواردها للقطاع الخاص والإستثمارات المطلوبة, *كتاب”وهم الفقر” يقدم تشخيصاً صريحاً للوضع الإقتصادي الحالي، يجب الإستفاده منه في عملية الإصلاح الإقتصادي الأوجب في كل الحالات وفي كل الظروف.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يومٌ للذكرى والاعتبار والتوقير والإصرار !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
فلنستعيد في عيد الثورة ثورتنا من خاطفيها .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
السيادة الوطنية في اتفاقيتي: فبراير 1953 واتفاقية أغسطس 2019 .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
حنية الطنبور هل تطمسها الموسيقي .. بقلم: عبد العزيز الننقة
الأخبار
الأمم المتحدة: فرار أكثر من 100 ألف من صراع السودان إلى تشاد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهلال ليس المؤتمر الوطني .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

المشير في المتاهة! .. بقلم: أحمد الملك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المجد لله وحده لاشريك له وعلى الأرض السلام .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة أبو كرشولا لحضن الوطن أولوية الأولويات!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss