باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ماذا يجري بتمبول؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 يوليو, 2020 11:05 صباحًا
شارك

 

الصورة أدناه مطلوقة في الوسائط. ويروج لها الفلول كاعتداء من لجنة المقاومة بتمبول على موظف أثناء تأدية واجبه. ولا أعرف غلاً للفلول على شيء مثل غلهم على هذا الطلع الثوري، لجان المقاومة، غلاً يهون معه غلهم حتى على لجنة إزالة التمكين. فلجنة التمكين لها عمر افتراضي أما لجان المقاومة فمشروعها لطويلة. إنها، لو أحسنت صنعاً، نذير لهم أنهم جماعة منقرضة سياسياً واجتماعياً. والغريبة أن الفلول تزعم أن الثورة ثورة شباب سرقتها منهم الأحزاب التي لا تملأ حافلة. ولكنهم في نفس الوقت لا يغفرون لهم “زلة” حقيقة أو مصطنعة. فلا يذكرون لهم سهرهم الجليل على الوطن آناء الليل وأطراف النهار.
تكررت خيبتي في أن تنتصف قحت للجان المقاومة في مثل هذا الموقف. ولم أقمع عشمي مع ذلك. ولسنا نريد لقحت أن تنتصف لشباب المقاومة ظالماً أو مظلوماً. بل بالوقوف عند كل واقعة ذاعت الركاكة عنها والتحري فيها بحب تبذل فيه خبرة العمر بلا وصاية أبوية. ولكن يبدو أن قادة قحت في شغل عن تبعة العمر عليهم إلى مكائد الحشاشين. وسأعود إلى هوان العمر عند جيلنا السياسي قديماً وحديثاً. فمر العمر لا يطبعهم بدبارة وإن زادهم كزازة. ولكن أترككم مع حكاية لمر العمر في حياة الرئيس الأمريكي رونالد ريقان:
يعتقد الرئيس الأمريكي ريقان أن تشكل شخصيته عائد إلى يوم كان في الحادية عشر من العمر. فجاء يوماً إلى بيتهم ليقف على مشهد مهين حيث وجد أباه طاشماً غائباً عن الوعي ملقياً على الجليد عند برندة البيت. قال ريقان إنه أراد دخول البيت والاستلقاء على سريره كأن والده لم يكن. ثم أضاف ولكن تأتي لابد لحظة في حياة المرء يقبل فيها المسؤولية على علاتها. فإذا لم نقبلها (وبعضنا لا يقبلها) نكون ممن يَهْرِمون بدون أن يتكاملوا نموا. وخرج ريقان إلى البرندة وملأ يده من معطف والده وجره إلى سريره بالطابق الأعلى من البيت.
وهو نفس ريقان الذي جر أمريكا من صقيع الحرب الباردة وأنهى التاريخ.
https://www.youtube.com/watch?v=7yWZn0YYgf0

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفراغ العريــــــض سيرة الصمت والانكسار
منبر الرأي
جريمة الإتجار بالبشر: أمر يستحق الإهتمام!! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي
مَرثيّة: وداعاً رتاج! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
لجنة التفكيك ومنزلقات اللجان المساعدة .. بقلم: د. صديق امبده
منشورات غير مصنفة
رحيل (فطين) بعد آمنة (ساكنة الفؤاد) والفاتح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهنة … في محنة (3): الصحافة السودانية وعصر الكَبَدْ .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
منبر الرأي

مِرْآتِي .. بقلم: الكاتب والشاعر الدكتور جـون قاي يـوه

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقات الجنوبسودانية المصرية: فرص التعزيز ومرحلة بناء الثقة (1) .. بقلم: شوكير ياد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هئ هئ هئ هئ، عفواً أيها الشهداء الأبرار، سامحينا أم الشهيد، نحنى رأسنا خجلاً بعانخي وكنداكة .. بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss