باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

ما عاد الإسلامويون مؤهلين للحديث عن الدين، أو الأخلاق، أو سلامة الوطن !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 2 مايو, 2019 9:06 صباحًا
شارك

 

 

•تجمعُنا عِدة قروبات إسفيرية مع إخوان متأسلمين كثيرين..

لسوء حظِّنا، أن متأسلمي قروباتنا -هداهمُ الله- وعندما ينشرون بعضَ المواد الساذجة، والمفبركة، والفطيرة، يريدون بها تخويف الناس على الدين والأخلاق، ثم علي سلامة الوطن (بدونهم طبعاً) أشعر بالشفقة عليهم، والرثاء لحالهم..
فهم ليسوا كبقية المتأسلمين في القروبات الأخري، لا يتحلَّون حتى ببداهة عامة الناس كحدٍّ أدنى!

• ما من شك أنَّ (كلَّ) الإسلامويين يحتاجون، ببساطة، إلي تحديث أشرطة التسجيل المخزَّنة في ذواكرهم منذ زمنٍ قديم..فهم حتى الآن لا يعرفون أن هذا الجيل لم يعُد يخاف مما كانوا يخوِّفون به الناس قبل ثلاثين أو خمسين سنة بشأن الدين..أبناؤنا مثلاً في معتصَمهم الآن أمام القيادة هم أكثر تديُّناً، وإنضباطاً من كلِّ المتأسلمين، وبلا إستثناء، ومع هذا يرسمُ المتأسلمون لنا هذا المعتصَم كما لو انه ماخورٌ كبير، وأن القيامةَ تكاد أن تقوم، وأن إسرافيل علي وشك أن ينفخ صُورَه إنطلاقاً من أمام بوابة القيادة !!

• قُبيل سقوط الإنقاذ الداوي قبل أسبوعين ونَيف كانوا يخوِّفون الناس أن هناك خمسة جيوشٍ تقف على أهبة الإستعداد لإجتياح السودان من جهاته الخمس في حال سقوطهم.. سقطوا الآن، وشبِعوا سقوطاً، ولم يحدُث شئٌ من ذلك ولن يحدث ! ومع هذا، فلقد إتضح لنا أنَّ الجيوش الخمسة التي يعنونها، وأنها تهدد سلامة بلادنا هي جيوش ذبابهم وجدادهم الإلكترونية، وهي جحافل أراجيفهم، وأكاذيبهم الباطلة..

• سبق أن قلتُ، ولن أمَلَّ من ترديد ما سبق أن قلتُه: إذا كان ثمة ما يخدم به إخوانُنا المتأسلمون هذا الدين العظيم فهو إلتزام الصمت، فصمتُهم يخدمُ الدين أكثر مما تخدمه سذاجات فطيرة يرسلونها بطيبةٍ مدعاة، وجهلٍ مُطبِق !!

أخلاقياً، لم يعُـد أيُّ إسلامويٍ مؤهلاً للحديث عن الدين، أو الأخلاق، ولا عن سلامة الوطن..
فلقد تضرر الدين، والأخلاق، والوطن جميعها، من فعائلهم، كما لم تتضرر من قبل..
إنتهينا..

•••

bashiridris@hotmail.com
//////////////////

Author
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الانتخابات بين ناخب الملنيوم ((2015)) ومختار الأصم .. بقلم: حسن محمد صالح
بيانات
الحزب الإتحادي المــُوحـَد: الثورة إنطلقت شعارات ترددها جامعة الخرطوم
منبر الرأي
والي الخرطوم و أدب الإستقالة !! . بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة
والي الخرطوم ،يعفي فمن يعفي الوالي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
بدون دقن .. بقلم: عثمان عابدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحرية ليست مجرد كلمة عابرة. . الحرية موقف وسلوك، الحرية قول وفعل. . بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخوف ثم الخوف … يسيطر علي المشهد السياسي .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مجلس حكماء السودان! هل تنقصه الحكمة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

انفتاح دولي على السودان .. بقلم: د. سالم حميد /كاتب إماراتي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss