باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مؤتمر الخبراء والعلماء السودانيين بالخارج : (1): عودة المهاجرين واجب ومسؤولية .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

انعقد هذا الأسبوع بالخرطوم مؤتمر الخبراء والعلماء السودانيين بالخارج، هادفاً إلى إشراك المهاجرين من العلماء والخبراء في نقل المعرفة إلى بلدهم. ولئن كان أي جهد يستهدف الاستفادة من إمكانات المهاجرين والمغتربين هو أمر محمود، فإن ذلك الجهد، مع استمرار نزيف العقول الوطنية، يدخل في أضعف الإيمان، ولا يصلح، بالتالي، أن يكون سياسة عليا للدولة. يجب أن يكون للدولة رؤية، لا مجرد حلول مؤقتة ومعالجات هامشية. وهذه الرؤية لا يُقبل أن تكون أقل من عودة المهاجرين. لذا فنحن ندعو إلى “العودة الكبرى”.
تتم العودة من خلال تطبيق الحكمة البسيطة الشائعة “الجفلن خلهن، أقرع الواقفات”. تؤدي عملية “قرع الواقفات” إلى وقف النزيف، وحين يتحقق ذلك، تبدأ عودة “الجافلات” أوتوماتيكيا، إذْ إنَّ الأسباب التي أدت إلى الهجرة سوف تكون قد انتهت، وعاد الوطنُ ذراعين مفتوحين وحضنا وثيرا للجميع.
العودة الكبرى ضرورية وممكنة؛ العودة الكبرى واجب ومسؤولية
هي واجبُ على أبناء الوطن الذين هاجروا منه فهجروه؛
وهي مسؤولية على الدولة التي جعلت أبناءها يضطرون إلى هجران وطنهم.
ما هو واجب المهاجرين؟ واجبهم العودة بلا شروط. فلا يتشرَّط على الأوطان إلا العاقون.
وما هي مسؤولية الدولة؟ أن توفر جميع الشروط، وإنْ لم تفعل فما أدّت الأمانة.
لا ينحصر مبرر العودة بلا شروط في واجب رد الدين للوطن وللأهل فحسب. فما مِن أحدٍ أوتي من الخبرات والكفاءات والشهادات “على علمٍ عنده”، وإنما هي من فضل الله عليه ليبتليه أيشكر أم يكفر. يجب على كل عالم وخبير أن يقول موقنا: “ما نلته ليس بحولي ولا قوتي”.
ومن هنا ندعو إلى مشروع وطني: “تواضعٌ على التواضع”، حتى لا يتوهم أحد أن له فضلاً فيطالب بأن يجعل الناسُ والدولةُ له قدراً؛ فالفضل كله لله، وهو المنعم المتفضل، وما نحن إلا متلاشون. ومن رأى لنفسه قدراً، لن يجعل الله له قدرا؛ ومن لم يتواضع لله وضعه الله. ليكن شعار كل واحد منا في مشروع التواضع الوطني: أنا مدينٌ، ولستُ متفضلاً، مهما أوتيتُ من علم، ومن خبرة، ومن كفاءة، ومن مال، ومن جاه، ومن سلطة.
أما عن الشروط التي يجب أن توفرها الدولة فيجب ألا تخص بها الخبراء والعلماء؛ فالوطن أم، والأم لا تفرق بين أبنائها؛ يجب ألا تفرق الدولة بين أبناء الوطن؛ فكلهم سواسية؛ والوطن محتاج إلى الجميع، والجميع قادر على العطاء؛ والوطن محتاج إلى عطاء الأطباء والمهندسين حاجته إلى عطاء منظفي الشوارع. وبقدر الاهتمام بالخبراء والعلماء يجب أن يكون الاهتمام بأبنائنا الذين ينبذهم البر ليلتهمهم البحر.
ما هي تلك الشروط التي يجب أن توفرها الدولة؟
خير الكلام ما قل ودل. أتعرفون أين انعقد مؤتمرالخبراء والعلماء السودانيين بالخارج هذا العام؟ انعقد في مبنى الأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية والأمنية. مبنى فخيم يتبع لجهاز الأمن والمخابرات. لعله أفخم مباني العاصمة السودانية. بارك الله في مَن ابتناه ومن بُنى له. عملتُ في السابق في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية. وليس هذا بالأمر المهم. المهم أن المبنى السوداني أكبر وأفخم من نظيره الإماراتي بثلاث مرات على الأقل، في تقديري. وليس هذا هو الأهم. الأهم أن المبنى الإماراتي لا يختلف كثيراً عن مباني الجامعات والمستشفيات وحتى المدارس في دولة الإمارات. لكن المبنى السوداني، الذي كلف عشرات ملايين الدولارات، لا يمكن مقارنته، حتى مجرد مقارنة، مع مباني المستشفيات والجامعات والمدارس في السودان!
أتريدون أن تعرفوا ما تلك الشروط التي يجب أن توفرها الدولة لمنع نزيف العقول ولعودة المهاجرين؟ هاهي: أن تتيح مثل هذه الموارد والإمكانات للقطاعات المستضعفة، مثل التعليم والصحة، قبل أن تخص بها القطاعات المستقوية بسلاح الشعب. يجب أن يكون الضعيف قوياً عند الدولة حتى ينال حقه؛ والقوي ضعيفاً حتى لا يتغول على حقوق الآخرين.
عندئذٍ، نعود أجمعين إلى وطن يحتضننا متساوين.
——————-
alrayyah@hotmail.com

//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سياحة استقلالية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي- الشارقة
منبر الرأي
الأخ الفريق أول حميدتي هل انت نشّال ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
البرهان والاسلاميين يتجهون الي اتخاذ الشعب السوداني رهائن ودروع بشرية .. بقلم: محمد فضل علي . كندا
منبر الرأي
مذكره لرئيسة القضاء والراسل قاضى مفصول تعسفيا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار
لجنة أزالة التمكين ومحاربة الفساد بالقضارف تتلقى 179 بلاغا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم لحل جهاز الامن في ٢٠٢٠ ولا لحل جهاز الامن في ١٩٨٥ .. بقلم: احمد الياس

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللحية سنة (عادة) لا تستوجب الاتباع .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل الدستورين .. كلهم، و بلا استثناء، درسوا مجانا يا إخلاص! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يعد الرئيس البشير يتحرك كالفراشة ويلسع كالنحلة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss