باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين وعكتي وانقلاب البرهان !! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2021 1:29 مساءً
شارك

صحوت فجر الثلاثين من سبتمبر بألم حاد في القلب، بينما كنت أعد العدة للانخراط في مسيرات ذلك اليوم احتفالاً ” قيدومة” بذكرى أكتوبر ، واستعراضا لعضلات الشارع الذي كان يحس بأن المكون العسكري ينطوي على نية انقلاب على الوضع الراهن لفرض ارادة اليمين ممثلاً في الفلول و الدولة الاخوانية العميقة و قيادة الجيش المتربصة أصلاً بالديمقراطية. و انتهى بي الأمر في كنف (مركز القلب) بأركويت حيث تم فحصي و تعريضي لعملية قسطرة تشخيصية أوضحت أن الصمام الأورطي شبه مسدود، و على الفور شرعنا في الاتصالات والتجهيزات للمغادرة نحو القاهرة؛ بينما كانت تتناهى الي مسمعي بالمشفى أصوات الشباب الداوية و المدوزنة من كافة الشوارع بالمنطقة .

وصلت للقاهرة و أجريت عملية جراحية تسمى “تاڤي” أي تغيير الصمام بالقسطرة وليس بفتح الصدر ، ولقد تمت في يوم الخميس /21/10/21 ; و في اليوم الذي غادرت فيه مستشفى المعادي قام البرهان بعملته البئيسة الخؤونة ، فانقلبت فرحتنا بنجاح العملية إلى خيبة أمل و شعور مرير بأن الثعابين العسكرية ما انفكّت تلتف حول أرجلنا .

بيد أن شعب السودان فاجأ العالم مرة أخرى في الثلاثين من أكتوبر بمسيرات تريليونية عابرة للأقاليم و القارات ليس لها شبيه في تاريخ البشرية. ثم عادت الجماهير لبيوتها ملتزمة بعصيان مدني شامل و تتريس كامل للشوارع بكل المدن والقرى.

ولقد أجمع المراقبون على أن الفريق البرهان وجد نفسه في وضع فاضح ومحرج للغاية ، إذ يبدو أن حساباته الفطيرة كانت مؤسسة على دردشات بيوت العزاء و المنتديات السودانية ، حيث ينظّر المنظرون و يشرشحون الحكومة و حاضنتها، فأدعى أن تلك الهمهمات شيئا مهما، و فات عليه أن المؤشر الفولاذي الصلب لمسار ثورة ديسمبر كان قد تم وضعه في ٢٠١٩/٠٤/١١ عندما أطيح بنظام الأخوان الاستبدادي الى الأبد ، و فات عليه أن حكم العسكر للسودان اصبح مستحيلا إلى يوم الدين .

وهذه على كل حال فرصة لتصحيح العديد من الأخطاء :-
١) يتطلع الشارع إلى الزعيم الشجاع د.عبدالله حمدوك أن يستمر في تصديه لقوى الردة والرجعية ، وفي اصراره على تكوين حكومة كفاءات من الوطنيين المستقلين ، دون أي استثناءات لمن يسمون بممثلي الحركات الحاملة للسلاح التي جاءتنا بالمحاصصة البغيضة وفرضت علينا وزراء معطوبين وغير أكفاء ؛ فلا عودة للمحاصصات الحزبية والمناطقية ، ولا عودة لحركات عرفنا أنها فقط تسعى لتقتسم كيكة الخرطوم، ولا علاقة لها بالجماهير الكادحة البائسة التي لازالت ترزح في معسكرات النزوح واللجوء بدول غرب افريقيا.

٢) أي تنازل للجهات القادمة من سلام جوبا يعني استمراراً في عرقلة مسيرة الثورة و اغراقها مرة أخرى في المماحكات والجرجرة والتلكؤ فيما يختص بالتعيينات الجديدة- مثل أجهزة العدالة الانتقالية ، وقيادات المؤسسات الأمنية والشرطية ،والمجلس الاستشاري، ووكلاء ومدراء الوزارات ، والمفوضيات المنصوص عنها في الوثيقة الدستورية : الانتخابات والسلام والفساد والخدمة المدنية ، والمؤسسات شبه الحكومية الخ

٣)وينتظر الشارع الثائر من رئيس وزرائه أن يقوم بتعيين وزراء ووكلاء وزارات بلا تأثير من مستشاريه السابقين الذين لم يكونوا موفقين في كثير من الحالات؛ وحيث أنه لابد لرئيس الوزراء من مستشارين حكماء ، فدونه رجال السودان الذين يتلألأون في سماء بلادي – مثل البروف مهدي أمين التوم والبروف محمد أمين التوم والبروف أحمد حسن الجاك والبروف فاروق محمد ابراهيم والبروف محمد يوسف أحمد المصطفي والبروف عطا البطحاني والبروف أسماء السني.

٤) لابأس بمجلس السيادة الذي رشحت أخباره ، ولا داعي لتشقيق الشعيرة بشأنه طالما هو تشريفي فقط. ولكن يجب ألا يفرض المكون العسكري أي مظهر لتصفية الحسابات الشخصية، مثل استبعاد العضو محمد الفكي سليمان ، الذي يقصد باستبعاده قتل لجنة التمكين. إن العداء المرير الذي يكنه المكون العسكري لهذه اللجنة يشكل أهم نقاط ضعفه، فهذه اللجنة هي أيقونة الثورة المقدسة لدى الشارع السوداني، ودونها خرط القتاد.

٥) ويأمل الشارع السوداني من رئيس وزرائه ألا يتردد في تعيين وزيرين مدنيين ، من العسكريين المتقاعدين، لمنصبي وزير الداخلية والدفاع.

وهكذا، فإن الرياح كلها تهب في أشرعة الدكتور حمدوك، وعليه ان يتمتع من شميم عرار نجد، فما بعد العشية من عرار .

إن صاحب الكلمة النهائية هو الشارع السوداني ، واذا عاد المكون العسكري للجرجرة والمماطلة التي صبغت العامين المنصرمين ، فإن الشارع سيخرج مرة اخرى واخيرة مطالبا بذهاب المكون العسكري بكلكله وبوضع المدنيين في قيادة الدولة ، أي تحقيق مبدأ مدنية الدولة التي ظل الشارع السوداني يطالب به منذ ديسمبر ٢٠١٨.

والسلام.

fdil.abbas@gmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

غسان كنفاني: هشاشة الاسم والمنفى المؤجّل
منبر الرأي
خفايا الصراع الدموي بين سلفا كير ومشار وأسراره (4) .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الحِلة القديمة… عمل درامي هادف (رؤية نقدية) .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
البلـدوزر … بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استنفار امني في الخرطوم والتايمز البريطانية تنعي فاطمة احمد ابراهيم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

(أب دقناً تحت الكاب) وحملة (الدفتردار) الانتقامية .. بقلم: أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

فی المیزان مغالطات اذیال الکیزان .. بقلم: مسعود الامین المحامی

طارق الجزولي
منبر الرأي

معتمد الفاو مساعي حثيثة لتعطيل مبادرة شارع الحوادث .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss