باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين حسن عبدالله الترابي والجزولي محمد علي بعض متشابهات وكثير شبهات .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2022 10:45 صباحًا
شارك

كبسولة:-
حسن عبدالله الترابي : بعد ثورة اكتوبر المجيدة ظهر الترابي (متشبهاً ) صوروه (مجدداً للدين) ومن بعد أن صال وجال في البلاد والعباد خداعاً هلك الحرث والنسل
محمد علي الجزولي : بعد ثورة ديسمبر المجيدة ظهر الجزولي (متشبهاً) خيل له أنه (مجدداً للدين) وبمدخله الداعشي الدموي سيهُلك ودعشه ونعشه وينسل
***
أطل علينا الترابي ، بعد أن حمل معه منذ ذلك الزمان البعيد ، قاعدة التقية في الدين ، وفقه الضرورة ، وفي زمن الحداثة السودانية والعلمانية ، التي كانت تحكم السودان وشعبه دون أن يفرط في تدينه ، والتي حكم بها حتى الحزبين الطائفيين ، ولم يستطيعا تغييرها ، إلى أن ظهر في سماء السودان الترابي باخوانه المسلمين ، ودخل عليهم بأحدث ما انتجته الثقافة الفرنسية من أناقة الملبس ، ولباقة التخاطب ، واستغلال جماعته بتضخيم دوره في ندوة الجامعة ، التي ادَّعوا أنها سبب الصدفة ، التي أتت بثورة اكتوبر ، متناسين التراكم الثوري الذي ينجب الثورات ، كما أتى هذا التراكم ، بثورة ديسمبر المجيدة ، فلمعوه وتمروه بأكاذيبهم وتلفيقاتهم ، فجذب إليه ، بزلاقة اللسان وفصاحته ، وما لديه من كريزما جذب بها “خواص البرجوازية الصغيرة ” سهلة الإنخداع ، فنال نسبة الأصوات الأعلي في قائمة دوائر الخريجين ، التي نال فيها الحزب الشيوعي أغلبية الدوائر ، ولم يتم في حينها تحليل تلك الظاهرة العجيبة ، ولكنه بنى عليها مجده القادم ، خاصة بعد أن طوى ، تحت جناحيه ، الحزبين الطائفيين ، التي بدأها بالمصاهرة مع آل المهدي ، وضمن ولاء صهره الصادق المهدي ، الذي أصبح المتحدث باسم الأخوان المسلمين وليس باسم حزب الأمة ، وأكملها بضم حزب الوسط الذي يقوده اسماعيل الأزهري ، وجعلهما يقودان الحملة ضد الديمقراطية الوليدة وطرد نواب الحزب الشيوعي ، من البرلمان ، ويرفضان حتى حكم المحكمة العليا ، ومن (ديك وعيك) حين أصبحت احزاب الطائفية الدينية ، والوسط المأمول فيه إنجاح الديمقراطية الوليدة ، مطويان تحت الجناحين ، مسخران في خدمة الأخوان المسلمين بقيادة الترابي ، حتى جاءهم ، اليوم الذي أُكلوا فيه ، يوم شاركوا ، في وليمة أكل الثور الأبيض ، يوم غدروا بالديمقراطية ، وطردوا النواب المنتخبين من قاعة البرلمان . ومسار الغفلة طويل من قبل الحزبين الكبيرين ووسطهم ، وانحيازهم لليمين المتطرف ، وسياقتهم تحت إمرته منذ الإستقلال وحتى اندلاع ثورة الوعي في ديسمبر العظيم ، ولاداعي لذكر تفاصيل الإنسياق فهي تحت عِلم ومجهر ووعي شعب السودان تفصيلة تفصيلة . وفي ظني أنهما ينويان مواصلة الإنسياق مجدداً ، تحت إمرة الاسلامويون الجدد ، فالشواهد تقول لاعاصم لهم ، وأمامنا برجوازيتهم الكاتبة ، تصفق لهم باقلامها وأقوالها ، بل تواصل التحريض على تكرار مسرحياتهم السابقة ، بالعمل اللاهث والمتعجل ، لشيطنة الحزب الشيوعي وإقصاءه واليسار أجمعه ، بما فيهم لجان المقاومة ، والقوى الحية التي قادت الثورة ، وإبعادها عن المشهد ، ليس السياسي فقط ، وإنما حتى الوجودي ذاته ، بدعاوي شتى ، ما استطاعوا إليها سبيلا .
