باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا سنجني من إنتهازية عبد الباري عطوان .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله/سلطنة عمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ghazikubashi@hotmail.com

فرح كثيرا الكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان بتوجهات الرئيس السوداني عمر البشير الجديده و اعتبرها تصحيح لانقلابه الثاني بانحيازه للمعسكر الامريكي ومخططاته في تقسيم المنطقه حسب زعم عطوان.. لم يكترث هذا الباري لتصريح البشير الذي طلب فيه الحماية الروسية و عرض على بوتين نشر قطع روسيه في البحر الاحمر و قواعد عسكرية في المنطقة لأن الأمر يعيد البشير لخندق بشار و ايران مناصري القضية الفلسطينية.. و لم يستفز رهن رئيس انقلابي مصير شعبه لدولة أخرى هذا العطوان بل اعتبره انجاز لأنه يخدم مصالح شعبه الفسطيني و مصالح بشار الأسد الذي يتاجر بالقضيىة الفسطنية.. هكذا هم الفسطينيون و عبد الباري واحد منهم لا يألمون ولا يستحون من السير على جمامجم الآخرين و بناء الجسور من اشلائهم علها تمكنهم من استعادة أرض فلسطين.. هؤلاء لا تأتي مصالح الشعوب الأخرى في مخيلتهم إلا بما يخدم قضية شعبهم فقط .. لذلك لا يهمهم كثيرا أن يقضي عمر البشير على شعبه عن بكرة ابيه وكذلك البشار طالما أنهم يخدمون مصالح الشعب الفلسطيني.. هؤلاء القوم يأخذون القضايا مجزأة و لا يأخذونها جملة و يستفيدون من الجزء الذي يخدم مصالهم فقط و ما لا يخدم مصالحهم فليس لهم فيه شأن ..إنتهازيتهم هذه سمحت لهم من قبل مناصرة صدام حسين علنا وبدون اي استحياء فقط لانه أعلن أن احتلال الكويت هو الطريق لتحرير فلسطين…

و أعتبر عبد الباري عطوان أن مواقف البشير الجديدة جاءت بمثابة انقاذ له و التفاف سريع على مرحلة كانت نشاز في تاريخه و تاريخ الشعب السوداني الذي يعتبر واحد من اكثر الشعوب العربية و الاسلامية انتصارا لقضايا الحق و العدل خاصة في فلسطين المحتلة.. و لم يدري هذا العطوان أن 28 سنة من حكم البشير “الاخوان المسلمون” للسودان هي نشاز في عمر الشعب السوداني و لا جديد فيها اليوم سوى أن مصالح شعب عطوان الفلسطينيه عادت لتصبح من جديد من اولويات حكومة البشير فانتفى عنها النشاذ.. و لا يستحي عطوان في التفاخر و الاعجاب بتصريح البشير “أنه لا سلام في سورية دون بقاء بشار الأسد في الحكم” بل يعتبر ذلك بمثابة مراجعة شاملة لايدلوجية الاخوان تعكس حالة من الصحة تعيد تصحيح سياسة استمرت سبع سنوات هى عمر الازمة السورية.. و لا يدري هذا العطوان أنه يتعامل مع مواقف حكومات و ليست مواقف شعوب.. حكومات “انقلابية عسكرية” و شرعيتها كما قال هو تستمدها من جماهير إخوانية في السودان و بعثية في سوريا فعليه ان لا يفرح كثيرا بهذه المواقف لأنها تدور مع مصالحها الذاتية مثلما تدور زهرة عباد الشمس مع حركتها..
لم ينسى عطوان في غمرة فرحته برهن السودان لدولة روسيا أن يهنئ البشير بعودته الى خندقه الطبيعي متمنيا ان تكون توبته توبة “نصوح” تغسل أدران مغامرته التي نقلته الى خندق لا يليق آخر لا يليق به و بالسودان و شعبه.. بالطبع عطوان يقصد بالعودة الطبيعية مناصرة الحكومة للقضية الفلسطنية و لا يهمه كيفية العودة حتى و لو كان ثمن هذه العودة كل أراضي السودان و شعب السودان.. على عطوان ان يعي ويعرف جيدا أن البشير لا يمثل شعب السودان بل يمثل تيار إخواني لا شعبية له في السودان أو في اي دولة عربية أخرى .. وأن العودة التي يراها طبيعية ليست عودة شعب لأن الشعب اصلا لم يتزحزح عن مواقفه و لم يبدلها .. و عليه أن يعي جيدا هو و غيره من العرب أن الشعب السوداني يناصر القضية الفلسطينية ويقف بجانب شعبها ليست لأنها قضية عربية فليس الشعب السوداني كله عربي و ليس لأنها قضية إسلامية فليس كل سوداني مسلم لكنه يفعل ذلك لأنها قضية شعب مقهور و مظلوم فقد ناصر الشعب السوداني من قبل قضية نكاراجوا و نامبييا و غيرها من القضايا الشعوب التحريرية بعيدا عن اي عنصرية عرقية أو دينية.. بهذا الفهم يقف شعب السودان مواقفه الابية مع الشعوب و ليس كما يريد له البشير أو عطوان أن يفعل.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد الخير أحمد عوض الكريم: مسيح الإسلاميين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ضحايا دارفور والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: تاج الدين إبراهيم إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلي المنبوذين والمطرودين من حزب الأمة القومي، نطيحة ومتردية .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

30 يونيو لسه مكملين .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss