باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ليس دفاعاً عن القوارض! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 30 مارس, 2018 10:14 صباحًا
شارك

نحن في كل يوم (ولا نبرئ أنفسنا) نواجه الحرج ونساهم في الملهاة بالحديث عنها، وليتنا سكتنا عما يدور حتى يقضي الله امراً كان مفعولا.. وكنت أظن بالأمس أن ما جاء في تطبيقات الميديا الاجتماعية عن السودان في هيئة الإذاعة البريطانية (من شغل الفبركة) وذهبت استفتي المواقع الرسمية فوجدت بالفعل أن هيئة الإذاعة البريطانية التي تستاثر بأسماع وعيون العالم شرقه وغربه هي صاحبة التقرير الذي يحتشد بالسخرية الضاحكة والضحك الساخر، وهي تستعرض (واقعة النمل) الذي أكل 22 طناً من سكر المواطنين! وقد وضع التقرير هذه الحادثة في سياق أشمل فتطرّق إلى (ضب سنار) الذي عطل الكهرباء لمدة ثلاثة أيام حسوماً، ثم عرّج على الفئران التي (أكلت الخرصانة والحديد) في جسر المنشية! وزيادة في السخرية قالت مقدمة البرنامج إن هذه الحكايات السودانية تعود بنا مرة أخرى للحكايات الواردة في كتاب (كليلة ودمنة) الذي ترجمه إبن القفع في القرن الثاني الهجري عن أصول هندية باللغة السنسكريتية!

وقبل أن يفرغ الناس من الدهشة بعد حكاية اختفاء الشركة الصينية المفاجئ من موقعها بشرق السودان، إذا بالوالي يقول إنه تسلم ولايته (خالي شركة)! كيف؟ قال إن الشركة الصينية لم تكن ضمن (عُهدة التسليم والتسلّم) وإنه اكتشف أمرها بمحض الصدفة..هذا والله ما نقلته عنه الصحف بالحرف الواحد!!..هل ما يجري في السودان أمر طبيعي؟!

هذه الحادثة في شرق السودان تكشف عما وصلت إليه (فنون الحكم الإتحادي)! ففيها ذات المنطق الذي عايشه الناس قبل أيام قليلة في الحكاية الشبيهة التي حدثت في ولاية نهر النيل عندما دوّت الطلقات أمام أسوار شركة روسية، وقال الوالي إنهم لا يعلمون شيئاً عن أمر هذه الشركة التي تعمل في الولاية، وإن شأنها (علمه عند ناس الخرطوم).. مع أنها تقع في ولايته وتستثمر في أرضها وجبالها ومعادنها وتجاور في (مكابسة المعايش) أو قل في (لهف الثروات الهاملة) مواطني الولاية على أطراف (بربر وأبو حمد)؟!

وما زالت الأحوال هادئة وكأن شيئاً لم يكن، فأنظر يا أخي إلى طبيعة الأخبار التي يتناولها العالم عن بلادنا وفي أي باب يمكن تصنيفها، حتى تعرف أين كنّا وإلى ماذا صرنا؛ ولا يظنن أحدٌ أن الأمر قد توقّف عن هذه الحكايات عن النمل والفئران والضِباب والعظايا؛ (فاليالي من الزمان حبالى.. مثقلاتٍ يلدن كل عجيب)! وبلادنا مهما يكن من عثراتها كان أهلها من المشهود لهم بالفطانة ورجاحة العقل والذكاء واللماحية؛ فما الذي جرى وأوقعنا في (هذه الوهدة) التي جعلتنا مادة خصبة للسخرية؟ وكيف يكون حال المواطنين والأجيال الناشئة ومن هم خارج البلاد عندما تجابههم نظرات الآخرين المتسائلة عن تفسير لما يجري في السودان من فصول غريبة من مسرحيات اللامعقول! لقد أصبحت التبريرات تتردّى إلى درك سحيق من الإستهانة بالعقول.. ولكن يبدو ان هذه التبريرات (مقبولة) من الجهات المقصودة بها في الدوائر التنفيذية والتشريعية وغيرها! فلم نسمع أحداً في هذه الدوائر يتصدى دفاعاً عن (مخلوقات الله المسكينة) الي طالتها الإتهامات بغير جريرة .. وبلا دليل!

murtadamore@yahoo.com
////////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
استمرار جرائم دارفور بعد سقوط الفاشر
الجماجم التي صارت في واحد
الشهيد ابراهيم مجذوب نحو إصلاح مدنيٍّ كامل .. بقلم: محمد عتيق
من هندسة الهيمنة إلى التفكيك العنيف (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدورة المدرسية ذكرياتي وأمنياتي .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى تسقط دولة التعذيب: الثلاجات البشرية .. مخاوف حيال اوضاع الطلاب المعتقلين .. بقلم: الدكتورة/ آمال جبر الله سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى من ينادون بطرد الشماليين من السودان لكم قضية نعم ولكن؟؟؟ .. بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

الأستاذ/ على عثمان محمد طه أفضل رجل دولة في تاريخ السودان .. بقلم: التوم محمد الغدير أبوقوتة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss