باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

ما بين الوحدة و الانفصال …و الزى المحتشم! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2010 6:09 صباحًا
شارك

يمر السودان بظروف تاريخية مصيرية تشابه فى ابعادها و نتائجها معركة نيل الاستقلال و هى تتمثل فى بقاء السودان قطرا موحدا أو منقسما لدولتين.هذه الظروف الاستثنائية أصابت المجتمع السودانى بالذهول أو لنقل حالة انعدام للوزن، لكن القارئ بموضوعية للمسيرة السياسية تجاه مشكلة الجنوب، تطوراتها، تعقيداتها منذ نيل الاستقلال، المتمثلة باختصار غير مخل فى رفض حكومة الأزهرى التى تكونت عام 1954 للنظام الفدرالى الذى كان يطالب به الجنوبيون، تمرد السرية نمرة (2) من الفرقة الجنوبية بتوريت عام 1955التى  كان واحدا من اسبابها الاحتجاج على قرار ذلك الرفض، مرورا بحروب الجنرال عبود و نميرى العرقية و انتهاءا بحروب الأنقاذ الجهادية لا يستبعد النتيجة المتوقعة الحالية أى الأنفصال.
القوى السياسية المعارضة متمثلة فى تجمع أحزاب جوبا بدأت فى الهرولة فى مختلف الأتجاهات فى محاولات مستميتة لتفادى الانفصال و هى هرولة تأتى فى الزمن المحاق، لذلك تبدو رغم جديتها اشبه بتبرئة الذمة!……لكنها فى نهاية الأمر جهد يصب فى خانة العمل السياسى التعبوى ضد التفكك الذى سوف يواجه السودان مستقبلا.
المجتمع السودانى فى حالة لا مبالاة أو لنقل حالة من التجاهل لما يدور من أحداث و يلاحظ حتى الكتابة عن هذا الحدث الهام أصبحت شحيحة و نادرة ان لم تكن منعدمة. دكتور حيدر ابراهيم عبر فى مقال له نشر فى سودنايل بعنوان ( الثقافة السودانية و الأزمة ) عن هذه الحالة بأن ذلك سلوك ( التجاهل، اللامبالاة ) تميزت به الشخصية السودانية ترجع جذوره للقرن السادس عشر……..!
 لكننى أرجع الحالة الى احباط أصاب المواطن من مماحكات الساسة السودانيون، اضافة الى التعقيدات التى مرت بمسيرة السياسة السودانية منذ الاستقلال و كثير من أحلام الشعب التى أجهضت طيلة 54 عاما هى عمر الاستقلال.
فى ظل هذه الظروف التى نعيشها، لفت انتباهى خبر نشر فى جريدة الرأى العام الموالية لسلطة الأنقاذ بتاريخ 28-8-2010 بعنوان ( لجنة لتمييز الزى الفاضح من المحتشم دعما لخيار الوحدة ). مضمون الخبر يقول ( قررت اللجنة العدلية بالمفوضية الخاصة لمرعاة حقوق غير المسلمين بالعاصمة القومية، تشكيل لجنة مشتركة من المسلمين و غير المسلمين لدراسة الزى الفاضح و تحديد الزى المحتشم توطئة لتعديل بعض القوانين التى يتضرر منها غير المسلمين فى سياق الجهود المبذولة لدعم الوحدة ).
لدى ملاحظتين على الخبر الثعلبى
1- ان اللجنة العدلية بالمفوضية تعترف ضمنيا بأن القوانين الموجودة حاليا تنتهك حقوق غير المسلمين و أضيف أنا و المسلمين ايضا. خير مثال لذلك قضية لبنى حسين  التى شغلت السودان و العالم باجمعه
2- أن المفوضية و لجنتها العدلية بطرحها المبتور تبتذل قضية الوحدة الجاذبة بكل تعقيداتها و حصرها فى زى محتشم وآخر فاضح!
نأتى بعد ذلك لمناقشة الخبر، نحن ابتداءا نفترض سوء القصد من تكوين هذه اللجنة ونجزم بأن الهدف من انشائها هو محاولات بائسة لاظهار السلطة بمظهر الحادب على وحدة السودان، ونؤسس رأينا على الأتى:
أ- أن العمل للوحدة الجاذبة من المفترض أن يبدأ منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا، أى بكلمات أخرى أن هذا العمل من المفترض أن يتم قبل خمسة سنوات.
ب- ان الاستفتاء على حق تقرير المصير للجنوب سوف يتم بعد اربعة أشهر وهى فترة بالكاد تكفى لاجراءات الاستفتاء.
ج- اذا افترضنا جدلا حسن النية لدى هذه اللجنة فكيف يستقيم عقلا أن تقوم بتحقيق وحدة جاذبة فى أربع أشهر و هو ما عجزت  حكومة الانقاذ فى تحقيقه طيلة خمسة سنوات؟!!
أن حكومة المؤتمر الوطنى و مفوضيتها عملتا بالتضامن و الأنفراد و على مدى سنوات ما بعد اتفاقية نيفاشا على نسف الوحدة الجاذبة بجلد النساء الجنوبيات و محاكمتهن جزافيا، غضت الطرف عن الفتاوى العشوائية التى تصدرها بعض الجهات و التى تصب فى خانة التحريض و بذر الفرقة مثل عدم جواز الانضمام للحركة الشعبية وعدم جواز تأجير المنازل لهم!
الخبر ايضا يعكس و يجسسد الاستهبال السياسى و هو واحد من محاولات الانقاذ الدائمة لاظهار أن موقفها هو مع الوحدة مستخدمة فى ذلك كل أجهزة السلطة بما فيها مفوضية الخرطوم و لجنتها العدلية. هذا الموقف يتناقض تماما مع موقفها الفعلى تجاه تنفيذ اتفاقية نيفاشا ابتداءا من عدم ترسيم الحدود، رفض تحكيم ابيى …..الخ
السلطة تسعى بتخطيط مسبق لابعاد الجنوب عن الشمال حتى يتسنى لها حكم الوسط وفقا لنموذجها الحضارى، واحلام مثلث حمدى سئ الصيت مستخدمة فى ذلك كل الاسلحة بما فى ذلك تسخير الاسلام لمصالحها.
ان لجنة الزى المحتشم هى واحدة من احابيل الأنقاذ،و وسيلة من وسائل الغش و الخداع التى دأبت على استخدامها منذ استيلاءها على السلطة بانقلاب و حتى ديمقراطيتها الزائفة هذه الأيام.

Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
وإن طال العزوف عن الكتابة فلابد من الرجوع مرة أخرى دون سابق إنذار !!
منبر الرأي
“عاجل؛ الله فوق الجميع” .. بقلم: محمد حسن
الأخبار
وفد طبي صيني يصل الخرطوم للمساعدة في مكافحة جائحة كورونا
عن أبطال وبطلات وبطولات ثورة ديسمبر المجيدة .. في ومضات توثيقية .. قبل الحرب العبثية .. بقلم /عمر الحويج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين موظف تشيخوف وموظف السودان .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

كلنا نحب سعادة الرئيس .. بقلم: صلاح حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي كسبته الحكومة من لقاء واشنطون !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

من أقوالهم .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss