باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسسور محمد زين العابدين عرض كل المقالات

مبادرة الشريف وتغبيش الرأى العام .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 29 يونيو, 2016 9:01 صباحًا
شارك

قضايا ليست كذلك

قبل الخوض فى حيثيات هذا المقال احب أن أوكد أن تناول مسار الرجل العام او القيادة السياسية بالتحليل والنقد ضرورة سواءاً ان كان ذلك الرجل العام أو القاائد العام حياً و ميتاً حتى نستطيع أن نستفيد من الأيجابيات ونتجاوز الأخطاء من أجل بناء الوطن على أسس سليمة. أما السير والتغنى بتلك القيادات وكأنهم لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم أو من خلفهم هو ما أوصلنا لما فيه حال وطننا. ولعل الدكتور منصور خالد فى مقالاته الأخيرة قد تعرض للتمجيد تلك القيادات والماضى الذى ساروا فيه برغم مما أرتكبوه من أخطاء فادحة فى حق الوطن والذي لم يبرئ نفسه منه ولكن قال أن الأنحباس فى تخيل عظمة الماضى رغم رداءته لن يساعد فى الخروج بالوطن من وهدته التى هو فيها الآن. ويبقى على الذين ما زالوا تحت أسر ذلك الماضى بكل قياداته وأفعاله أن يخرجوا من هذا التغنى بماض له معطياته المختلفة عن واقعنا الحالى. وان كان هذا الحديث موجه للجميع ولكنه يعنى بالتخصيص الأتحاديين بصفة خاصة الذين ما زال كل مسارهم وخطابهم تغنى بالماضى وقياداته وكأنه ليس فى الأمكان أبدع مما كان.

مما دعانى لكتابة هذا المقال هو مقال الاخ جمال عنقرة بصحيفة الوطن تحت عنوان كلام للوطن – مبادرة الشريف زين العابدين الهندى ….. مشاهدات وقراءات وهو عن الاحتفال الذى اقيم بجنينة الشريف بحلة كوكو بمناسبة مرور عشرون عاماً على المبادرة وعشرة سنوات على وفاة العم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى وتكريم الشقيق الدكتور احمد بلال لأختياره اميز وزير اعلام فى العالم العربى. وليت الاحتفال قد انحصر فى موضوع الشقيق احمد بلال فحسب بدلاً عن تمجيد المبادرة وصاحبها واجترار وتغنى بماض هو بكل المقاييس أسوأ ما أرتكبه أتحادى على مسار الحركة الأتحادية فى حق الوطن. ولا أدرى كيف يبتلع الأتحاديون هجومهم الكاسح علىى السيد الصادق المهدى بعد المصالحة عام 1977م مع نظام نميرىى بأنه أدى لزيادة عمر نظام مايو ولا يرضون القول أن مبادرة الشريف قد أدت الى أطالة عمر الأنقاذ. ونظام مايو بكل المقاييس يعتبر أفضل وأحن على الشعب السودانى من نظام الأنقاذ العقائدى الشمولى، اضافة الى أن مبادرة الشريف قد أدت لأنقسام الأتحاديين وتشرذمهم من ذلك التاريخ وحتى الآن بل قد وصم الأحاديين بالمشاركة مع نظام شمولى عسكرى وهو بكل المقاييس ضد مرتكزاتهم السياسية والفكرية.
وايضاً قبل أن اخوض فى مقال الأخ جمال عنقرة الذى جعل من نفسه أنه محور كل المبادرة وأنه صاحب ثقة الشريف وصاحب مشورته، أقول أن الشريف الذى عجز عن أن يجمع الأتحاديين حول مبادرته وأيضاًً فشل فى جمع مساعديه فى تنظيمه الحزب الأتحادى الديمققراطى- الأمانةة العامة كيف يريد أن يتسنى التفاف بقية الشعب السودانى حولها وقد رفضها الأتحاديون كلهم جملة وتفصيلاً اللهم الا الذين هم مربوطين عقائدياً او اصحاب المصاالح الشخصية. قال جمال عنقرة أن مبادرة الشريف قد مهدت للتعدد ونقول أين هو هذا التعدد؟ هل هى أحزاب التوالى التى ما زالت أجنحة للموتمر الوطنى؟ ولأن فكر الأخ جمال لا يعرف التعدد الذى هو مربوط بالديمقراطية والحريات الكاملة عنده الطشاش فى بلد العمى شوف كما يقول مثلنا البسيط. لقد كنا نحن الأتحاديون المتواجدون بالخارج فى انجلترا ودول الخليج وقليل من الأفراد بالقاهرة قطب رحى الأتحاديون الذين كونوا الأمانة العامة وتركوا الشريف زين العابدين الهندى أمييناً عاماً لها بحكم شرعيته كأمين عام تم أختياره بواسطة المكتب السياسي الخمسينى وليس لأنه أفضلنا برغم تحفظنا عليه لكل مماارساته التى مارسها فى الديمقراطية الثالثة بأنحيازه للطائفية عند بناء الحزب بعد الأنتفاضة وهذا تاريخ سيملك للأجيال الحديثة بعد أستعادة الحريات والديمقراطية. وكما قال جمال فأن كل لجان الحزب بالخارج وقفت ضد مبادرة الشريف ولم ينصاع لهم ديمقراطياً ومارس معهم تسلط الفرد الناعم، بل أن رئيس لجنة الحزب بلندن الشقيق السمانى الوسيلة قد ارسل له رأى اللجنة كبيان بفاكس أتهمه فيه بالديكتاتورية وأما شخصى والأخ المرحوم ربيع حسنين فقد أعلنا فى لقاء فى قتاة العربية التى تبث من لندن أن الشريف قد خرج من الحزب وذلك بأبتعاده عن مبادئ الحزب.
ومن قمة ممارسة رأى الفرد عند الشريف أنه ذهب مع راى جمال عنقرة الذى ليس له أى علاقة بالحزب الأتحادى أن يغير ويبدل فى رئاسة وفد المقدمة والذى تم التوافق عليه بموسسة أتحادية أو باجتماع حضره الأتحاديون الموجودون بالقاهرة. ونقول أى ديمقراطيية ومؤسسية فى الحزب كان يدعو لها الشريف وقد فارق السيد محمد عثمان الميرغنى لعدم أتباعه الديمقراطية والمؤسسية فى الحزب. ونقول لا تنهى عن فعل وتأتى بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم. ولأن الأمر الآن هو العمل على استعادة الديمقرااطية والحرية أذا مد الله فى العمر سنكتب عن حقبة الشريف زين العابدين الهندى منذ أن اختير أميناً عاماً للحزب وحتى ذهابه للرفيق الأعلى.
والأخ جمال أساء للشريف من حيث أنه يظن أنه قد مدحه واشاد به. فقال أنه أحب أشراقة سيد محمود من أول يوم ألتقاها فيه فى بيت العم المرحوم التجانى محمد أبراهيم، ولا ندرى أى نوع من الحب كان ذلك ويبقى موضوع تساؤل وشكوك لمن يسرح خياله فى الأمر. وهل الحب وحده كافياً لتقديم أى فرد لتقلد الأمر العام وادارة المجتمع أو فى الدولة. أم أن الأمر يتم توليه بالكفاءة والمقدرة والعلم والأنتماء الأصيل لمبادئ الحزب والتاريخ النضالى والعملى للعضو فى الحزب وفى الحياة العامة؟ وأذا كان الحب وحده هو المقياس لصديقه المرحوم الشريف زين العابدين فيكون قد أورده التهلكة المجتمعية واشان صورته من ححيث لا يحتسبب. ثم أيضاًً قال أن صديقه الشريف وقال أنه اقرب الناس له من كل الأتحاديين وصاحب سره أنه قد قدم جلال الدقير للوزارة أكراماً لأخيه الشريف حسين الهندى. وهنا هذه وحدها أوضحت لى أن الأخ جمال عنقرة لا يعرف الشريف. فالشريف زين العابدين كان أكثر الناس كراهية لكل الأتحاديين الذين كانوا حول أخيه أبان معارضته لنظام مايو. ويعتقد أنهم أستغلوه وسلبوا ماله ولم يرحموه فأدوا الى موته. وهذا هو السبب الرئيسى الذى جعله بعد الأنتفاضة يقف ضد أحمد زين العابدين وحاج مضوى وعلى محمود ومحمد عبد الجواد وينحاز للسيد محمد عثمان ضدهم فى المكتب السياسي الخمسينى المؤسس للحزب بعد الأنتفاضة. ولذلك ايضاً ناصب السيد محمد عثمان الميرغنى وأنقسم عليه لأنه وقف مع السيد الصادق المهدى عندما كان الشريف وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء. تعامل الشريف فى مساره السياسي بعد الأنتفاضة بالمرارات وهى التى جعلته يكون ضد الديمقراطية الثالثة ويسميها ديمقراطية العدم وهى نفس المرارات التى جعلته ينحياز للأنقاذ وحاول أن يدمج الحزب مع المؤتمر الوطنى . ولهذا نحن بمشاركته نعتبره جزءاً أساسياً فى أنفصال الجنوب لأنه كان جزء من النظام ولم يقف الموقف الذى يحفظ مبدأً اساسياً من مبادى الحزب.
ونختم ونقول أن الشريف قد كان خادعاً لنا نحن الذين كنا نشد من أزره بالخارج ويظهر لنا أنه ضد نظام الأنقاذ ومعارضاً له والحمد لله انى املك شرائط الفيديو لكل الندوات التى اقامها الشريف عندنا بلندن . وللأسف علمنا بعد فوات الوقت أنه فى حالة مراسلات ومكاتبات منذ بداية عام 1990م مع نظام الأنقاذ وأن العم المرحوم التجانى محمد أبراهيم قد قام بذلك الأمر منذ ذلك الوقت. وكان العم التجانى يريد أن يلعب الدور الذى لعبه فتح الرحمن البشير مع الشريف حسين الهندى وأن يقوم بنفس الدور مع اخيه الشريف زين العابدين. الفرق الوحيد أن الشريف حسين كان وفياً ومقدراًً لفتح الرحمن البشير حتى وفاته ، أما الشريف زين العابدين فقد لفظ العم التجانى محمد أبراهيم لفظ النواة ولم يحفظ له كل ما بذله من مال ووقت وجهد. بل بالعكس أن الذين من حول الشريف والعم التجانى ينفق عليهم ويسلفهم للخاص بكمبيالات يعتقدون أن التجانى تاجر بهم وان ما يصرفه عليهم ياخذه من الحكومة باسمهم ولأنى كنت أقرب الناس للعم المرحوم التجانى محمد أبراهيم أعلم البئر وغطاها ولنا عودة كما قلت عندما تسمح الظروف السياسية بتناول ذلك التاريخ لو ربنا أطال فى العمر.
mohamed.z.osman1950@gmail.com

الكاتب

بروفيسسور محمد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رسالة الملك تشارلز عن تجربته مع السرطان .. وتجربتي مع المرض
منبر الرأي
لإفشاء السلام في بلادنا والعالم المحيط بنا .. بقلم: نورالدين مدني
الحركة الإسلامية ومحاكمة انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ .. بقلم: محمد بدوي
الأخبار
تنسيق مصري – سوداني في مواجهة نهج إثيوبيا «الأحادي» على النيل الأزرق .. مدبولي وإدريس أكّدا التمسك باتفاقية 1959 بشأن النهر
منشورات غير مصنفة
جهاز الأمن يُحقِّق مع، ويطرد الصحفيين بصحيفة (التغيير) مزدلفة دكام، عبد الوهاب موسى والمصور الصحفي أنس الطيب من مؤتمر الحزب الحاكم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أم سلمة الصادق المهدي (1) .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

أنا حقى راح أسأل منو ؟! (منحة عيد الفطر فى عيد الأضحى بالنيل الأبيض) .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن أخطر من الأعداء .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

“اللجنة” : خبايا الإنفتاح الإقتصادي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss