باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماكير بنجامين: التهذيب والموضوعية والتقدم .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

في جوبا، رحل الصديق العزيز والرفيق ماكير بنجامين، وقد تعرفت عليه للمرة الأولى في معسكر (إيتنغ) للاجئين في الحدود الاثيوبية السودانية في يناير 1987 والذي ضم مئات الآلاف من اللاجئين. وامتدت علاقتنا الوثيقة طوال السنوات وتوثقت وتوهجت عبر الزمن.
ماكير بنجامين انضم للحزب الشيوعي في النصف الأخير من الستينيات ولم تستثنيه المعتقلات بعد 19 يوليو 1971، وهو حينذاك طالبا في جامعة الخرطوم. وضلع بعد تخرجه من جامعة الخرطوم في بناء المنظمات الديمقراطية والعمل السياسي ، ومنها حزب الجنوب الديمقراطي الذي أسسه الشهيد جوزيف أوكيل قرنق، واتحاد الشباب الديمقراطي بجنوب السودان، و منظمة العمل الوطني الديمقراطي (نام) ، يسارية الهوى والمنشأ. وكان ماكير بنجامين من أوائل المثقفين الثوريين الذين انضموا للجيش الشعبي لتحرير السودان في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي.
في جوبا مؤخرا، اتيحت لي فرصة عظيمة في لقاءات منتظمة على مدى أكثر من عام لتناول قضايا قديمة وجديدة ومراجعة تجربتنا في الحركة الشعبية بنجاحاتها وخيباتها، وتبادلنا القفشات وكانت لقاءاتنا المنتظمة كانها نشيد للوداع وفاصل ختام لمودة وصداقة واخوة شريفة ورفقة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، كان فيها ماكير بنجامين كما هو مهذبا وموضوعيا وتقدميا لا يفرق بين الشمال والجنوب وبين الدينكا والنوير فهو قد اخذ واعطي في كل تلك الإمتدادات.

التعازي الحارة لأسرته الكبيرة وآل بنجامين، وأخص زوجته أبوك جيرفس، وأبناءه، وشقيقاته وأشقاءه الدكتور مريال برنابا بنجامين، وزير شؤون الرئاسة بدولة جنوب السودان والسفير مريال بنجامين واللواء أتير بنجامين ولات بنجامين، وأسرتهم الممتدة وأصدقاءه ورفاقه، وقيادة الحركة الشعبية في جنوب السودان.
سوف أعود مرة آخرى لاكتب مطولا عن ماكير بنجامين وارتباطه الكاثوليكي بحركة اليسار في السودانين.
المجد لله في الأعالي
وعلى الأرض السلام
وبالناس المسرة

٢٤ ابريل ٢٠٢١

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قفل باب الاستيراد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
خراب الانقلاب يضرب جامعة الخرطوم..!
أبكر آدم إسماعيل: “تاكلو الزلابية براكم .. اهو حميدتي داك قاعد” (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
“الهَايْبس كُوربوس “… وطبقناه! .. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب/ قاض سابق
كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (3) .. بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

غازي فتى دار الهاتف يعود الى نشاط تجاني عبدالقادر ليعلق قميصه .. بقلم: صديق محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى تتعظ السعودية من فشل تدخلاتها الخارجية المتكررة؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

انحطاطُ دولةٍ ( يسوطُها) لصوصٌ محترفون.. هي دولةُ السودان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss