باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

ما أشبه الليلة بالبارحة: سوار الدهب والزهد الكذوب!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 28 أبريل, 2019 7:57 صباحًا
شارك

 

* في خضم ثورة السودان وإثر سقوط الطاغية البشير وحكمه الأخواني الشيطاني، ذهب جنرال بحكم (فطنة ومزاج الجماهير الثوري)، وهو القائل أنهم (أبناء سوار الدهب) !، ثم تبعه ثلاثة آخرون بحكم نفس (الفطنة والمزاج الثوري)، ولا يستطيع كائناً من كان أن يدعي في آخر أشواط التحليل الرصين، أن هؤلاء ذهبوا هكذا، زهداً في الحكم أو نفوراً من مقاعده الوثيرة.

* وكانت بلاد السودانيين قد شهدت قبل هذه الثورة، أخرى بنفس السيناريهات وجرت الأحداث خلالها، وقع الحافر على الحافر، وهي نفسها الأحداث الثورية التي خلفت أخرى في منتصف ستينات القرن الماضي، ليسجل السودانيون ثلاث ثورات شعبية سلمية في العصر الحديث من تاريخهم وتاريخ الشعوب من حولهم.
* كانت الأحداث قد جرت في حقبة الثورة الثانية لهم في أبريل عام 1985 ضد الحكم العسكري الثاني للجنرال نميري وبطانته، على نحو تساوت فيه كفة موازين الانتصارات، وأضحى المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجنرال الراحل سوار الدهب، بمثابة مجلس للسيادة في تلك الفترة الانتقالية، فكتم ثوار انتفاضل أبريل غيظهم الثوري وطفقوا يتابعون ممارسات ذاك المجلس ، وقد جاء جله من بقايا جنرالات النميري، رغم أنحياز القوات المسلحة لانتفاضة الشعب، تلك الممارسات التي اقتربت أكثر من التنظيم السياسي الذي كان يمثله الأخوان المسلمين، وقد إنحازوا بكلكلهم لاطروحاته في كثير من قضايا الشأن السياسي المتعلق بترتيبات الفترة الانتقالية وقانون الانتخابات الذي وقع اختيار مجلس سوار الدهب عليه من بين جميع رؤى وطروحات القوى السياسية الأخرى التي كانت تعج بها ساحة السياسة السودانية.
* كان الأخوان المسلمون الذين أعد لهم كل من سوار الدهب ومعه د. الجزولي دفع الله رئيس وزراء الحكومة الانتقالية المسرح لما بعد الفترة الانتقالية، خرجين لتوهم من تحالف بغيض بينهم وبين الديكتاتور النميري الذي فصلوا له قوانين باسم الشريعة الاسلامية ونصبوه إماماً على مسلمي البلاد بعد فترة تصالح اندمجوا فيها بغضهم وغضيضهم في مقاعد نظام النميري لأكثر من 6 سنوات ليتوجوا ذاك الحلف الديكتاتوري البغيض بما يسمى بقوانين الشريعة الاسلامية، ولو لا إحدى أغرب صدف التاريخ لكانت تلك الانتفاضة الشعبية قد اقتلعت النميري و(الكيزان) معاً، حيث فطن النميري لحبائلهم بتهديد مقعده فأبعادهم وزج بهم في المعتقلات في آخر شهور حكمه والانتفاضة العارمة ضده تتهيأ للانقضاض عليه لتلحقه إلى مزبلة التاريخ.
* إنتهت فترة العام الانتقالي الذي أوفى بعده سوار الدهب على وعده وسلم السلطة كاملة للحكومة المنتخبة. وقد كان من بين أهم الأسسباب التي حدت به وبمجلسه، الوفاء بذلك العهد هو أن عود (الفطنة والمزاج الثوري) لجماهير الانتفاضة قد قوي، وأصبحت قوى الانتفاضة الشعبية مفتحة الأعين ومتأهبة الحال تجاه أي محاولة من سوار الدهب أو مجلسه لأي محاولة في الانقلاب على ذلك التعهد ومحاولة الاستمرار في الحكم، وقد اتفق جمع ثوار تلك الانتفاضة بأنه ورغم الضربات والانتكاسة بشعارات الثورة ضد النميري وعدم القدرة على كنس كامل بقايا (سدنة) النميري، بسبب تمكين سوار الدهب ورئيس مجلس وزرائه للأخوان المسلمين ليتفيأوا ظلال الانتفاضة ومقاعدها الوثيرة بحكم تساوي كفة موازين القوى بين قيادة تجمع النقابات الذي قاد دفة الانتفاضة وبين المجلس العسكري المكون من قادة وحدات وأسلحة القوات المسلحة وقتها، إلا أن العشم الذي أجمع عليه الثوار هو تفويت فرص تشويه الانتفاضة أكثر من ذلك، والانتظار حتى تسليم الدهب للسلطة، وبعدها فلكل حادث حديث.
* لهذه الأسباب تحديداً ما كان لدى سوار الدهب أو مجلسه العسكري أو أي قوى مسلحة داخله ليس رغبة فحسب، بل حتى قدرة على التآمر ضد الانتفاضة والاستفراد بالحكم، وذلك بطبيعة أن الجماهير كانت متحفزة لمواجهة أي محاولة للتلكؤ أو التآمر أكثر مما يجب. ولذا يخطئ كثير من المحللين العرب وسواهم في كتاباتهم ورصدهم لأحداث تلك الفترة وهم ينظرون لذاك السوار كأنه فريد زمانه وأنه العسكري الزاهد في أكثر ظواهر التخلي عن مقعد السلطة لعسكري في مقامه، وهو الذي كان يمكنه الاستفراد بحكم السودانيين ،، ولم تذهب أكثر تلك التحليلات رصانة أن الراحل سوار الدهب قد أُرغم في واقع الأمر على تسليم السلطة إرغاماً، ولسان حاله يردد (مكره أخاك ،، لا بطل)!.

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
الوثبة من جديد!
منشورات غير مصنفة
انتخابات المريخ .. اللغز المحير ! .. بقلم: ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة
إتحاد ربك وإتحاد ومدني يضربا الزهرة ( وان تو) .. بقلم: نجيب عبدالرجيم
منبر الرأي
لقاء نيروبي بين فراغات مؤتمر برلين وإمكانات بناء كتلة سودانية مؤثرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عيد فيه تجديد .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

المندسون الكبار .. بقلم: التجاني عبد القادر حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قومية مجلس التخصصات الطبية .. بقلم: عميد(م) د.سيدعبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الراكوبة شرف اكيد .. وتحية من وليد الى وليد.. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss