باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
راشد عبدالقادر
راشد عبدالقادر عرض كل المقالات

ليست دين: من يحتاج الحركة الاسلامية؟؟؟؟ .. بقلم: راشد عبدالقادر

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2017 9:14 صباحًا
شارك

 

………………..

الاشكال الذى نجده من كثير من المنتمين لتيار الحركة الاسلامية ذلك الخلط المفاهيمى مابين الدين الالهى وبين التصور الانسانى للدين وهذا التصور هو تصور ذاتى مرتبط بقضايا الواقع وفهمها ومحاولة قراءتها من خلال النص الالهى والاشكال يتجلى فى المماهاة التامة بين التصورات وبين الاسلام ويصبح من خلاله الدفاع عن الحركة الاسلامية هو الدفاع عن الدين واستهداف الحركة الاسلامية هو استهداف الاسلام.
والغريب فى الامر ان المنتج الفكرى للحركة الاسلامية لا يقول بهذا الامر ابدا ولكنه موجود الى حد كبير فى اذهان كثير من الاصدقاء والاخوان
وهذا الامر يدخل الحركيين فى مأزق عدم القدرة على الفصل بين فعل الحركة الاسلامية وبين قيم الدين العليا ولذا تجد التبرير لكل الافعال مهما كان سخفها ولا موضوعيتها ولا اخلاقيتها من خلال مخارجات فقهية بائسة او اقوال تقريرية على شاكلة (انهم يستهدفون الاسلام ويكيدون له) لكأنى بالاسلام هو هذا البؤس الماثل فى كافة مناحى الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية…لانهم بوعى او دون وعى يظنون ان الاعتراف بقصور وفشل هذه السياسات هو قصور وفشل فى الاسلام كدين
وهذا امر لم يقل به احد اصلا
نحتاج الى اعترافات كبيرة وواضحة دون التباس ان هذا الواقع المأزوم هو فى الاساس نتاج احد اثنين اما اشكالات كبيرة فى بنية الافكار التى تم تشييد الحركة الاسلامية على اسسها او اشكال الحركيين فى عدم قدرتهم على ادراك ووعى هذه التصورات بحيث انتجت هذا اانحراف الكبير عن الافكار ومن جهة اخرى انتجت هذا الدمار الكبير بالوطن والناس
وهذا الاعتراف لا يتأتى الا بالوعى اننا لسنا الدين وانما تصور انسانى لهذا الدين
والوعى انك لست مسئولا عن ادخال الناس الى الجنة وانما فقط عن دعوتهم بالحسنى الى تلك الجنة ولكنك مسئول مسئولية كبيرة جدا عن ادخال الناس الى الدنيا بحق مهما كانت انتماءاتهم واديانهم واعراقهم .. مسئول مسئولية كبيرة عن اطعامهم وتعليمهم وامنهم واخلاقهم وثقافتهم
مسئول عن توفير العمل وتوفير مؤسسات الصحة والمدارس والطرق وفشلك فى هذا العمل الاساسى هو فشلك فى الدين نفسه وليس فى التصور للدين
نحتاج ان نعترف ان هذه الحركة الاسلامية فاشلة تماما فى (اسلامها) وتحتاج ان تعى الدين اولا ثم تنتج تصوراتها لهذا الدين
اما فى ظل هذا الواقع البئيس فلا احد يحتاج الى هذه الحركة الاسلامية
لا احد يحتاج الى هذا الوعى الملتبس بالدين
مالم تحدث مراجعات كبرى لتصورات الحركة الاسلامية وللمنتمين للحركة الاسلامية
فلا حاضر ولا مستقبل يدعو الى تمثل هذه الحركة او الدعوة اليها
مالم تعى الحركة ان الاسلام لقمة خبز وجرعة دواء و (برنامج) للانسان وارتباطه بالحياة قبل ان يكون ايديولوجيا لمابعد الموت
فلا احد يحتاج الى هذه الحركة
اطعموا الطعام وافشوا السلام
السلام الاقتصادى حين لا تخاف على قوت اولادك .. السلام الصحى حين لا ترتعب اذا مرض عيالك .. السلام الاجتماعى حين لا تخشى على اهلك وباب بيتك مفتوح السلام الثقافى حين تعبر عن نفسك كما تشاء دون حجر السلام الانسانى حين تجابه السلطان على قدم المساواة وتسأله من اين لك هذا الجلباب الاخر دعك من العمارات السوامق
صدقونى مالم تتحول هذه الحركة الى لقمة خبز وحبة دواء ومشاركة جيران فى افراحهم واتراحهم ونظافة طرقاتهم
فلا مستقبل لها
ليس على مستوى الوطن فقط وانما على مستوى الاخرة ايضا
لانها حينها تكون حركة اسلامية ……… دون اسلام

////////////////

 

الكاتب
راشد عبدالقادر

راشد عبدالقادر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
منبر الرأي
اللغات السودانية القديمة: اللغة الكوشية (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
مَحْجُوبٌ .. الذَّهَبِي! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
زمن عبد الله الطيب الثقافي (5 من 5) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نداء عاجل الى المجلس العسكري، وتجمع المهنيين، وقوى إعلان الحرية والتغيير .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

راحت عليك يا ســعادة رئيس الوزراء!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

انهيار الأنظمة الفاشستية من وراء البحار (2/2) .. بقلم: محمود على حقار

طارق الجزولي
منبر الرأي

قمباري .. عليه الترجل إجباري .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss