باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

للعب حدود ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 8 أبريل, 2023 10:14 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* لا يزال البرهان يمارس مسرحيته الهزلية في إظهار الدعم للعملية السياسية في العلن، ووضع العقبات في طريقها في الخفاء في الوقت نفسه!
* خرج علينا الممثل أمس بمناسبة انتفاضة 6 ابريل، داعيا ما يعرف باسم القوى الديمقراطية (اسم الدلع لجماعة اعتصام الموز) للمشاركة في العملية السياسية بدلا عن رفضهم لها، وكأنه برئ من هذا الرفض، وهم اتباعه المطيعون الذين فبركوا تمثيلية اعتصام القصر بالاتفاق معه ومع عدوه الحالي وحليفه السابق (حميدتي) لتمهيد الطريق لانقلاب 25 اكتوبر 2021، وكانت مكافأتهم بعد الانقلاب التعيين في المواقع القيادية والمهمة في الجهاز التنفيذي للدولة فاحتكروها وسخروها لصالح حركاتهم المتمردة وأهلهم وأقربائهم وأصدقائهم، وعاثوا فيها فسادا وخرابا وافلسوها ودمروها، ورفضوا من اجل المحافظة عليها كل الدعوات التي وُجهت لهم للمشاركة في الاتفاق الاطاري الذي يقود الى تكوين حكومة جديدة تتولى إدارة شؤون البلاد، إلا إذا ضمن لهم الاتفاق المحافظة على كراسيهم ومناصبهم ــ كما كشف ذلك المنسق الأممي في السودان (د. فولكر بيترتيس ) في تقريره أمام مجلس الأمن في شهر مارس الماضي عن الاوضاع في السودان وسير العملية السياسية، وكانت فضيحة بجلاجل خرجوا على إثرها يصرخون ويذرفون الدموع ويدَّعون الثورية والوطنية وعدم حاجتهم للوظائف والمناصب بينما يعرف الكل مدى تمسكهم وغرامهم بها لدرجة الاستعداد للتضحية بالوطن والشعب وكل القيم والمثل والمبادئ من اجل الإستئثار بخيراتها ونثرياتها ودولاراتها، ويكفي دليلا على ذلك تهديداتهم المتواصلة بالعودة لاشعال الحروب عند تكوين الحكومة الجديدة والحالة المزرية من الانهيار والدمار والافلاس الذي وصلت اليه مؤسسات الدولة تحت إدارتهم، وحصول منسوبيهم على المرتبات والامتيازات الضخمة وتهافتهم على السفر الى الخارج والنثريات، ولقد شهد الجميع المهزلة البشعة لاحد منسوبيهم الذي رأس وفد السودان في اجتماعات الأمم المتحدة الاخيرة الخاصة بالمرأة، بدلا عن تكليف إمرأة لرئاسة الوفد ولقد كنا من اوائل دول العام الثالث التي عززت المرأة وإعترفت بحقوقها الاساسية واعطتها الفرصة للترشيح والتصويت في الانتخابات ودخول البرلمانات وشغل المناصب الدستورية والتنفيذية الرفيعة، إلا أن حلفاء الموز لا يفهمون ولا يعترفون بذلك ولا يرون سوى الفلوس ورنينها الذي يصم الآذان وبريقها الذي يخطف الأبصار ويعمي القلوب !
* يعتقد البرهان ان الناس يصدقون دعوته الهزلية لاتباعه للجلوس مع الذين وقعوا على الاتفاق الاطاري وحل الخلافات التي حالت بينهم وبين المشاركة في الاتفاق، وكأنهم يرفضون المشاركة من تلقاء انفسهم بدون اخذ الاذن منه، بينما يعرف الكل انهم لا يعصون له أمرا ولا يرفضون له طلبا ولا يجرؤون على ذلك، فهم مجرد أراجوزات ودمى يحركها البرهان متى ما يريد ويجرها الى ما يريد ويجعلها ترقص كما تريد وتتوقف عن الرقص كما يريد وتغني كما يريد وتسكت عن الغناء كما يريد، وتبكي كما يريد وتضحك حين يريد، فكيف ترفض وتقبل وتشارك وتمتنع بدون ارادته واوامره وتعليماته وتوجيهاته ورغباته ومسرحياته ؟!
* غير أنه واتباعه لا يعرفون ولا يفهمون ولا يدركون من وهج السلطة الذي يعمي قلوبهم أن القرار ليس بيدهم، وإنما بيد الشعب الذي خرج شبابه أمس رغم الصيام والحر الشديد في مليونية جديدة في ذكرى يوم 6 ابريل الذي قضى فيه على نظام دكتاتوري في 1985، وفَتح فيه الطريق عنوة واقتداراً للإعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة الذي مهد لاقتلاع المخلوع من الحكم في 11 ابريل 2019، واثبت للعالم تمسكه بثورته وحريته واصراره على القضاء على سطوة الانقلابيين الخونة وفلولهم واتباعهم واراجوزاتهم وسادتهم في الخارج !
* لا بد ان يفهم الانقلابيون أن الألاعيب التي يمارسوها باسم العملية السياسية لشراء الزمن واطالة فترة جلوسهم على كرسي السلطة والعبث بمصير البلاد لا تخفى على احد مهما كانت بارعة ومثيرة، ولن يصبر الشعب عليهم أكثر مما صبر فللعب حدود وللصبر حدود.. ولكل ظالم نهاية!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بخت الرضا: الزول زولنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الصراعات القبلية بجنوب السودان واثارها المستقبلية … بقلم: محمد زين العابدين محمد
منبر الرأي
مقاربة أولية لمعضلة زارح الكوشي .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة
كرونا سياسية في وطن آيل للسقوط !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
تصريحات مصرية واقعية عن إستغلال مياه النيل! ماذا تغير؟ (1/2) .. بقلم: أتـيـم قـرنـق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التشدد في مواقف البشير يقطع الطريق امام التصالح والوفاق الوطني .. بقلم: عمر موسي عمر – المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إقراء وربك..

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

اسمه الهلاااال يا دكتور .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حينما يفسد الخلاف وشائج الود .. بقلم: صلاح محمــد عــبد الدائم ( شكــوكو )

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss