باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

لماذا كان رد إعلام الإنقاذ متواضعاً أمام هجمة الفراعنة ؟؟ .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2009 4:25 مساءً
شارك

         دماء ابناء السودان تغلي وتستشيط غضباً لأن عزتهم وكرامتهم تمرغت في التراب ، نحن أمام المصريين مجرد غوغاء يعيشون في الظلام ، وإبراهيم حجازي  ليس حالة شاذة في الإعلام المصري ، فنحن نعلم كيف تتحكم الدولة المصرية في وسائل الإعلام ، فهناك صحفي مصري دخل السجن لأنه لمح إلى الحالة الصحية للرئيس مبارك ، فما يروج له إبراهيم حجازي يعكس وجهة  نظر المصريين شعباً وحكومة ، فإبراهيم حجازي لا يمكن تسميته بأنه إعلامي ، لأن الغرض من الإعلام هو توصيل الأفكار ، فهذا الرجل ضحل الثقافة وقدرته على التمثيل أفضل من نظيرتها في الحديث ، لكن الرجل نجح في التعبير عن النظرة المصرية القاصرة تجاه كل  السودانيين ، وأظنه نجح في ذلك ، فالشارع المصري يجمع الآن أن المشجعين الجزائريين أحتلوا العاصمة الخرطوم لمدة يومين ، ولم يستخدموا الدبابات من أجل تطويق الكباري ، بل أستخدموا دراجات "التكتك" أو ما نسميه في السودان الرقشا من أجل تنفيذ هذا الإحتلال ، والرواية المصرية تؤكد أن أنصار الفريق الجزائري وصلوا بعد نهاية المباراة على متن طائرات تابعة لسلاح الجو الجزائري ، طبعاً في هذه الحالة الوقت لن يسعفهم لشراء المطاوي والسكاكين لأنهم أتوا ليلاً ، وأقرب مكان لبيع هذه السكاكين هو تقاطع السكة حديد بالقرب من الغابة القديمة ، وهذه المنطقة لا يعرف شعابها إلا أهل الخرطوم ، ولو تمكن الجزائريون في هذا الوقت من الوصول إليها  لا يسعني إلا القول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، كما أن المطواة " قرن الغزال " التي ظهرت في شريط الفيديو الذي  بثته قناة النايل سبورت ليست مصنوعة في السودان ، مما يضيف لحلقة التآمر دولة جديدة وهي الصين ، فالخنجر السوداني والذي نسميه الشوتال قاطع لأكبر الحدود ، وهو سكين ترقى لدرجة السلاح الثقيل من شدة حدة نصله ، والضرر الذي يحدثه هذا الخنجر بالغ في إحداث الخسائر بين الأرواح ، وأخف ضرر  يحدثه هو قطع اللسان ، ولا أظن أن الذين عادوا لمصر وهم يشتمون في الشعب السوداني قد  فقدوا لسانهم ، بل كان لسانهم ممتد و هو كذوب ، وأختلطت الدراما مع الواقع ، وبطل القصة هو الفنان محمد فؤاد ، حيث نذر لله بأنه لن يغني مرةً أخرى حتى يتحرر آخر اسير مصري من الخاطفين الجزائريين ، وحكى الفنان محمد فؤاد قصة بطولية ومغامرة شيقة للجمهور المصري ذكرتنا بليلة العبور وتجاوز خط بارليف ، من كانوا مع الفنان محمد فؤاد ذكروا أنهم شاهدوا علم جزائري من بعد عدة كيلومترات ، وهم كانوا لا يعلمون هل تحت هذا العلم " تكتك " أم مشجع جزائري ، لذلك حدثت البلبلة والهرج والمرج ، وهناك ملاحظة هامة ، المصريون الذين أتوا للسودان كانوا اشبه بسكان المنطقة الخضراء في بغداد ، وقد أستقبلهم السودان في فنادق الدرجة الأولى ووفر لهم الحراسات الأمنية ، بل وفر لهم حتى بطاقات الإتصال الدولي ، وقد كانوا  ينفرون من الإختلاط مع السودانيين ،  ذلك على العكس من الجماهير الجزائرية التي أختلطت مع الناس في الأسواق والمواصلات ، وهذا هو سبب إنتشار الأعلام الجزائرية وليس السبب لاننا قبضنا منهم خمسين جنيه على كل علم ، ولو كان يُمكن شراء السوداني بالمال لأشترت مصر كل السودانيين من دون أن يكلفها ذلك مائة الف جنيه  ، و لكن مهما  أنتقدنا مصر وجمهورها فهذا لا يعني أن كل السودانيين كانوا على جادة الصواب ، فقناتي  النايل سبورت والحياة أستعانتا بمراسلين سودانيين من أجل نقل الأخبار وتلفيق الإتهامات ، غير كل ذلك ، أمتعض الناس في السودان  الطريقة التي تحدث بها كمال حامد مع قناة النايل سبورت ، فقد بدأ كمال حامد كالطفل الذي تدغدغه في المخدع ، حيث يسكت من بعد طول البكاء ، كما أن آلة الإنقاذ الإعلامية لا زالت تخاطب الناس في السودان بلغة النيل والدين والتاريخ المشترك بيننا وبين مصر ، فهناك تخاذل وعدم همة في توجيه الرد المناسب ، ووسائل الإعلام الحكومية مغلقة في وجه الذين يريدون توجيه نفس الرسالة لمصر ، والسبب لا يخفى على أحد وهو عقدة البشير – أوكامبو ، حكومة الإنقاذ لا تريد أن تفقد مطار القاهرة الذي يفتح أبوابه للرئيس البشير الذي تطارده العدالة الدولية ، ومصر تعلم بنقطة الضعف السودانية ، لذلك مضت في فتح الأبواب لأمثال إبراهيم حجازي وغيره  ليصفوا السودانيين بالجبن والخوف وقلة القيمة ، حتى عندما أنتزعت مصر حلايب من حكومة الرئيس البشير بالقوة لم يحرك هذا الإعلام ساكناً ، فمن يفرط في الأرض لن تهمه الكلمة السامة في حق شعبه ، وطالما ظل الرئيس البشير في السلطة سوف تظل مصر هي " البيه الكبير "  وكل أهل السودان هم " الود سيد الشغال "

 

 sara issa (sara_issa_1@yahoo.com)

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قادة سياسيون سودانيون: (الترابي) .. بقلم: اندرو ناتسيوس .. إعداد: هلال زاهر الساداتى
سكان السودان القدماء ولغاتهم (3)
زيارة جديدة للتاريخ: من المليشيات الى الدولة (٩-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
الكتابة إلي المستقبل .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
في نشأة حركة الإخوان المسلمين .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تكوين تجمع مستشاري وزارة العدل: خطوة في مسيرة تغيير مفاهيم العدالة .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الى وزير الطاقة والتعدين عادل علي ابراهيم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

كازينو الفساد: هل معك رقم وطني! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إضافة نوعية للثورة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss