باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما بعد ثورات الكفاح المسلح- الحاجة الي استعمال آليات أخرى … مبادرة للنقاش .. بقلم: مبارك أردول

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ثورة ديسمبر الفريدة فرضت واقع سياسي جديد في بلادنا، حيث وضعت بلادنا في طريق التغيير الصحيح وارجاع شرعية ومحاسبية الحكم الي الجماهير، اسقطت الثورة طبقة حاكمة ظلت لعقود تتحكم في قرارت البلاد السياسية ومسيطرة على مواردها الاقتصادية، توجهها حسب مزاجها ومصالحها الذاتية.

وبالمقابل استطاعت الثورة في ان تظهر وتصعد طبقة جديدة مؤقتا لقيادة الانتقال وغالبا ستحدد الجماهير ( ولا سبيل غير ذلك) لمن ستمنح شرعيتها للبقاء في سدة الحكم لتحقيق قضاياها في القريب العاجل.

في الجانب الاخر احدثت الثورة تغيير جوهري في الاليات والمميزات التي جعلت قادة المعارضة وخاصة في جانب الكفاح المسلح في الاسباب التي جعلتهم يتقدمون في القيادة بشرعية العنف و بسط النفوذ والسيطرة على اقطابها الفاعلين والمؤثرين ومنحت فرصا متساوية للجميع ساعدها بذلك الانفتاح التكنولوجي في عالم التواصل، بحيث الغت احتكار الوصول للجماهير والمخاطبين من ايدى الصفوة ومنحته للجميع حتى اكتسبت شرعية جديدة نطلق عليها بالشرعية الرقمية(Digital Legitimacy) وهذه متماشية مع اليات هذا العصر، اكتسبت هذه الشرعية تأييد لمؤسسات وشخصيات كذلك و انعكس تأثيرها على الواقع الفعلي من ارقامها ورموزها الاسفيرية.

لم يعد عهد التسويات السياسية بين قادة حركات الكفاح المسلح والحاكمين جاريا ومجديا، والتي كانت تأتي بالقادة المسلحين مباشرة الي سدة الحكم وتضمن للحاكمين البقاء لفترات اطول بحجة تنفيذ الإلتزمات التي ترتبت عليها التسويات، حريا بنا مراجعة تلك التسويات وتوجيه سؤال في جدوى انها هل استطاعت ان تحقق معالجة نهاية للقضايا ام انها فقط استطاعت ان تغير او تتشارك الطبقة الحاكمة وابقت القضايا تراوح مكانها؟

لقد منحت ثورة ديسمبر الفرصة للسودانيين للخروج من ذلك المستنقع و(دك الاوراق) ان صحت العبارة، من اجل اعادة بناء السودان منطلقين من نفس الشعارات والمبادئ التي نادى بها قادة الكفاح المسلح لعقود.

يجدر بنا ان نحمد للقادة( د. جون قرنق، يوسف كوة ومالك عقار وداؤؤد يحي بولاد وابراهيم اداب و عبدالله ابكر والآخرون من بعدهم) انهم قد نبهوا عن اختلال موازين الحكم والعدالة في البلاد وقد خاضوا النضال المسلح من اجل اقتلاعها، وقدموا التضحيات بكل شجاعة وجسارة ويكفي انهم حافظوا على اشتعال شعلة القضايا حتى الان، ولكن بالقدر الذي لعب فيه النضال المسلح دوره الايجابي فانه لم يخلوا من اثاره السلبية والتي كانت قاتلة في بعض الاوقات.

يجدر بنا كجيل خاض تلك التجربة ونعيش فترة الانتقال حاليا ان نشارك بفاعلية في ان يكون الانتقال حقيقي ويعبر عن تلك القضايا بحقيقة حتى لا نعود الي تكرار تجربة النضال المسلح مجددا.

وبدلا ان نلعن الاخرين (بالطريقة التي نشاهدها هذه الايام) في عملية البنا التى يقومون بها، علينا نعمل واجبنا في المقام الاول بكل جهد وتجرد ونكران ذات للمشاركة في تقويمه ووضع قضايانا بجانب الاخرين لاكمال صرح الوطن، فلا يمكن لطالب ان يراهن من بداية العام على النجاح في امتحانات الملاحق، باعتبار انه مؤكد سيفشل في الامتحانات الاساسية.

الشباب القادرين في مناطق الحروب وضحايا الابادة الجماعية ومن يؤمنون بعدالة تلك القضايا هم قطاع كبير وكان لهم قدح السبق واليد العليا في ثورة ديسمبر وهم من جعلوا وحدة وجداننا الوطني في افضل احواله منذ استقلال البلاد وفي تاريخنا الحديث.

الحل يكمن في ايدينا ولا شي يجعلنا ان نتردد في اتباعه، والآليات التي نطرح بها قضايانا العادلة هي اسهل مما تتوقعون، فالبقاء وحراسة الشخصيات والقيادات الكبيرة بقدر حبنا وتقديرنا لهم لم يعد مجديا ومقدما للقضايا وليس هو السبيل الوحيد من شأنه ان يحقق التحرير، ثقوا بانفسكم انكم قادرون على فعلها وبمجهود تتفوق عليه طاقاتكم.

سلام،،،

24 أغسطس 2019م

///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إعلان جدة واستمرار الحرب .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي
منبر الرأي
الحقيقة المره … بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
ابو الدقيق .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي
بلد سايبة بدون قانون !! .. بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المطالب المصرية بما فيها توقيع اتفاقية قانونية جديدة في المفاوضات الجارية تطرح جدلا بشأن جدوى اتفاقية إعلان المبادئ .. بقلم: نور طاهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحق أبلج والباطل لجلج: ثووورة .. بقلم : عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يصدق هذا الذي يجري والناس نيام !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

عريضة اتهام ضد فلول الدولة العميقة في تلفزيون السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss