باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما يجري في بلادنا لا يشبه الثورة !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

نعم نقولها لكم، بكل وضوح وصدق، ما جرى، ويجري في بلادنا منذ لحظة توقيع الوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير، والمجلس العسكري الإنتقالي وحتى يومنا هذا، لا يعبر عن روح ثورة ديسمبر المجيدة بأي حال من الأحوال.

إلى متى تهرب حكومة الثورة، لاسيما رئيس وزرائها الدكتور عبد الله حمدوك، من إستحقاقات تحقيق السلام العادل الشامل، من أجل المحافظة على ما تبقى من الوطن، بعد أن فرط نظام الإنقاذ البائد في وحدة السودان.!
أن ما يجري بأسم السلام المجزأ هو حلقة من حلقات التآمر الذي يستهدف إنتزاع ما عجز عن تحقيقه عن طريق الحرب.
إنطلاقا من حسنا الوطني وإلتزامنا الثقافي والمعرفي، نقول ونكرر القول أن ما يجري في السودان لا يشبه الثورة العظيمة التي أسقطت نظام الإنقاذ البائس، الخائن العميل الذي قطع مسيرة الديمقراطية، ومن ثم شن حرب عبثية خدمت أعداء السودان بفصله الجنوب وتقديمه لهم في طبق من ذهب.!
ما هي العمالة ..؟ إن لم يك ما قام به النظام البائد من جنون وخراب ودمار، بحق الوطن والشعب السوداني الطيب، الذي تجري في دمائه وروحه الطيبة والمحبة وكل الخصال الجميلة.
نظام الإنقاذ المجرم فخخ عقول البعض بثقافة الكراهية والتحريض على العنف وإستباحة أرواح الأبرياء من أجل فرض سيطرته على الوطن والشعب وخدمة الأجندة الشريرة.!
لذلك وقفنا ضده منذ وقت مبكر وقتها كنا في ريعان الشباب، وإلتزمنا بموقفنا، إلى أن سقط النظام في مزبلة التاريخ غير مأسوفا عليه.
وبذات الفهم نقولها اليوم لشعبنا وشرفائه أن ما يجري لا يحقق تطلعات شعبنا في بناء دولة الديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية والقانون والمؤسسات.
ما يجري في بلادنا، هو مجرد شرعنة لهيمنة العسكر بقيادة البرهان العميل الذي يقوم بدور قذر وهو تنفيذ أجندة إقليمية لا تريد لبلادنا أن تذهب في إتجاه بناء نظام ديمقراطي حقيقي يمكن الشعب من ممارسه حقوقه السياسيه وفرض إرادته الوطنيه الحرة على بلاده حتى تستعيد الدوله عافيتها.
الحالة المزرية التي تمر بها بلادنا نتيجة طبيعية لصمت رئيس الوزراء على هذا الوضع، بل قبوله التنازل للعسكر في ملفات كثيرة من بينها ملف مفاوضات جوبا الذي مهد الطريق لإنفصالات جديدة، تحقيقا لإستراتيجية الحركة الشعبية الأم.!
رئيس الحكومة الإنتقالية لزم الصمت إلى أن أحرجه عبد العزيز الحلو مؤخرا، برفضه التفاوض مع حميدتي إذ أصر على إجراء مفاوضات مع الحكومة المدنية، وهذا هو الوضع الطبيعي، بل كنا نتوقع وننتظر من رئيس حكومة الثورة أن يكون فاعلا في موضوع السلام وفاءا للشهداء كونه أحد مطالب الثورة الأساسية، بأن يفكر خارج الصندوق ويبادر ويدعي إلى عقد مؤتمر وطني جامع في الخرطوم للبحث عن حلول وطنية بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تسعى إلى تمرير أجندتها، والإنجليز يقولون: there is no free lunch, it means it is impossible to get something for nothing.
إذن لا شيء بلا ثمن .!
إذا فهمنا أن نظام الإنقاذ البائد، قد قبل بدور العمالة والخيانة والإرتزاق، منذ مجيئه وحتى لحظة سقوطه، والآن يُصر بقاياه في قيادة الجيش والقوات النظامية الأخرى أن يضطلعوا بذات الدور .
إذن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا تقبل حكومة الثورة بهذا السلوك الذي لا يشبه هذا الشعب العظيم الذي الذي قام بأعظم ثورة في التاريخ الإنساني الحديث …؟
لمصلحة من يتم التفريط في قرارنا الوطني …؟
والى أين يقودنا هذا النهج غير المفهوم والمقبول …؟
هذا النهج الذي تتبعه حكومة الثورة لا يحل المشكلة، بل يعقدها ويطيل من أمدها، ويعكس حقيقة مفادها أن قرارها الوطني ليس في يدها لذلك نراها تهرب من إستحقاقات السلام العادل الشامل ، الذي لن يتحقق إلا وفق إرادة وطنية مستقلة.
الأمر الذي يلقي على كل الوطنيين المخلصين والغيورين على وحدة ومصلحة الوطن، مسؤولية مواجهة هذا النهج المنبطح للإملات الخارجية على حساب مصلحتنا الوطنية.
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا دمشق كلنا في الهم شرق: كندا والحرب السورية .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

خضر حمد : دبلوماسي طليعي في منظمة إقليمية .. بقلم: جمَال مُحمّـد إبراهيْـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

أيدولوجيا العرق في السودان والاسقاط العنصري المضاد علي الهوية .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمات الإندماج الوطنى فى القارة الأفريقية .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss