باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين الحرب والسلم

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2025 9:44 صباحًا
شارك

البعد الرابع
صحيفة البيان الحشدوي
“ما بين الحرب والسلم، ما زال المواطنين/ات السودانيين/ات يعانون من مواصلة المأساة الجاثمة.”

منذ أن تم تحرير ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم والنيل الأبيض، إن كان بانتصار الجيش ميدانياً أو بانسحاب الدعم السريع تكتيكيأً كما يدعي، فلقد توقفت الحرب الشاملة عملياً حسب المفهوم العلمي للحرب الشاملة.

فلقد تأكدت السيطرة الكاملة لقوات الدعم السريع الجنجويدية على معظم ولايات إقليم دارفور ما عدا ولاية شمال دارفور وعاصمتها الفاشر التي يحاصرها محاصرة تامة من كل جهات الجغرافية. مع مواصلة كل من حركتي تحرير السودان والشعبية في السيطرة على مناطقهم “المحرر”

الجيش السوداني قَنِعَ بولايات الشرق والوسط والشمال وبدأ في ما يسمى باعادة التعمير وتنظيم احتفالات النصر المتوهم.
فلا هو قد قرر الذهاب إلى التفاوض وإيقاف إطلاق النار، ولا هو قد أعلن مواصلة الحرب لتحرير دارفور.

الحرب بمفهومها الشامل قد توقفت بالفعل، مع استمرار الانتهاكات ضد المدنيين من كل الأطراف، اذا كان ذلك في إطار أماكن سيطرتهم، أو عن بعد عبر المسيرات ومقاتلات الطيران الحربي.

القوى المدنية عامة، والسياسية ما زالت متشرذمة وكل يتخندق في ما يرى، وليست هنالك حتى الآن إشارات لقرب نهاية هذا التشرذم، ما بين الخنادق الجذرية وخنادق الفرجة والآهات الصامتة، وخنادق الانتهازية وسياسة رزق الهبل على المجانين.

صارت معاناة الناس ممزقة ما بين المدنيين المتشرذمين، وبين حكومة تأسيس الجنجويدية في نيالا، وحكومة الإسلاميين في بورتسودان، ولا يجدون خيراً في هذا ولا في ذاك.

المجتمع الدولي ممثلاً في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حتى الآن لا علاقة له بمعاناة السودانيين، وكل تحركاته تصب في مصالح الدول الكبرى والمتكبرة.

أما جامعة الدول العربية، فحدث ولا حرج !! فلا هي حية ترزق، ولا هي في عداد الأموات، ويكفيها عورتها في غزة وفلسطين.

مجلس الأمن يرفض حكومة تأسيس ومازال البرهان تحت العقوبات الأمريكية والأوروبية، والحال ياهو نفس الحال مع مجلس السلم والأمن الافريقي؛ لا يعترف بتأسيس، ولا يعيد حكومة بورتسودان لمظلة الاتحاد الأفريقي.

رحلة البرهان السرية إلى جنيف لمقابلة المبعوث الأمريكي بواسطة طائرة أميرية قطرية لها ما بعدها، وهي بكل تأكيد لها علاقة بخارطة الطريق الأمريكية التي ستتبناها الرباعية التي تم تأجيلها الى أجل غير مسمى في يوليو الماضي.

أخيرأ؛ يقول المثل القديم: ماحك جلدك مثل ظفرك، وهو يعني أن الإنسان أقدر الناس على قضاء حوائجه ومصالحه بنفسه، وأن الاعتماد على الآخرين قد لا يؤدي إلى النتائج المرجوة، لذلك فنحن نقول ونكرر؛ أن أزمة السودان الشاملة لن تحل أبداً بالاعتماد على المجتمع الدولي أو الدول الكبرى، والحل الوحيد هو في أن يجتمع السودانيين على قلب انسان واحد، وإن ننبذ كل ما يفرقنا، من قبلية أو ايديولوجية، أو مصالح ذاتية وحزبية ضيقة.

ويكمن الحل في الانخراط الفوري في تكوين الكتلة الجماهيرية القاعدية العظمى من أجل سودان حر ديمقراطي، خالياً من العنصرية وحكم الفرد والحزب.

حرية سلام وعدالة والثورة والمدنية خيار الشعب

العسكر للثكنات والجنجويد وكل المليشيات تنحل

صديق أبوفواز
الخميس ١٤ أغسطس ٢٠٢٥م
القاهرة

https://www.facebook.com/share/16mtEo3iYm/
sddg_taha@yahoo.com
بقلم: صديق ابوفواز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فجر الانعتاق كيف ينهض السودان من ركام الحرب بساعد بنيه؟
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
منبر الرأي
وله قبر ظاهر يُزار
منبر الرأي
في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟
منبر الرأي
كيف عمل الاستعمار على تعميق التفرقة القبلية والعنصرية؟

مقالات ذات صلة

الاحتكار بين الداخل والخارج: قراءة في ثمن اللامساواة وركل السلم

عبد العظيم الريح مدثر
منشورات غير مصنفة

وداعا .. التدخل السياسي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

أحزاب المحاصصات تذبح الكفاءات استبدالا للتمكين بتمكين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

وداعا سفير العزة أحمد يوسف التنى: بقلم البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss