باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

لو كان الحوار الوطنى كحوار سيدنا موسى مع الله لتداعينا وأتينا زرافاتا ووحدانا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

اخر تحديث: 7 فبراير, 2016 10:33 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى

عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة

من لسانى يفقهوا قولى )

( رب زدنى علما )

إستوقفنى الحوار الجرئ الشجاع الذى أجراه الزميل الفاضل حيدر خير الله مع الزميل الإعلامى الكندى العائد عماد عوض لصحيفة الجريدة أنا لا أشكك أبدا فى وطنية الزميل الإعلامى الكندى الذى يتدفق أملا وشوقا وإشتياقا لوطن يريده أن يطاول السماء عمادا وإزدهارا وإنتصارا أمنا وسلاما وإستقرارا ونية المرء خير من عمله ولا أحاكمه بعودته لوطنه سبا وشتما لأن الشاعر يقول :

لسانك لا تذكر به عورة إمرئ

                  فكلك عورات وللناس ألسن

وعينك إن أبدت إليك معايبا

                  فصنها وقل يا عين للناس أعين

وعاشر بمعروف وسامح من إعتدى

                  وفارق ولكن بالتى هى أحسن

وتأدبا مع قول الله عز وجل ( وقولوا للناس حسنا ) ( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد ) ( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة ) .

ولكن الشاهد فى الأمر فقد شهد شاهد من أهلها وهو البروف الطيب زين العابدين الذى قتل هذا الموضوع بحثا وكتابة فى إحدى مقالاته والذى يشتم منها فشل هذا الحوار ثم أن الجواب يقرأ من عنوانه كيف تدعو إلى حوار وطنى وأنت تصادر الصحف وتعتقل الصحفيين وتهين الإعلاميين وما اعجبنى فى هذا الحوار جرأة المحاور وشجاعته لم يلف ولم يناور ويقامر بدق الطبول وحرق البخور ومسح الجوخ كما يفعل حسين خوجلى واحمد البلال بل كان صريحا وواضحا وشجاعا إنتزع من المتحاور معه وهو إعلامى مهنى كفء ثلاث إعترافات الإعتراف الأول إتفاقه مع السائل فى قهر الإعلام وهذا الذى أشرنا إليه أنفا  أهمية ومصداقية حرية الإعلام كما قال أمير المؤمنين سيدنا عمر رضى الله عنه وأرضاه :

متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !

وكما تغنت الراحلة سيدة الطرب العربى ثومة :

أعطنى حريتى وأطلق يديا إننى أعطيت ما إستبقيت شيئا

والإعتراف الثانى غياب الصحافة والإذاعة عن جلسات الحوار

والإعتراف الثالث غياب الشعب السودانى لتحل محله الأمم المتحدة لتكون ضاغطه إذا لم ينصاع النظام الشعب مغيب تماما لا وجود له إذن ما فائدة الحوار الذى لا طعم له ولا لون ولارائحة إلا النائحة التى تبكى وطنا كان له حضارة سادت ثم بادت أبادوها الإسلاميون عندما باعوا الدين بالدنيا وركنوا للدنيا الحلوة الخضراء ونسوا الآخرة نسوا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم نسوا يوم ترى الناس سكارى

وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد!

أدمنوا الفساد والإفساد والظلم والإستبداد أدمنوا حب الجاه والسلطه ولم يعتبروا بما جرى لحسنى مبارك وزين العابدين بن على ومعمر القذافى وقبلهم شاه إيران محمد رضا بهلوى الذى سمى نفسه شاهنشاه أى ملك الملوك وشاسيسكو وغيرهم من الفراعنة وأنصاف الآلهة والأبقار المقدسة التى لا تدر لبنا ولاسمنا بل تعبد وتقدم لها القرابين كل صبح ومساء .

والمؤتمر الوطنى نسى ما جرى لرصيفه فى أرض الكنانه نفس التسمية نفس الملامح والشبه ومن قبله حزب مصر ومن قبله الإتحاد الإشتراكى فى مصر وفى السودان إلتقيا كما إلتقى السفيه وخائب الرجاء .

لوكان هذا الحوار كحوار سيدنا موسى عليه وعلى رسولنا السلام مع الله لتداعينا وأتينا زرافاتا ووحدانا إستمع للحوار الذى جرى بين كليم الله وربه قال موسى يا رب وجدت فى الألواح هنالك أمة لو نوى أحدهم بإرتكاب معصية ولكنه لم يغترفها كتبها الله له حسنه قال يا رب إجعلها أمتى قال له الله :

إنها أمة محمد قال موسى قرأت فى الألواح هنالك أمة إذا هم أحدهم بفعل حسنة ولم يفعلها كتبها الله حسنه وإذا فعلها كتبها له عشرة حسنات قابلة للضعف والمضاعفة إلى أن تصل إلى سبعمائة حسنة قال رب إجعلها أمتى قال له الله : إنها أمة محمد! قال موسى وجدت فى الألواح أمة إذا بدأت الأكل بدأت ببسم الله وإذا ختمت حمدت الله إجعلها أمتى قال له الله إنهاأمة محمد قال موسى إجعلنى يا رب من أمة محمد !

ثم أصاب القحط بنى إسرائيل وإمتنعت السماء من إنزال الماء وصلى سيدنا موسى ببنى إسرائيل ولم ينزل الماء سأل الله سيدنا موسى يا رب صلينا ولم ينزل الماء ؟ قال الله لأن بينكم عاصى قال موسى يا بنى إسرائيل بينكم عاصى يجب أن يخرج ولم يخرج أحد وصلى موسى ببنى إسرائيل ونزل الماء سأل الله سيدنا موسى عليه وعلى نبينا السلام يارب صلينا وبيننا عاصى ونزل الماء قال الله لأن العاصى تاب وأناب بينى وبينه قال موسى : يارب أرنى العاصى الذى تاب وأناب قال له الله : يا موسى إذا كان عاصيا ثم تاب فسترته كيف لى أن أفضحه وقد تاب وأناب

ونظام الإنقاذ يأخذ الناس بالشبهات والنظام العام يجلد البنات ويفضح الفتيات ويتستر على الفساد .

والحوار هذا شبيه به حوار الإعرابى الجلف الذى تحدى الحجاج وأحرجه وفضحه عندما كان يقرأ الإعرابى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا صاح الحجاج  ثكلتك أمك يدخلون فى دين الله أفواجا رد عليه الإعرابى نعم زمن الحبيب المصطفى صلعم كانوا يدخلون فى دين الله أفواجا أما فى زمانك هذا فهم يخرجون من دين الله أفواجا واليوم معظم السودانيون خرجوا وهاجروا من السودان أفواجا منهم من وصل إسرائيل لقد تمنى كليم الله سيدنا موسى إيمان وإحتسابا أن يكون من أمة محمد صلعم لو عاد الأسلاميون المتأسلمون لأمة محمد حقا وصدقا يومها يكون الحوار حوارا ربانيا وليس وطنيا فقط أو سودانيا فقط ما أسهل نطق كلمة السودان باللسان لكن السؤال أين هو السودان اليوم ؟

بقلم الكاتب الصحفى

عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

elmugamar11@hotmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
منبر الرأي
من الله خَلَقْنَا وشُفْنَا خِلَقْنَا (2) !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
منبر الرأي
تلفزيون السودان لا يمثلني .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للثورة (8/15): التنمية البشرية كنهج تنموي للثورة السودانية لتحقيق العدالة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم
اطلاق سراح البشير يدخل حيز التنفيذ بموجب تقارير طبية غير قانونية مشكوك في صحتها .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التوابل واليّد “الطاعمة” اهم بكثير من “الطبخة” !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

البعد السياسي والاداري لظاهرة الفساد (2) .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

موكب الإثنين: بقيتو على الهتاف للإسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ربيعُ أعرابٍ أم حمى الدريش؟ .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss