تأملات
kamalalhidai@hotmail.com
• تابعت جزءاً من برنامج أوتار الحنين الذي تقدمه المذيعة الرزينة تقوى محجوب على قناة الشروق.
• كنت قد اشدت ببساطة تقوى وتركيزها في عملها خلال تقديمها للبرامج الإخبارية بتلفزيون السودان.
• لكن خلال حلقة اليوم وقفت على ملاحظتين الأولى أنها صارت تكثر من المكياج ولم تعد تظهر على طبيعتها كما كان الوضع في تلفزيون السودان.
• ربما يكون ذلك بسبب طبيعة وشكل استديوهات القناة ومعلوم أن الإضاءة الشديدة تستلزم وضع المزيد من المكياج، لكن لا يفترض ألا يكون ذلك إلى الدرجة التي تجعلنا نحس بأننا أمام مذيعات آليات وليس بشر من لحم ودم.
• وأما الملاحظة الثانية فهي تتعلق بتصرف أحزنني جداً.
• فقد قدمت الأخت الإعلامية مشاعر محمود الهادي رسالة صوتية من هنا ( مسقط ).
• ومصدر حزني هو تلك الطريقة التي قدمت بها تقوى زميلتها مشاعر.
• قالت تقوى ” معانا اتصال من مشاعر من سلطنة عمان”.
• وبالطبع عندما تسمع هكذا تقديم سيتبادر إلى ذهنك أن مشاعر هذه مواطنة سودانية أرادت أن تحي أهلها وعشيرتها عبر البرنامج الذي يعمل على ربط المغتربين بأهلهم في البلد.
• لكن الواقع يقول أن مشاعر المعنية التي اتصلت بها القناة من سلطنة عمان هي إعلامية زاملت تقوى وأخريات في إذاعة البيت السوداني بعد حضورها للخرطوم من حاضرة الجزيرة التي عملت فيها كإعلامية.
• فلماذا لم يتم تقديم مشاعر على انها زميلة لتقوى وللعاملين في قناة الشروق؟
• ولماذا ذُكر اسم مشاعر ( حاف) بدون إضافة اسم الأب الذي كد وتعب وربى إلى أن صارت ابنته إعلامية وزوجة ناجحة.
• لا أقول هذا الكلام لكوني أعرف مشاعر معرفة شخصية، لكنني أكتب ما أكتب لأنني سمعت خلال اتصالها بالقناة كلاماً مرتباً ومؤسساً وموجزاً مفيداً.
• كل من سمع رسالتها لابد أنه يتفق معي في أن اللغة التي تحدثت بها كانت سليمة والكلام مفيد ولم يكن مجرد ثرثرة تهدف من ورائها للظهور كما يفعل الكثيرون.
• خلال البرنامج وحتى لحظة ذلك الاتصال لم أسمع ما يرقى له من ناحية اللغة والصوت الواضح والفائدة للمتابع.
• في نفس الحلقة سمعت سكرتير تحرير جريدة آخر لحظة يقول الأخوة ( المقاربة)، وكان بالطبع يعني ( المغاربة).
• لحظتها كانت تجلس معي ابنة أختي التي تزورنا هنا في السلطنة هذه الأيام فـ ( انخلعت ) وقالت لي ” الراجل ده جادي!.. يعني مقاربة من قارب”.
• تذكر عزيزي القارئ أنني قلت أن من نطق “القاف” مكان “الغين” هو سكرتير تحرير واحدة من كبريات الصحف السياسية في السودان.
• فمتى تكف أجهزة إعلامنا عن ظلمها للناس؟
• متى يمنحون كل ذي حق حقه؟
• متى يقيمون الناس بقدراتهم وإمكانياتهم ومواهبهم، لا بعلاقتهم بهذا الطرف أو قربهم من ذاك؟
• أتمنى أن تواصل القناة اتصالاتها بالأخت مشاعر وأن يرتبوا معها على تقديم رسائل مصورة متكاملة لأنني أثق في أنها يمكن أن تقدم المفيد للمشاهد، بدلاً من هذا الرقص والغناء المستمر الذي تتحفنا بها مختلف القنوات الفضائية السودانية.
• وإن لم تكن موهوبة وقادرة على تقديم المفيد لما كتبت عنها سطراً ولو كان اسمها مشاعر بابكر الهدي وليس مشاعر محمود الهادي.
نقاط أخيرة:
• انهزم منتخبنا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد رغم حالة الطرد التي تعرض لها المنتخب الغاني.
• بالطبع لم أتابع المباراة لأنها لم تنقل أصلاً، بل أذيعت فقط.
• ومن يتابع مباراة في كرة القدم على قنواتنا الإذاعية اعتبره ( عديم شغلة) لأن معليقنا عندما يعلقوا على ما نشاهده نراهم في واد بعيد، فما بالكم بمتابعتهم دون أن تكون أمامنا الصورة.
• لكن تواصل معي بعض الأصدقاء وأبلغوني بهدف غانا الأول، فقلت لهم ” لو وقفت على كده ما في مشكلة”
• ثم بعد دقائق أبلغوني فرحين بركلة الجزء وطرد أحد لاعبي غانا فقلت لهم ” لا تفرحوا كثيراً فالثلاثة أو الأربعة قادمة لا محال”.
• وقد كان ، وانهزمنا بثلاثة أهداف رغم أن الخصم لعب ناقصاً.
• قلت بعد مباراة أثيوبيا الاحتفالية ألا فائدة ترجى من منتخب يدربه مازدا وإسماعيل ويتولى شأنه اتحاد فاشل بكل المقاييس.
• ولعلكم تابعتم الحديث فارغ المضمون لعضو الاتحاد أو قل مهرجه محمد سيد أحمد الذي قال قبل المباراة بأيام أن اتحادهم لا يملك خمسة جنيهات لكي يستضيف بها منتخب غانا!
• ويا للعجب من هكذا تصريحات.
• طيب ياخي ما دام ما عندكم خمسة جنيهات قاعدين راجين شنو ما تدونا عرض أكتافكم وتريحونا من هذا المرض.
• اتحاد لا يملك خمسة جنيهات لاستضافة منتخب غانا ونسمع كل يوم بسفريات أعضائه التي لا تتوقف واقامتهم بفنادق الخمس نجمات!
• اتحاد يفتقر للمال وأحد ضباطه تحول بين عشية وضحاها من شخص عادي إلى ثري يدين له هذا الاتحاد نفسه بالمليارات!
• اتحاد يناشد اعضاؤه الدولة لكي تدعمهم وعندما يأتيهم العون المالي من دولة خليجية مشروطاً بتغيير المدرب وجهازه المعاون يقول رجاله ألا أحد سوى مازدا سيدرب منتخبهم!
• اتحاد لا يملك المال وسكرتيره يُنتخب في الاتحاد الأفريقي الفاسد رئيساً للجنة الحكام!
• على من يضحك محمد سيد أحمد ورفاقه! وهل يظنون أننا أناس بلا عقول!
• جميعكم جئتم لهذا الاتحاد غبشاً فصرتم ( تريانين) وبدت عليكم كل مظاهر الراحة وبرضو دايرننا نصدق أن اتحادكم الفاشل لا يحتكم على خمسة جنيهات!!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم