باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما هي خطورة حكومة موازية في السودان..؟

اخر تحديث: 27 يوليو, 2025 11:46 صباحًا
شارك

في المقال الذي نشرته مساء أمس حول اعلان “تحالف السودان التأسيسي” عن تشكيل حكومة موازية في البلاد أشرت فيه إلى أن هذه الخطوة لا يمكن عزلها عن سياق الحرب الطويلة والانقسام العميق في بنية الدولة السودانية، لكن في هذا المقال أطرح جملة من التساؤلات المهمة المتمثلة في: ما هي خطوة قيام حكومة موازية في السودان ؟،..ما هو مستقبل السودان على ضوء هذه الخطوة ووحدة شعوبه وأقاليمه، وما هي المخاطر الجسيمة التي قد تترتب على هذه الخطوة سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا..؟.

في البدء أعتقد أن تشكيل حكومة موازية يعني ببساطة الاعتراف الواقعي بوجود سلطتين متنازعتين داخل بلد واحد، وهو ما ينذر بترسيخ حالة من الازدواجية المؤسسية والسياسية. فالسودان اليوم أمام سيناريو لا يقل خطورة عن النموذج الليبي، حيث تتنازع حكومتان السلطة، وتضيع في خضم هذا النزاع مصالح الشعب ومستقبله، فإن إعلان “تحالف تأسيس” يمثل ضربة موجعة لجهود التسوية السياسية التي ترعاها أطراف إقليمية ودولية، ويعقّد مهمة التوصل إلى اتفاق سلام شامل، أو حتى إلى وقف دائم لإطلاق النار.

هذه الخطوة قد تفتح الباب لتدويل الصراع، خاصة إذا ما حصلت الحكومة الموازية على دعم إقليمي أو خارجي، سواء كان علنيًا أو غير مباشر. مثل هذا الدعم من شأنه أن يحوّل السودان إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية، ما يطيل أمد الحرب، ويفتح الباب لصراع بالوكالة بين قوى إقليمية ودولية متنافسة، وبينما ينشغل الفرقاء بالصراع على الشرعية والسلطة، يزداد تدهور الأوضاع الإنسانية في الداخل، حيث يواجه ملايين السودانيين خطر المجاعة، والنزوح، وانعدام الخدمات الأساسية.

ما يجري في السودان اليوم هو معركة وجودية حول بقاء السودان من عدمه. تشكيل الحكومة الموازية يجب أن يُقابل بتحرك إقليمي ودولي عاجل لاحتواء الموقف، وفرض مسار تفاوضي جاد، يضع وحدة السودان وسلامة شعبه فوق كل اعتبار، لذلك إن ترك الساحة للصراع المفتوح، دون تدخل فاعل من المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي والدول العربية المؤثرة، يعني السير بخطى متسارعة نحو تفكك الدولة، وربما نحو حرب أهلية طويلة الأمد، سيدفع ثمنها المدنيون قبل غيرهم، بغض النظر عن مسؤولية (الحركة الاسلامية) عن هذا الدمار الذي

ومن المهم قوله في هذه السانحة أن خطوة تشكيل حكومة موازية في البلاد ستُغري بالفعل أقاليم ومناطق أخرى في السودان بالسير في الاتجاه ذاته، لا سيما في ظل الغياب التام لمؤسسات الدولة، وانهيار سلطتها المركزية. فالأوضاع الحالية تشكّل بيئة خصبة لتنامي النزعات الانفصالية، ليس فقط بفعل الفراغ السياسي، وإنما أيضًا نتيجة الضغوط القاسية التي يعيشها المواطن السوداني يوميًا، والمعاناة المستمرة جراء تعسّف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعمليات التصفيات الجسدية التي أصبحت سلوكًا ممنهجًا تمارسه من تبقى من أذرع الدولة. لقد باتت صرخات المظلومين تذهب أدراج الرياح، دون أن تجد آذانًا صاغية، بل إن كل من يشتكي أو يُبلّغ عن انتهاك يُقابل بالاستفزاز، والإذلال، وأحيانًا بالاعتقال.، السجون والمعتقلات مكتظة بأبرياء لم يرتكبوا أي جرم سوى أنهم عبّروا عن أوجاعهم، ومع ذلك تصرّ السلطات على النفي المستمر لأي تجاوزات، ونضف على ذلك الإساءات والشتائم لمنسوبي (الحركة الاسلامية) في مواقع التواصل الاجتماعي لكن من لا يتفق معهم، وفي ظل هذا الواقع المرير، فإن احتمالات انقسام أطراف أخرى من البلاد باتت عالية جدًا، لأن الكيل قد طفح، وبلغ السيل الزُّبى.

27 يوليو 2025م
khssen@gmail.com
بقلم: خالد أبو أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
الموت يتربص بالحوامل في شرق النيل: نقص الخدمات الطبية يهدد حياة الأمهات والأجنة
منبر الرأي
عن أول قرار لوزير المالية والمجتمع المدني.. شواغل واختصاصات .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
نظام دولي جديد بلا حكماء
منبر الرأي
عظام نخرة في خزانة الاشتراكيين: سكرتارية الجبهات التقدمية (1969) و”التوصية سقطت يا حمد الله” (2-2)
منبر الرأي
اضاءه حول اليوم العالمي لمكافحة الايدز .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فك الاشتباك الديني العلماني .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
Uncategorized

حميدتي: أنا أفريقي أنا علماني

نزار عثمان السمندل

(أبو عبيدة قال كلمته ومضى) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

باحث من منازلهم !!  .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss