باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

لماذا أُطلق سراح الإمام الصادق؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 22 يوليو, 2014 2:13 مساءً
شارك

يبدو السؤال غريباً للقارئ خاصة وأنّه يعرف أنني أنصاري ومِن مَن يتبعون الإمام الحبيب الصادق. ولكن لا غرابة في السؤال. سؤالنا الأبتدائي هو لماذا أُلقي عليه القبض من أساسه؟ ماهي الجريمة او الجرائم التي ارتكبها وتقع تحت طائلة 5 مواد قانونية وربما حُكِم عليه الإعدام؟ ولهذا كان السؤال.

لو كنت مكانه لم قبلت بإطلاق سراحي بهذه السهولة وبهذه الطريقة المسرحية للقبض واطلاق السراح. ونسأل الحكومة لماذا فعلت هذا؟ وهل سيطلق سراح السيد إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني بهذه الطريقة الهزلية أم لديهم إخراج آخر لهذه المهازل؟ وأين كلام حميدتي الذي قال: أن البلف عندهم وباقي حديثه معروف للجميع؟

لماذا يقبل بإطلاق سراحه وهو الذي قُبِض عليه خطأ في الأساس؟ إليكم هذه القصة التي حدثت في عهد الرئيس نميري عند قيام حركة حسن حسين في العام 1975. وحتى يفهم القارئ لماذا رفضنا إطلاق سراح الإمام مالم نعرف أسباب اعتقاله أحكي لكم القصة. كان العقيد فلان يقوم بالتدريس في أكاديمية جبيت عندما قام إنقلاب حسن حسين. العقيد فلان من اسرة أُم درمانية أنصارية معروفة. وصلت برقية لرئاسة جبيت مكتوبة بالشفرة السرية. لم يتمكن قائد مدرسة جبيت فك الشفرة لأسباب يعرفها الضباط. فأعطاها للعقيد ليقرأها ويفسرها لهم. قرأها لهم وهي تقول: ألقوا القبض على العقيد فلان لحين إشعار آخر. وتمّ تنقيذ ما ورد في البرقية.

بعد شهر من الاعتقال التحفظي للعقيد فلان وصلت برقية تانية تقول ما معناه أطلقوا سراح العقيد فلان ويزاول عمله. رفض الرجل تنفيذ هذه البرقية حتى يعرف لماذا اعتقل ولماذا أطلق سراحه. تم إخطار القيادة بذلك. فلطبوا منهم ارساله مخفوراً إلى الخرطوم. وصل الخرطوم وقابل النميري واستفسره عن سبب اعتقاله وفكه دون معرفة الأسباب. تناقش العقيد مع نميري واثبت له خطأه وقرّبه النميري منه لوضوحه وصراحته. القصة طويلة ولكن اوردنا المختصر المفيد.

ما نريده من الإمام الحبيب أن يسأل الرئيس ومحمد عطا والناس الذين القوا عليه القبض لماذا قبضتم عليّ ولماذا أطلقتم سراحي، أريد معرفة الأسباب وذلك حتى لا تصير الحكاية شغلة .. كلما تضايقت الحكومة من أمر ما ككشف الفساد في الآونة الأخيرة تلجأ للقبض عليه بتهم حكمها الإعدام وبعد أن تهدأ عاصفة الفساد ويهتم الناس بموضوع القاء القبض على الإمام وهلم جرا تقوم الحكومة باطلاق سراحه وكأن شيئاً لم يكن.

وعطفاً على موضوع ابن الإمام الحبيب مساعد رئيس الجمهورية العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي فقد أضاع فرصة ذهبية ليكون بطلاً قومياً يشيد به العدو قبل الصديق. لم يحرِّك العقيد عبد الرحمن ساكناً خلال فترة إعتقال والده والتي تبعها إعتقال شقيقاته وأزواجهن جراء وقفة سلمية من أجل إطلاق سراح الإمام الحبيب. ولكن الرجل اضاع البنلتي بدلاً من إحراز الهدف وقع وهندس الكورس. لو كان العقيد عبد الرحمن سياسياً محترفاً – مش بعافر السياسة معافرة- لاستفاد من موضوع اعتقال والده وشقيقاته وأزواجهن استغلالاً سياسياً وكبّر كومه في دنيا السياسة الإنقاذية. ولكن الله غالب.

ونشكر كل الشرفاء من أهل السودان الذين تضامنوا مع الأنصار وحزب الأمة خلال فترة اعتقال الحبيب الإمام. وحتى الذين شمتوا في الإمام نقول لهم: الصلاة فيها سر وجهر. أما الحاقدون الموتورين أعداء النجاح والمنجمين الضاربين للرمل فقد رموا الإمام بما ليس فيه ولن يكون فيه بترهاتهم البسابس ولم يجنوا إلا الندم وهو حصادهم في كل وقت لأنهم يستعجلون النتائج ولا ينظرون إلى الأمور بميزان العقل ولكنهم يغلِّبون العاطفة التي غالباً ما تكون غير صحيحة المخرج.

وفي الختام نتمنى على الحكومة ان تطلق سراح السيد إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني لأنه ارتكب نفس جريمة الحبيب الإمام وهي الحديث عن الحسيب النسيب حميدتي وقواته المعروفة للجميع. فالكلام عن قوات الدعم السريع أو الجنجويد لابد أن تكون جريمته واحدة طالما ارتكب شخصان نفس الجريمة وأُطلق سراح احدهما فيجب اطلاق سراح الثاني دون قيد أو شرط.. حتى لا تكون القضية بطيخة شقها حلو وشقها التاني مر. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
من فضلك زر قناتي في اليوتيوب
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
///////

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خرج ولم يعد – صديقي حسن .. بقلم: د. عيسي حمودة
منبر الرأي
حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي
منبر الرأي
في ظل احتكار النفوذ العربي من قبل دول معينة القمة العربية فخ وليست منصة انطلاق!. .. بقلم: مـحمد أحـمد الجــاك
منى بكري أبوعاقلة
المقال الصحفي الذي قوض النظام الدستوري للبلاد مرتين .. بقلم: منى بكري أبوعاقلة
قضايا التعليم العالي والأستاذ الجامعي فى السودان وحلولها المقترحة .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وماذا عن الشهادات الدراسية للشماليين خريجى جامعات جنوب السودان ؟ .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

“خم الرماد” السياسي والتغيير المنشود .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

فأما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يحمي المصدرين من الكؤوس المسمومة ؟ .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss