مأمون حميدة: نقل الخدمات ليست (حلاوة لكوم)

البشير: مستشفى الخرطوم ليست صنماً يعبد

الجريدة:

قلل وزير الصحة الولائي مأمون حميدة من ارتفاع الأصوات الرافضة لسياسة تفكيك ونقل المستشفيات التعليمية إلى الأطراف واتهم المعارضين لها بتمرير أجندة شخصية. وبرر حميدة تقليله أن أي إصلاح أو تغيير دائماً ما تقابله اعتراضات لافتاً إلى أنها علامة صحية وليست مزعجة متوقعاً في نفس الوقت حدوث وقافت احتجاجية الأيام القادمة ضده، ووصف الوزير العمل الجاري بقوله: (نحن بنعمل في دافوري شديد)، وكشف في الوقت ذاته عن صعوبة نقل الخدمات بوصفه أن عمليات نقل الخدمة ليست (حلاوة لكوم). وفي السياق تعهد حميدة خلال مؤتمر صحفي للافتتاح مركز صحي بمجمع فتح الرحمن البشير أمس بعدم وجود اتجاه لتشريد العاملين بمركز فتح الرحمن البشير، وقال إن المركز توفرت به تخصصات جديدة مع الإبقاء على العيادات المحولة لمستشفى الخرطوم، بجانب مد الفترة الزمنية للعمل به ليعمل صباح مساء وتخفيض سعر مقابلة الاختصاصي من (20) جنيه إلى (13) جنيه للعلاج الاقتصادي وبطاقة التأمين الصحي، وأشار إلى أن المركز يقدم خدماته للأطفال والطلاب بوسط الخرطوم.

البشير: مستشفى الخرطوم ليست صنماً يعبد

جدد رئيس الجمهورية عمر البشير مساندته لوزير الصحة ولاية الخرطوم بروفيسر مأمون حميدة وسياسة نقل الخدمة الصحية للأطراف، وكرر عبارته المشهودة بأن مستشفى الخرطوم ليست صنماً يعبد، وبرر البشير مساندته لنقل الخدمة للأطراف لأن المستشفى لا تعمل بطاقاتها القصوى وقال: ما نصرفه عليها ينهار في يومين أو ثلاثة لأنها لا تعمل بطاقاتها القصوى بسبب العيادات المجاورة لها، وطالب الأطباء بنقل عياداتهم من أمام شارع المستشفى وقال: على الأطباء أن يكونوا صادقين وينقلوا عياداتهم للأطراف وقال مخاطباً حميدة: مبروك مبروك امشي في برنامجك وما يهمنا هو راحة المواطن ونحن مع نقل الخدمة للمواطنين في مناطقهم ولا نريد أصناماً تعبد لافتاً إلى أن مستشفى الخرطوم في السابق كان يقع في أطراف العاصمة وأضاف: نحنا ما دايرين المواطن يتلتل ويتكل، دايرين الخدمات تجيهم في محلهم وعايزين يا بروف مأمون المواطن بي رجلينو يصل للخدمات ولا يحتاج لمواصلات أو مرافق)، وأضاف: عندما وزعنا نمرة اتنين الناس قالوا ما بسكنوا في الخلا وهسه سكنوا الكلاكلة والفتح 1، 2، وقلل من قطوعات الكهرباء بالخرطوم بسبب التوسع السكاني ودلل على ذلك بعدم توفرها في السابق إلا بالتنسيق وتوزيعها بالتناوب على كل الأحياء وأضاف: العندو مروحة عايز مكيف والعندو مكيف عايز إسبلت، واستدرك قائلاً: نحنا ماشين لي قدام لكن المواطنين طموحاتهم توسعت.

///////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً