باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا لا تهتم الدولة السودانية بثرواتها القومية البشرية .. د. معاذ تنقو مثالا؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2023 10:51 صباحًا
شارك

في مناسبة عزاء مأساوي، من مآسي الحرب العبثيةـ المصيرية، حيث استشهد الفقيد بقذيفة غاشمة، سلمت روحه الطاهرة إلى بارئها إمام منزله بأبو سعد ــ مربع 18 قبل ثلاثة أسابيع، خلال تلك المناسبة المحضورة، لمحنا شبح خبير الحدود السودانية الفذ د. معاذ تنقو، دون سابق معرفة أنه معنا هنا في المملكة المتحدة، فحصنا المشهد المزدحم بالحضور، باحثين عن حرس شخصي يحيط بالرجل “الرمز”، ولما لم نجد ما توقعناه، استبعدنا تخيلاتنا، إلاّ أننا سألنا أحد الأخوة المقيمين في المدينة محل العزاء، فأكد لنا أنه هو بشحمه ولحمه.
هرولنا خلفه مع من كان معنا، قبل أن يختفي وسط الزحام، تعرفنا عليه، وعرفناه بأنفسنا، رويدا رويدا، كبر العدد الملتف حوله، وأبلغناه عن دهشتنا بحضوره، فابتسم قائلا: هذه مدينتي منذ زمن! استقطعنا زمنا من وقته الثمين، لتدوين أرقام هواتفه، فاستجاب على مضض، بادياً الرحابة على محياه. يبدو الرجل أكثر شباباً مما يظهر مهيبا على الشاشات البلورية.
ظننا أن أمثال الخبير د. معاذ تنقو، والذين يصنفون بكل المعاير، على أنهم ثروات قومية لشعوبهم، يتمتعون بحراسات مشددة، ويخضعون لبروتكولات صارمة، تحسبا للخطورة البالغة المحّدقة بهم، من قبل الأعداء الدوليين، المتربصين بحدودنا المغتصبة، ذلك أن الخبير الدكتور معاذ تنقو، يعتبر رأس الرمح، في ميادين المعارك المفتوحة مع الدول المحتلة لأراضينا، والمهددين لأمننا القومي، وهم أكثر من دولة، عاتية، وغادرة.
بالإضافة إلى علمه الدقيق والموسوعي في مجال الحدود، والقانون الدولي، وامتلاكه المعلومة الصحيحة، واطلاعه الواسع على الوثائق التاريخية الخاصة بحدودنا، فالرجل يتمتع، بقوة شخصية، وثقة منقطعة النظير في معلوماته، ويمتاز بمهارة ربط الأحداث المتسلسلة، بصورة ليست لها مثيل وسط المؤرخين السودانيين.
لولا “سبهللية” الدولة السودانية، دولةــ56 لفُرض على رئيس مفوضية الحدود، الخبير والعالم معاذ تنقو بروتكولات رجالات الدولة الدستوريين، بل نعتقد أنه أهم من رأس الدولة ذات نفسه، لما يحفظه في دماغه الكبير من معلومات وحقائق، غاية الأهمية لأمننا القومي، ومصير أراضينا المحتلة شرقا وشمال، والمتنازع عليها جنوباً.
ما توقعنا أن مثله، يغشى العزاءات، ويمشي بين الناس، هكذا على السجية، بدون حراسة مشددة! وبدون بروتكولات حذرة، في مطعمه، وتواصله مع العامة، وتحجيم الفترات القياسية لظهوره مكشوفا. حدثنا أحد الزملاء الأفاضل، عن إهمال الدولة السودانية، للخبير د.معاذ تنقو، فأكد لي أن أحد الناشطين “اللايفاتية” نبه إلى هذه النقطة، فتأكدنا، أن مخاوفنا في محلها، وأن تقديراتنا سليمة.
ليس كل من يمتلك معلومة قيّمة، ويدخر معارف نادرة، باستطاعة توظفيها، واستخدامها بالشكل الصحيح والطريقة المثلي، ولكن كل من استمع للخبر معاذ تنقو، وهو يبارز الخصوم عبر المناظرات المفتوحة، بلا شك اكتظت الدهشة في محاجر عيونهم، وصفقوا له لا شعورياً، للحضور الأنيق، والثقة المطلقة، وذرابة اللسان، وهو دائماً يفاجئ خصومه بما لا يعرفونه، وعلى الدوام، لديه بيت شعر يضيفه لمعارفهم، وفي كافة المواقف، لا تستغرب أن يكون للخبير معاذ حَجَره الصلد جاهزا، ليلقمه من يتنطّع، ولمن يحاول الحذلقة أو الفذلكة. لا نبالغ إن قلنا أن الخبير معاذ تنقو يمتلك ناصية السلطة المعرفية، ومهارة على الإقناع بصورة غير مسبوقة.
في تقديرنا، أن موقف الدولة السودانية، من العلماء والخبراء الاستراتيجيين، الحقيقين وليس الأدعياء، ينبغي أن يكون موقفا ثابتا، لا يتأرجح بتأرجح الحكومات، ولا تقلبات الأنظمة، ذلك أن العلاقة بين السلطة والمعرفة ينبغي أن تظل موضوعًا مركزيًا في العلوم الاجتماعية، حسبما يرى الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو. وهو يرى أن المعرفة يمكن أن تمنح الشخص سيطرة أكبر على الناس والأشياء في هذا العالم.
على القنصلية السودانية بلندن، أن توفر الحماية اللصيقة للخبير د. معاذ تنقو، رئيس مفوضية الحدود السودانية، وعليه، أن يضع “ماسك” على وجهه، حتى من دون بأس، عند اللزوم، من باب الحيطة والحذر.
والله يحفظكم د. معاذ تنقو، ويرعاكم ذخراً للبلد، ورمحاً فاتكاً للأعداء المتربصين بحدودنا المبذولة لدول الجوار دون حراسة أمنية.
ebraheemsu@gmail.com
//أقلام متّحدة ــ العدد ــ 112//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وادي الشايقية ووطن الجعليين: هبوط اضطراري
منبر الرأي
كان طارت برضو غنماية .. بقلم: شوقي بدري
التسوية في السودان: إلا إذا كانت للحرية والتغيير طريقة خاصة في تقليم أظافر الانقلابيين (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الذكري الثانية لثورة ديسمبر: ما زالت جذوتها متقدة .. بقلم: تاج السر عثمان
كاريكاتير
2022-08-23

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صولة الفساد (3-3): “الشمارات” الحميدة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

عودة حمدوك و(كارب قاشو) (٢) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لوحات قلمية: (2) .. معنى أن تصبح إفطاراً على مائدة التماسيح! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

ما هى الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وإزدراء الأديان ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss