لمصلحة من هذا التلكؤ ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف
مع تداخل المصالح وترابطها لا ينكر احد إلاء أمر العلاقات وتمتينها مع المحيط الاقليمي والدولي والاهتمام والعناية الكاملة بالتشاور فالدول في مفهومها الحديث مترابطة متداخلة بعدا وقربا وبحسب حسابات دقيقة وهذه الروابط ايضا لا ثبات فيها علي المطلق بل هي تتارجح قربا وبعدا ووفق المصالح ومجريات الاحداث ومتغيراتها هذا غير انظمة وقوانين الامم المتحدة في هذا الشأن الخ
لا توجد تعليقات
