مأزق “الدولة” السودانية: بين “وصاية” العسكر المدعاة.. و”نقص التربية” الديمقراطية للأحزاب .. بقلم: عزالدين صغيرون
أي حديث عن إصلاح الخلل في معادلة بنية الدولة الحديثة المستدامة في السودان يجب أن يبدأ بإخلاء الجيش وكل الأجهزة الأمنية من ساحة العمل السياسي بشكل نهائي وقاطع ومبرم. وأن تنأى المؤسسة العسكرية والأمنية بنفسها عن الصراعات السياسية والاجتماعية والفكرية، حتى تسترد مكانتها الدستورية الطبيعية، وتسترد ثقة الشعب المتآكلة، بسبب ما سببه تدخلها في الشأن السياسي والصراعات الحزبية من مآس لهذا الشعب، ومن نكبات ظل يعاني الوطن منها منذ الاستقلال وإلى اليوم.
(أحزابنا و”عدم التربية” الديمقراطية )
( الوطن كصيغة ملتبسة لـ”الدولة”)
فإلى أي مدى أحزابنا “وطنية” وديمقراطية بهذا المعيار؟.
(التفلتات الأمنية كنمط سلوكي ممنهج)
لا توجد تعليقات