وها نحن على موعد مع ذات الخدعة ، وذات قاعدة التقية وفقه الضرورة ، وذات الشكل الحداثي وبذات الأناقة الباريسية ، وإن نقصت قليلاً بسبب المظهر العام المتردي ، ذلك في شكل الملبس والخطابة وزلاقتها ، ومعها بعض كريزما مفتعلة ، وليست أصيلة كما ، تلك التي دخل بها الترابي حياة شعبنا المغبون مسيرة حياته كلها ، بلوثة هؤلاء الذين يدعون تجديد الدين ، وبعدها يلفظهم شعبنا ويخرجهم من حياتنا ، ولكنهم يتركون شبابنا ، وقد فقدوا بوصلة دينهم ، وبعضهم يتركونهم بلا دين .
فها هو محمد علي الجزولي يدخل على شعبنا بذات المواصفات ، والموضوعات ، وايدلوجيات دينهم المستلب والمصطنع ، وإن كان لشعبنا من التجارب ما يحصنه من هذه الأكذوبة الجديدة مرة أخرى ، والمؤمن لا يلدغ من ذات الجحر مرتين ، فقد كفانا شر هذا الوافد الجديد ، تبنيه الفكر الداعشي ، الذي سارت بذكره الركبان ، وكل ألسن العالم الإعلامية صورة وصوت ، عن الجرائم التى قام التنظيم ، ببثها بنفسه ، ولم تكن فوتوشوب ، إنما قطعاً للرؤوس وجزاً للأعناق عيانا بياناً ، ولم يخادعنا ، عضو التنظيم الداعشي ، الذي إعترف بعظمة لسانه ، أنه ينتمي لذلك التنظيم ، وأنه من المؤيدين للبغدادي ومن المعجبين بأدائه ، فقد بشرنا حتى أمس القريب ، بأنه سيسقط الحرية والتغيير ، على أسنة المظاهرات والدبابات ، وبما أنه لايملك لا المظاهرات ولا الدبابات التي ملكها الترابي قبله للوصول إلى السلطة ، لكنه يملك الحق الإلاهي في التفجيرات وقطع الرؤوس وجز الأعناق ، ونحن في انتظاره ، وشعبنا لم يعد ذلك الشعب الذي خدعه الاخوان المسلمين بقيادة حسن عبدالله الترابي ، وبتجارب شعبنا ووعيه المتقدم ، لن يخدعه الداعشيون بقيادة محمد علي الجزولي ، وأبشر بطول سلامة يا شعبنا .
والثورة مستمرة
والردة مستحيلة
وشعبنا أقوى وأبقى

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (2/3)
منبر الرأي
ذكرى 30 يونيو وتصحيح مسار الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
نحكمكم أو نقتلكم! .. بقلم: زهير السراج
دولة التجانس العرقي في مخيال عبد الرحمن عمسيب
الأخبار
حمد بن جاسم: ما الفائدة التي سيجنيها السودان من الانفتاح على إسرائيل؟

مقالات ذات صلة

لماذا علق الجيش السوداني مشاركته فى مفاوضات جده ؟؟ ولماذا لم يعاقب الامريكان البرهان الذى عرقل اتفاقية السلام ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الشهيد خليل ابراهيم وغير خليل من شهداء الحركة الوطنية السودانية .. بقلم: محمد فضل

محمد فضل علي
منبر الرأي

عن البلايا والحوايا في ذكرى بدر الكبرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح*

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الإقالات لا تصنع تغييراً

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss