باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

ليس من العدالة تجريم تظاهرات الجياع .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 21 فبراير, 2021 9:23 صباحًا
شارك

للكوكب الذي نعيش عليه، قوانين ونظم، لا يأبق عنها كائن من كان، نواميس غريزية، تتكفل الطبيعة بتعليمها للجميع، دون إن تترك لأحد خيار الهروب من دروسها، منها من فقد والديه، أحدهما أو كليهما، لا يحتاج لمن يحّرضه على البكاء عليهما، شفقةً، ورهبةً من المجهول، كذلك من يجوع، يفكر تلقائياً فيما سيد به رمقه، دون التفكير في الكيفية أو العواقب، لذا أيّدت الشريعة السمحاء، حق المضطر في أكل النبيلة “الفطيس” وتجاوز المحرم شرعاً من أجل الحفاظ على الحياة، وهو أمر مقدم على مراعاة المحرمات شرعياً وإجتماعياً، ولنا في الخليفة الفاروق قدوة حسنة بتعطيله حد السرقة عام الرمادة، فقد أوقف حد السرقة علي من إمتدت أيديهم إلي أموال الغير، إستيعاباً عبقرياً لمقاصد وروح الشرع الحنيف، وقال قولته المشهودة، كيف أقطع يدا إمتدت لرغيف خبز يمنع صاحبها من الهلاك؟ الخليفة الفاروق كحاكم هنا نظر إلي النفس البشرية بضعفها ولا يحسبها ملاك مطهر يحيا في السماء، لذا مع الفارق، نرى أنّ تجريم ثوار الجوع غير منصف.
لم يستغرب ذي الفطرة السليمة، إندلاع المظاهرات الغاضبة في الكثير من مدن السودان الأسابيع الماضة، ولن يندهش أحد من تكرارها في أية لحظة، بسبب التردي المعيشي نتيجة الغلاء والندرة في السلع الأساسية، من طعامٍ ووقود ودواء منقذ للحياة، بل كان متوقعاً، تماهياً مع الطبيعة البشرية، وإمتثالاً للنواميس الكونية، فلا يظنّ إلاّ غافلاً، أن يقبع المواطن الصالح يتضور جوعاً في بيته، وهم يعلم كعلمه بجوع بطنه، أنّ هناك من يحتكر معاشه، ويسمسر في قوت يومه، لخنق الحكومة وقلتها، ثم قتلهم من بعدها.
الفاشلون من الساسة لا غيرهم، والعاجزون من التنفيذيين وحدهم، من يحاولون إيهام السذّج، أنّ الناس بخير، وأنّ فلول النظام البائد هم من يدغدغون رؤوسهم، ويحرضونهم للخرج إلى الشارع، وإقتحام المتاجر، وإضرام النيران فيها، والخائبين وحدهم من يفترضون إن خرج الناس للشوارع، أن تظل الفلول وأنصار النظام البائد قابعين في منازلهم، يراقبون المشهد من نوافذ أبراجهم العاجية! هذه مثالية لا تناسب عالم اليوم، والواقعيون وحدهم، من يرون طبعياً، أنّ تستغل الفلول الفاسدة، أية سانحة مواتية، لتشويه سمعة الشارع الثوري، وأن تلّطخ ثوب الحكومة الإنتقالية، بالكيفية التي تناسب أخلاقياتها السياسية، وتتماهى مع أساليب منظومتهم البراغماتية غير الأخلاقية، وتتسق مع تاريخهم الأسود في هذا الشأن.
والعاقلون وحدهم، يرون، أنّ على الحكومة الإنتقالية لا غيرها، سد ذرائع الثوران على سياساتها، بدلاً عن الإكتفاء بتجريم الفلول، ولعن قياداتهم، وإعتقالهم خبط عشواء، ذلك أنّ العاقل يميّز بين الحق وبالباطل، ويعرف الواجب والمستحيل.
ومن سابع المستحيلات، أن تمتلئ “القِربة المقدودة”، وإن إستمر النفخ في جوفها بأفواه كافة دستوريّ الجهاز التنفيذي أبد الدهر. وهذه “القِربة” هي المنظومة الإقتصادية لحكومة ما بعد ثورة ديسمبر المجيدة، منظمة مستسلمة للإبقاء على عصب الموارد المالية في أيدي العسكر وبإمرة المؤسسات الأمنية، والتي يعرف القاصي والداني منبتها ومراميها، وما من ناصح أمين، إلاّ أكد إستحالة معافاة الواقع المعيشي والمالي للبلاد قبل، الولاية التامة لوزارة المالية على المال العام، وعودة العسكر إلى ثكناتهم قبل إنقلابهم المشئوم في 30 يونيو 1989م، وأي حديث عن الإصلاح الإقتصادي غير هذا لهو النفخ في “قربةٍ مقدودة”، بل مفتوحة من الطرف الآخر.
بعد عملية التسليم والتسّلم للمؤسسات الإقتصادية من العسكر والأجهزة الأمنية، والكف عن الإقتراب مطلقا من هذا الشأن المالي، حينها قد تفيد القروض الدولية، في إعادة تأهيل البنى التحتية، وتحريك الماكينات للإنتاج الوفير والتصدير المركز، وليس من أجل سد العجز في الميزانية غير الواقعية. أي أن يكون الشعار، “أقرض، أنتج، صدر”. يقيننا أنّ هذه المسألة، لا تحتاج لدوس عَصُر.
صحيفة الحراك السياسي
19 فبراير 2021م
ebraheemsu@gmail.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة /جيش تحرير السودان المتحدة تدين و تستنكر اعتداء قوات الحكومة الانتقالية على قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد في مناطق جبل مرة
بيانات
حزب الأمة القومي: بيان توضيحي حول ملكية دار الأمة
الأخبار
مقتل 5 أشخاص وأكثر من 25 آخرين عالقين تحت الأنقاض في انهيار منجم بالبحر الأحمر
تقارير
التوترات الاقتصادية بين الإمارات والسودان: نزاع تجاري أم صراع على النفوذ؟
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دور الجيش في الحياة السياسية: قراءه منهجيه لمبرره وقيمته وحدوده .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هاشم بامكار ابن السودان البار .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تداعيات فوز ميت رومني بالترشيح الرئاسي الجمهوري ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الحدود الدستورية لأوامر التفتيش .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss