باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لو تم اجراء استفتاء في الشمال للعودة إلى الوحدة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أيها الناس، أنظروا إلى خارطة أفريقيا.. ثم تأملوا الحدود بين السودان و جنوب السودان.. ألا ترون عدم اتساق الخطوط الفاصلة بين الدولتين بنا يشبه الترقيع بالإبرة على رقعة قماش مهترئ.. و ترون مسارات للخطوط تتعرج ثم تعتدل ثم تتعرج كما ورقة ممزقة إلى نصفين عشوائيا دون ترتيبً؟ 

ألا ترونها.. خطوطاً تتداخل ثم تخرج ثم تتداخل ثم تخرج.. تداخلاً و خروجاً عشوائيين و كأن ثمة اصرار على محاولات يائسة لالتحام جسد واحد تم تمزيقه عنوة؟
تلك إشارات إلى أن السودان قد تم تمزيقه بشكل عشوائي إلى سودانيْن. و أحيلت الحياة اليومية لشعبي الدولتين إلى جحيم أشد و أنكى من الجحيم الذي كانوا فيه قبل الانفصال.. و أن ما حدث لم يكن سوى تشطير جسد إلى جسدين بصورة غير رحيمة.. رغم هتافات الوداع ( باي.. باي خرطوم) و رغم ( نحر الثور الأسود)..
لا أطيق روية الخارطة.. لا أطيق رؤيتها.. إنها خارطة قبيحة!
إنفصل الجنوب، و يقولون استقل الجنوب.. لا يهم! و العديد من الانفصاليين المطالبين بجنوَبَة منطقة أبيي صاروا يدافعون عن تبعيتها للسودان حالياً.. و لا يهم و قد صارت أبيي هي المنفذ المتبقي للمواطن الجنوبي للبقاء في الخرطوم بصورة شرعية!.. و هناك انفصاليون آخرون كانوا يصرون على الحاق منطقة ( حفرة النحاس) بدولة جنوب السودان.. لكنهم يصرون اليوم على تبعيتها للسودان! و هذه و تلك، عندي، لا يهمان!
المهم وحدة السودان رغم الانفصال!
لا أود أن أنكأ الجراح بالحديث عن أسباب الانفصال و عن تجربة الشراكة بين المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية، و لكني أريد أن أقول أن المؤتمر الوطني لم يكن أميناً مع الحركة الشعبية أثناء شراكتهما.. فقد جرد الوزارات التابعة للحركة الشعبية من فعاليتها.. فأصبح وزراء الحركة الشعبية في الحكومة وزراء بلا أعباء حقيقية.. و صار وزراء الدولة المنتسبون للمؤتمر الوطني هم الفاعلون الفعليون..
عشتُ هذه الحقيقة عن كثب في وزارة الشئون الانسانية التي جعلوا منها وزارة أقل قامة من مفوضية الشئون الانسانية.. و تلمست خيانة الشراكة في وزارة الاستثمار التي اختُلِق المجلس الأعلى للاستثمار لإبطال فاعليتها.. و العارفون ببواطن الأمور يعلمون ما حدث من تحجيم وزارة الخارجية و وزارة التجارة..
هذا، و من ناحية الوظائف، فقد كان ( ثلث) الوظائف العامة في الشمال للجنوبيين.. و كانت ( كل) الوظائف العامة في الجنوب ( حصرية) على الجنوبيين.. أي أن الجنوب كانت تديره الحركة الشعبية لوحدها.. و كانت تلك فرصة لإحداث شيئ من البنى التحتية للتنمية المستدامة لو كان المؤتمر الوطني نزيهاً في بذل حصة معقولة من ريع البترول لتنمية الجنوب، و لو كانت الحركة الشعبية جادة في توظيف ريع البترول في القنوات المفضية لتنمية الجنوب..
لو تم ذلك لصارت الأمور في الطريق السليم.. و ربما تحققت رؤية ( السودان الجديد) بأسلوب ما.. لأن وجود الحركة الشعبية كان يمثل صمام أمان أمام تلاعب المؤتمر الوطني بمقدرات البلد.. لكن الحركة الشعبية تركت المؤتمر الوطني يتلاعب بالانتخابات في الشمال، لشيئ في نفسها، و هو، لشيئ في نفسه، تركها تتلاعب بالاستفتاء الذي أنهى وحدة السودان.. وحول الدولة إلى دولتين، بل إلى إمبراطوريتين يحكمهما جنرالان يتصرفان فيهما تصرف راعي الغنم بأغنامه..
نجح الانفصاليون في تحقيق مرادهم.. و انفصل الجنوب بدعوى ( الأرض مقابل السلام) التي أطلقها البشير.. لكنه فقد الأرض و لم يجن السلام ، و انفتحت أبواب جهنم في جنوب جديد.. و لم يحقق الانفصاليون الشماليون مبتغاهم في تحقيق الشريعة التي لم يقدروا على تحقيقها أثناء وجود الحركة الشعبية بكامل عدتها وعتادها..
و ذابت الشريعة في أتون الاقتصاد المنهار.. و اضطر البشير إلى تركها كلها.. و لم تعد لها ذكرى سوى في مناسبات متباعدة..
أيها الناس، إن العودة إلى الوحدة لا بد منها.. بشكل من أشكال الحكم يضمن الحقوق و الواجبات للجميع في وطن يسع الجميع فعلاً لا قولاً.. و لا بد مما ليس منه بد.. طال الزمن أم قصر.. و أنا أعلم أن غمار الشماليين لا يرغبون في العودة إلى السودان الواحد مهما كانت صيغة الوحدة الآن!..
و من المعلوم أنه لوكان الاستفتاء على الوحدة و الانفصال شمل جميع السودانيين قبل الانفصال، لفازت الوحدة .. لكن المؤكد أنه لو أجري الاستفتاء اليوم بين الشماليين على العودة إلى الوحدة لسقطت الوحدة و فاز الانفصال.. مع أن معظم الشماليين يرون في الجنوبيين إخوة لا بد من التعاطي معهم في محنتهم الحالية.. !
يا للتناقضات ! و يا للمحن و عبث السياسة و السياسيين في العالم الثالث!
و أنا أكتب هذا المقال، تذكرت الجنوبيين الذين رُّحِلُّوا، قسراً، من ( رواكيبهم) بالمناطق الطرفية في غرب أم درمان.. إلى مناطق أبعد من المناطق الطرفية بدعوى أنهم السبب في الكوليرا التي لم يكونوا هم السبب فيها؟… تذكرتهم و الأمطار الأحد تهطل بغزارة هنا في أم درمان.. تذكرتهم: كانوا سيكونون نازحين لولا الانفصال.. كانوا سيكونون أصحاب حق في رفض الترحيل القسري إلى أطراف الأطراف.. لكنهم بلا حقوق الآن و هم لاجئون لا حقوق لهم إلا أمام مفوضية اللاجئين.. و تلك بعيدة جداً عن أطراف الأطراف!
ألا، قاتل الله كل من تسبب في آذاهم في جوبا و واو و ملكال و الخرطوم و في كوستي و في نيالا.. و في كل مكان…
ملحوظة:-
عزيزي الجنرال/ سلفا كير ميار ديت، أرجوك مراعاة وضعك كرئيس دولة تعاني و يعاني مواطنوها في الداخل و الخارج.. إن حديثك بالأمس عن الانفصال لم يكن موفقاً أبداً.. لا تصب الزيت على النار فتزيد أوجاع مواطنيك المبعثرين في دول الشتات..

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
منبر الرأي
أما آن لهذا الجرح أن يبرأ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
عبدالكريم “أبوسروال”: وداعك علي خاطر الإنتظار (5-5) .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
في الذكرى الثالثة للرحيل: وردي عبقرية الغناء والموسيقى.. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الآن … يجب إعادة بنائه بأطر وأسس جديدة ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفكر فقدناه بلا أسف: سعد حمد البراك … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

هل كتبت علينا الاميّة مجددا؟ .. بقلم: معاوية محمدين احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمام الصادق المهدي بين مرحلتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss