باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد ابواحمد
خالد ابواحمد عرض كل المقالات

ما القيم الدينية التي يعرفها الإسلامويون.. ويرفضون الاعتراف بها..؟!

اخر تحديث: 27 مايو, 2026 1:58 مساءً
شارك

خالد أبوأحمد

قبل يومين شاهدت عدداً من المقاطع في وسائل التواصل الاجتماعي من أناشيد الحركة الإسلاموية التي تدغدغ مشاعر الناشئة والجهلة والمغرر بهم، كانت هذه الأناشيد تتحدث عن الشهادة والموت في سبيل الله، وتذكر آيات قرآنية في فضل الشهادة ومكانة الشهيد.

ثمة سؤال يطرح نفسه بإلحاح على كل عاقل منصف: كيف يتسنى لمن يدّعون حمل راية الإسلام ويتغنون ليل نهار بالشهادة في سبيل الله، أن يمارسوا في الوقت ذاته القتل الممنهج وتعذيب الأجساد وانتهاك الأعراض، دون أن يرفّ لأحدهم جفن أو يتحرك في صدره ضمير؟

الجواب ليس في الجهل، بل في انعدام الإرادة الأخلاقية، فالإسلامويون في السودان لا يجهلون القيم الإنسانية التي يرفضونها، بل يدركونها تمام الإدراك، غير أنهم يوظفونها انتقائياً حين تخدم مشروعهم، ويطرحونها جانباً حين تعترض طريق سلطتهم.

ولعل أفدح ما ارتكبوه في حق الإسلام قبل أن يرتكبوه في حق الإنسان، هو استباحتهم للأجساد تعذيباً وقتلاً وذبحاً، وهذه ليست مبالغة بلاغية، بل وقائع موثقة تشهد عليها جدران ما عُرف بـ(بيوت الأشباح)، تلك المنظومة الجهنمية التي أسسوها لتكون مسالخ بشرية في الخفاء، فيما كانت منابرهم في العلن تصدح بآيات الرحمة والعدل والجهاد.

والمفارقة الصارخة أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، الذي يزعمون اتباعه، لم يُعذّب أحداً طوال حياته، بل هو من عُذِّب وصبر، وهو من آثر العفو حين تمكّن، وهو من قال في أعدائه يوم فتح مكة “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، فجاء هؤلاء بما لم يأتِ به الإسلام، وادّعوا أنهم يطبقون شريعته.

وليس أدل على هذا التناقض الفاضح من نموذج الدكتور نافع علي نافع، القيادي البارز في نظام الإنقاذ، الذي تتداول أنصاره مقاطع المديح فيه وصفاً له بالشجاعة والبطولة والإقدام. وهو ذاته الرجل الذي أدلى بشهادته ضده أمام المحكمة رفيقه في انقلاب يونيو 1989، اللواء إبراهيم نايل إيدام عضو مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الأسبق، كاشفاً أن نافع تولى بنفسه تعذيب المعتقلين والمشاركة في تصفية الطبيب الشهيد علي فضل، فأي بطولة هذه التي يتغنى بها أنصاره، وشاهد عيان من رحم التنظيم ذاته يضع اسمه على جريمة موثقة أمام القضاء؟

والأمر لا يقف عند حد التناقض السلوكي، بل يمتد إلى ما هو أعمق وأخطر: غياب الإحساس بإنسانية الإنسان، فالمنتمي لهذا التنظيم لا يرى غضاضة في قتل ابن جلدته، ولا يجد حرجاً في ذبح من يختلف معه، لأن المنظومة الفكرية التي تشرّبها أفرغت الآخر من إنسانيته وحوّلته إلى عدو وجودي يستحق الإبادة، ونرى ذلك حالياً في كراهيتهم لقيادات المكوّن المدني، المتمثلة في الدكتور عبدالله حمدوك، والأستاذ وجدي صالح، والمهندس خالد سلك، الذي تنضح قلوبهم بكراهيته فقط لأنه يختلف معهم في الفكر والرأي، بل ما يغيظهم فيه حقاً هو حجته الدامغة وأسلوبه الهادئ في الحوار والنقاش وتبيان الحقائق، وأعتقد جازماً أن المهندس خالد سلك لو عاد إلى أرض الوطن لاغتالوه بلا تردد. وهذا بالضبط ما تحذر منه الأديان السماوية جمعاء، إذ جاءت جميعها في جوهرها لصون النفس البشرية وتكريم الإنسان، لا لإراقة دمه باسم السماء.

وفي ضوء ذلك كله، يجوز لنا أن نتأمل قوله تعالى في الآية الثالثة والثلاثين من سورة المائدة، حين وصف الذين يسعون في الأرض فساداً بأنهم يحاربون الله ورسوله. وقد أجمع المفسرون على أن المحاربة لا تقتصر على حمل السلاح، بل تشمل كل من أخاف السبيل وسفك الدماء وأفسد في الأرض وانتهك الحرمات، وحين نضع هذا المعيار القرآني بجوار ما اقترفه الإسلامويون السودانيون من قتل ممنهج وتعذيب مؤسسي وإفساد متعمد، فإن الوصف يجد موضعه دون عناء.

لقد استباحوا الكذب فأهون ما فعلوه، واستباحوا الأجساد فأفسدوا في الأرض، وتغنوا بالشهادة فيما كانوا يمارسون الذبح. وفي نهاية المطاف، لا يملك المرء إلا أن يقول: لم يأتِ التاريخ الإنساني بحركة ادّعت الدين وخانته بهذا القدر من الوقاحة والتنظيم والإصرار.

ليلة العيد 26 مايو 2026 بعد منتصف الليل

khssen@gmail.com

الكاتب
خالد ابواحمد

خالد ابواحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
منبر الرأي
العقل المسلم وتبرير اللا اخلاقي … جهاد النكاح نموذجا .. بقلم: د. أمل الكردفاني
الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
قصّـةُ الإستـِقلال: لا يُنـبـّئـكَ مِثـلُ خَبـيـْر .. بقلم: جمَـال مُحمّــد إبراهيْــم
سامي يوسف غبريال.. نموٌ تحت قطرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رئيس هوايته جمع العملات الاجنبية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

مخرجات الحوار الشعبى .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

عريضة مزارعي الجزيرة للمستعمر الانجليزي والفرق بين اتحادين … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss