باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متحف الحرب العالمية الثانية في موسكو.. بقلم: د. بشير أحمد محي الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كنت قد زرت متحف الحرب العالمية الثانية في موسكو في العام 2013م وشاهدت أسلحة ومجسمات حربية ودخلت قاعة تصم الآذان أزيز الطائرات وأصوات القذائف وكانك في وسط معركة سيتالينغراد وسمعت عن شجاه الرجال والنساء ورأيت دبابات وأسلحة عتيقة

فقد عشت لحظتها جو الحرب وعنفها لكن خواطري يممتها صوب إفريقيا وعالمنا العربي والحروبات الأهليه والتمرد. رأيت كل هذي الأسلحة لاتزال تعمل لتحصد الأرواح، وتملكني الغيظ من أن هذي الأسلحة القديمة تهلل بها العصابات وحركات التمرد ولاتزال هي المعضلة التي تؤخر نمو بلداننا وتسلبها أمنها ، وتذكرت طوابير النازحين والهاربين من الجحيم وأصبحت أتمتم في غيظ أفسد عليَّ ثلوج موسكو واحتفائها بأنها تضم أثقل وأكبر وأجمل وأسعد وأجود وأقدم كل شيء في الدنيا وهي بعظمتها ترسل لنا لظى سلاحها لنموت به رغم أنوفنا وندفع كأفارقة دولارتنا ثمناً لما هو معروض في متاحفهم العتيقه لأننا حكام وشعوب نهلل للحروب على أسس قبلية وجهوية ومناطقية حزبية و(انصر أخاك ظالماً) فقط.
وكان المرشد السياحي يحدثني بنفخة كذابة عن ما أنتجه الاتحاد السوفياتي من سلاح ليحارب الإمبرياليه الرأسمالية ومع كل كلمة كنت ازداد حنقاً منه ومن الاتحاد السوفياتي والغرب ومنتجي السلاح اللعين حتى فاجأته بسؤال ألجمه .
قلت له (عفواً سيدي ..كل أسلحة الإمبرياليه والرأسمالية نموت بها الى الآن نحن في إفريقيا لا أنتم) .
كل هذه الأسلحة لاتزال تحصد أرواحنا نحن وأنتم المستفيد البائع والسمسار أنتم تقتلوننا مع كل شمس تظهر كلكم يتآمر علينا ويقبض الثمن).
فقال لي المرشد:( كلامك صيحيح ولو أملك الأمر لألغيت تأشيرة دخولك لروسيا الاتحادية بغضب).
فخرجت وأنا أهمم تباً لكم (كومنست ويانكي) كلكم قتله محترفون
فتجارة السلاح تدر أمولاً ونعيماً على صانعوه الذين يجربوه في شعوبنا يبيعونه للأعداء والأصدقاء على السواء، وبعدها يتمشدقون في المنابر الدولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والحريات الضائعة نحن في نظرهم ثيران تجارب يغرزوا سهامهم اللعينة في ظهورنا ويشفقوا على كلابهم أكثر من شعوبنا. بنيرانهم نموت ونجرح ونؤسر ونشرد ويسمونها بلغتهم نيران صديقة وهم على الجانب الصحيح ببيعهم السلاح والخسائر ويسموننا نحن المغفلين منتهكين ويقيموا لنا المحاكم والمشانق باسم الإنسانية فهذا سوء كيل وحشف لينعم مصنعي السلاح بالرفاهية على حساب دماء الأبرياء.
كيف يحكمون أم نحن مغفلون وسذج بما فيه الكفاية؟ والغريب أن صفقات السلاح تمثل أكثر من 80% من مواردنا بينما صرفنا كعالم ثالث أقل من 5% على التعليم والصحة. فعالم اليوم لا تحكمه القيم بقدر ما تحكمه لغة المصالح التي تطحن الشعوب ويجني العالم الأول من تطويره للسلاح وصناعة المضاد له ففي كل مرة تباع الأسلحة التقليدية المتخلفة ويحتفظ صانعيه بالجديد لضمان أن ميزان القوى لن يتساوى أبداً معهم تباً لكل مطوري الأسلحة وتجارها وسماسرتها الملعونين أينما ثقفوا

boshker100@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
بيانات
بيان من حزب الأمة القومي حول زيارة السيد/ سلفا كير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان والوفد المرافق
البرهان والثوابت التي يدعيها .. بقلم: محمد محجوب محى الدين
Uncategorized
الحرب العالمية الرابعة بالعصى و الأحجار
منبر الرأي
الإصلاح الإداري للخدمة المدنية في السودان (الجزء الثاني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رؤية متجددة نحو جمهورية ثانية رشيدة (1) .. بقلم: د. حيدر بدوي صادق

د. حيدر بدوي صادق
منبر الرأي

ماما .. امريكا !! … بقلم : عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

تــقدير مــوقف!. .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى يفهم المؤتمر الوطني؟! .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss