باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبارك الكوده لمنتقدي مراجعاته: عقلي إمامي قبل الأئمة الأربعة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

للذين يُخْضِعُون ما أكتبُ من مراجعات فكرية للموروث من كتب تاريخية ويقولون أن مثلي لا يحق له أن يراجع نفسه بحجة أنني لم أرْتَقْ في علمي لفلان أو علان ولم أنِل من العلم ما يؤهلني للمراجعات، وعَلَيّ أن أكون تابعاً لزيد أو عبيد من الفقهاء الأوائل، أقول لهولاء إنّ العِلم الذي تَدّعُونه ليس هو العِلم الذي يُعْرَف به الله، ولم يكن الرسول (ص) بقارئٍ، ونشأ في بيئة تفتقر للحد الأدني من مظاهر التطور والرُقي، الّا أنه عَرِفَ ربه بعقله وبقلبه قبل أن يوحي اليه، بالاضافة الي أني لا أجد فرقاً بيني وبين من درس الفقه وعلوم الحديث في أي جامعة إسلامية، فهذه علوم إنسانية متاحة للجميع.

كما أن مراجعاتي ليست نتيجة لقراءة في كتب السَلف، ولا بحثاً أكاديمياً يَعْتَمِدُ علي مناهج البحث العلمي، إنما هي (حالة) خاصة جداً ب (إنسان) سَوَّاه ربه في أحسن تقويم، ونفخ فيه من روحه، وسجدت له الملائكة، ومَيَّزه علي سائر المخلوقات بعقلٍ يؤهله أن يكون خليفة في الأرض ومن ثم يمَيِّز الخبيث من الطيب، فأنا وبهذه الكيفية من التقييم والتقويم الرباني لا أحتقر نفسي، ولا أقلل من شأنها، بعد أن كرمها الله بهذا القدر.
بهذا (الوجود) وجدت نفسي إنساناً مُقَيّماً ومكلفاً بالخِلافَة في الارض، وسآتيه يوم القيامة فرداً كما خلقني أول مرة، وبعَدْله المطلق لن يسألني يومئذٍ عن ابن كثير ولا ابن تيمية أو الطبري وغيرهم من الناس، مع تقديري لهم أجمعين، فيومئذٍ يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل إمرءٍ منهم يومئذٍ شأن يغنيه. ولذلك، لن أُجَرّدَ نفسي من هذه القيمة الانسانية الربانية العظيمة بمقولات الرجال واجتهاداتهم، ولن أجعل من نفسي دميةً في إيدي مَنْ هم مثلي مِن الناس، لسيتغلني باسم الدين من نَصّبَ نفسه وصياً علي الآخرين، وسأتدرج لمعرفة الله بفطرتي المسلمة التي فطرني الله عليها، وبالتجربة الإنسانية الممتدة في الزمان والمكان، وبهدي محمد (ص) الذي بُعِث بشيراً ونذيراً يأمرنا بالمعروف الذي تعارفنا عليه، وينهانا عن المنكر الذي تناكرناه، ويحل لنا الطيبات ويحرم علينا الخبائث ويضع عنا اصرنا والأغلال التي كانت علينا، ويرفع عنا الحرج في الدين (وما جعل عليكم في الدين من حرج) فإن شئت آمنت به رباً، وإن شئت كفرت به رغم أنف مَن نصب نفسه شريكاً لله (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
وجدت نفسي بعد المراجعة حراً في عالمٍ تحكمه سُنَن وقوانين ربانية ويتنافس فيه الإنسان مع أخيه الإنسان في أرض الله الواسعة دون محاباة، فالخلق كلهم عياله (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) والصالحون هم الذين لا يفسدون في الأرض وهم المؤهلون للخلافة وعمارة الأرض ولو كانوا من الكافرين فسُنَن الله لا تجامل أحداً وتنتصر للحق أينما كان ومن أي وعاء خرج.
وجدت نفسي بعد المراجعة حراً بلا وصايا من متنطع أو متفيقه أو متشدد، وإذا صَغُرت نفسي وزَنيت فأنا مُسْلِم، وإن ضَعُفت نفسي كذلك وشربتُ خمراً أو سرقت مالاً فأنا مُسْلِم، رغم أنف الصحابي الجليل أبو ذَر الغفّاري، فلا تُضيقوا واسعا ولا تجعلوا من أنفسكم أنداداً لله في حكمه.
ومن أدب الدعوة أن خطابها عام (ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا) كما للنصيحة أدب خاص فهي كالنفقة لا تَعْلَم يدك اليُسْرى ما تصدقت به اليُمْنى، فالنصائح التي توزع يُمْنةً ويُسْرى وتُقَدَّم أمام كل الناس ليست بنصيحة إنما استعراض رخيص من الناصح وتزكية للنفس لا علاقة لها بالدِّين.
مراجعاتي ليست بدعاً من المراجعات التي سبقتني بل وربما هَدَتْني السابقات للتي هي أحسن، فأنا أحترم جداً فكر الشيخ راشد الغنوشي وحزبه الذي فصل السياسية عن الدين بفكرٍ جعل من المجتمع حاضنة لدين الله، ومن الدوله والسياسة وفنونها خادمة للمواطن المسلم وغير المسلم في معاشه وأمنه وخدماته، وتقف الدولة ومؤسساتها وهي تَطّلِعُ بهذا الدور وبهذه المسئولية الأخلاقية على مسافة واحدة من كل الناس بلا تمييزٍ في الدين، وأن أردت أن تكون ناصحاً أميناً فعليك بالحكمة ومنهج الرسل فقد قال الله سبحانه وتعالي لموسي وهارون (اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ) فعلينا إن شئنا أن نلتزم منهج (ليناً).
ونسأله التوفيق والسداد.
مبارك الكوده
أمدرمان الثورة الحارة (20)
31 يوليو 2018

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مناوي وآخرين … وصعوبات التعلم !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
انقلاب ،، أم ثورة مباركة !! .. بقلم: حسن الجزولي
حوار الفن والشارع في خيمة الصحفيين .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
التاريخ نور ونار! … بقلم: عمر الترابي
منبر الرأي
حًنينةْ امْ عَجَلْ! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصارع الجبابرة والطغاة عبر التاريخ .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

عجائب ولاية القضارف!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليلة البحث عن نظارة السيد الرئيس .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

دعوة لحضور مؤتمر جائزة محجوب محمد صالح الصحفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss